قادة فرنسا والمانيا وبريطانيا يحذرون واشنطن من اتخاذ قرارات تضر بالاتفاق النووي ودول خليجية مع اسرائيل ترحب بتهديدات ترامب لايران

بعد قرار ترامب عدم التصديق على الاتفاق النووي مع إيران، حذر قادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا ٫ الولايات المتحدة من اتخاذ قرارات قد تضر بالاتفاق. هذا فيما قالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي أن لا سلطة لترامب لإلغاء الاتفاق.

وحذر قادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا مساء اليوم الجمعة (13 تشرين الأول/أكتوبر 2017) الولايات المتحدة من اتخاذ قرارات قد تضر بالاتفاق النووي مع إيران مثل إعادة فرض عقوبات على طهران، بعد قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عدم التصديق على الاتفاق.
وقال القادة الثلاثة في بيان مشترك إنهم يشاطرون الولايات المتحدة المخاوف بشأن برنامج إيران للصواريخ الباليستية والأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة وإنهم على استعداد للعمل مع واشنطن لتبديد هذه المخاوف.

الرئيس روحاني : ترامب كذاب وخبيث

ومن جهته أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أن خطاب الرئيس الأميركي، الذي أعلن فيه مساء اليوم الجمعة استراتيجية جديدة ضد إيران يظهر أنه “ضد الشعب الإيراني أكثر من أي وقت مضى”. وقال روحاني في كلمة متلفزة بعد خطاب ترامب: “الأمة الإيرانية لم ولن ترضخ أبدا لأي ضغط خارجي… إيران والاتفاق أقوى من ذي قبل”. وأضاف روحاني أن قرار ترامب عدم التصديق على الاتفاق سيعزل الولايات المتحدة لأن الدول الأخرى الموقعة على الاتفاق ستبقى ملتزمة به. وقال إن الاتفاق غير قابل لإعادة التفاوض. ووصف ترامب بانه خبيث وكذاب وخطابه مفعم بالكراهية .

موغريني : لاسلطة لترامب على الاتفقا النووي

ومن جانبها، أكدت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، الجمعة أن لا سلطة للرئيس الأميركي دونالد ترامب لإلغاء الاتفاق حول البرنامج النووي لإيران. وقالت إن “رئيس الولايات المتحدة لديه سلطات عديدة، ولكن ليس هذه السلطة”. جاء ذلك بعد دقائق من خطاب ترامب، الذي أعلن فيه أنه “يرفض الإقرار بالتزام طهران الاتفاق النووي وأنه يستطيع إلغاء هذا الاتفاق في أي وقت”.

روسيا: موقف ترامب مقلق للغاية

ومن جانبها، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، قوله مساء الجمعة إن من “المقلق للغاية” أن يثير الرئيس الأمريكي تساؤلات سويت عند توقيع الاتفاق النووي الإيراني. ونقلت الوكالة عن ريابكوف قوله إن روسيا ترى أن مهمتها الأساسية الآن هي منع انهيار الاتفاق النووي. ودعا جميع الأطراف إلى التمسك بالاتفاق.

نتنياهو والسعودية والامارات ترحب بخطاب ترامب ضد ايران

على صعيد متصل ٫ سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، بـالترحيب بقرار ترامب ضد الاتفاق النووي ووصفه ب “القرار الشجاع”،
كما سارعت ثلاثة انظمة خليجيية متحالفة مع امريكا واسرائيل ٫ بالترحيب بخطاب ترامب . وأشادت الرياض برؤية ترامب في هذا الشأن والتزامه بالعمل مع حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، لمواجهـة التحديات المشتركة وعلى رأسها سياسات وتحركات إيران التي وصفتها السعودية ب العدوانية في المنطقة.
وزعم بيان باسم الخارجية السعودية أن “إيران استغلت العائد الاقتصادي من رفع العقوبات واستخدمته للاستمرار في زعزعة الاستقرار في المنطقة، وبخاصة من خلال برنامج تطوير صواريخها الباليستية، ودعمها للإرهاب في المنطقة بما في ذلـك حزب الله والحوثيين “.
وعلى غرار هذا الموقف السعودي سارعت الامارات والبحرين المتحالفتان مع امريكا والكيان الاسرائيلي بالترحب بخطاب ترامب المعادي لايران واعلنتا عن وضع كل امكاناتهما تحت تصرف الادارة الامريكية في مواجهة ايران ٫ في موقف وصفه المراقبون بانه ينم عن قصر نظر ورهان وتوريط لبلديهما في صراع لايمكن لهما الصمود بوجهه اذا انفجر في المنطقة ومن شانه ان ينهي وجود السلطات الحاكمة فيه الى الابد .

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.