الشرطة الالمانية تعتقل عميلين للموساد يتجسسان على فرقاطة تصنع للجيش الجزائري

كشفت اذاعة محلية المانية ، إن جهاز المخابرات الإسرائيلي “الموساد”، تجسس على الجيش الجزائري من خلال رصد ورشة تصنع فرقاطة متطورة لصالح الجزائر في ألمانيا.

ونقلت شبكة التلفزيون والإذاعة “داس باست آم نوردن” الالمانية المحلية ، أن عميلين لجهاز الموساد اقتربا من الحوض المينائي بمرفأ كييل، بهامبورج بشمال ألمانيا، حيث توجد الورشة التي صنعت فيها الفرقاطة الجزائرية “ميكو 200″، والتي ينتظر أن تصل المياه الإقليمية خلال شهر أبريل المقبل، بعد أن غادرت هامبورغ نهاية الشهر الماضي .
وبحسب الاتفاق المبرم بين السلطات الجزائرية ونظيرتها الألمانية فإن فرقاطة أخرى يجرى تصنيعها بنفس الحوض حاليا، على أن تسلم للجيش الجزائري في غضون العام المقبل، وهو ما يكون وراء تنقل عميلي الموساد للمنطقة بهدف الحصول على معلومات عن هاتين الفرقاطتين، وفقا لصحيفة “الشروق”.
ووفق شبكة التلفزيون والاذاعة الالمانية ، فإن أحد المواقع المتخصصة في شؤون السلاح والأمن “ميناديفونس” رجح أن يكون وجود عميلي “الموساد” في المكان القريب من الورشة، إنما هدفه البحث عن خصوصيات الفرقاطة “ميكو 200” التي غادرت باتجاه الجزائر، وتلك التي لا تزال قيد التصنيع بعين المكان.
ولعل ما عزز هذه القراءة هي الإشاعات التي رافقت فترة تصنيع الفرقاطة “ميكو 200″، والتي أشارت إلى تعرض الشركة المنجزة لضغوط من قبل الحكومة الألمانية، بهدف ثنيها عن تزويد الفرقاطة بالتكنولوجية المتطورة، وخاصة ما تعلق منها بنوعية المدفع المتطور الذي تم تزويد الفرقاطة به.
واضافت شبكة التلفزيون والاذاعة الالمانية ، أن رجلين مسلحين يحملان وثائق هوية دبلوماسية إسرائيلية، عثر عليهما في مكان قريب من ورشة تصنيع الفرقاطتين الجزائريتين، بعد أن علقت سيارتهما في الطين على مستوى إحدى القنوات المائية المؤدية لورشة متخصصة في تصنيع عتاد حربي بحري.
ويشير المصدر ذاته إلى أن سكان المنطقة القريبة من الورشة هم من كشف أمر عميلي الموساد، حيث قاموا بطردهما لكون المكان الذي ولجوا إليه منطقة ممنوعة، قبل أن يبلغوا الشرطة الألمانية التي سارعت إلى اعتقال الرجلين، اللذين تظاهرا بمحاولتهما معاينة المكان، وما إذا كان سيصلح لإقامة مسابقة في رياضة التجديف البحرية، وهو التبرير الذي لم يقنع المحققين الألمان.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.