راديو اوستن الاوروربي يحذر الغرب من انفجار الموقف عسكريا قرب ابار النفط في القطيف بسبب حرب الابادة التي تشن على الشيعة في العوامية

حذر تقرير لراديو ” اوستن الاوروبي ” من خطر تجاهل الدول الغربية وخاصة الاتحاد الاوروبي من استمرار حرب الابادة التي تشنها القوات السعودية ضد سكان مدينة العوامية الشيعية ٫ وحذر من خطر اندفاع الامور هناك لتصل الى مرحلة ” اندلاع نزاع مسلح ” في منطقة تحتضن جميع ابار النفط السعودي واغلب الصناعات النفطية .
كما ابدي التقرير مخاوف من لجوء الشباب الشيعة للسلاح لقيادة تمرد للدفاع عن انفسهم واهاليهم ٫ مدعومبن بخمسة ملايين مدني من السكان الشيعة المهمشين الذين تجري بحقهم عمليات قتل يومي منظمة وهدم منظم لاحيائهم في العوامية والمسورة والقديح ٬ ومناطق اخرى٫ وسط صمت دولي .

واكد تقرير لراديو ” اوستن ” الاوروبي أن ما يجري في البلدة الشيعية ” العوامية ؛ في القطيف ٫ يقرب الي اعتباره ” حرب ابادة ” تشنها قوات سعودية ضد الشيعة المدنيين الامنين هناك ٫ وسط تعتيم قادة النظام السعودي على عمليات تجري ليلا ونهارا لتسوية الاحياء الشيعية بالارض وللقضاء بشكل كامل على بلدة اسمها ” العوامية ” والتي يري فيها النظام السعودية انها ” منطلق الثورة التي تقلق ال سعود ” لانها مسقط راس الزعيم الديني المعارض اية الله نمر النمر الذي تم تنفيذ حكم الاعدام بحقه في كانون الثاني – ينايز عام 2016 .

ووفق تغريدات سكان القطيف التي تقع فيها العوامية ونقلا عن شهود عيان من ابناء البلدة : نقل راديو اوستن الاوروبي : ” ان هناك اكثر من خمسة الاف من رجال شرطة الطوارئ السيئة الصيت التابعة لوزارة الداخلية ٫ تطوق مدينة العوامية وتحتل احياءها بمساندة مدرعات واسلحة ثقيلة ومتوسطة ٫ بالاضافة الى وجود نحو 3 الاف من رجال الحرس الوطني يطوقون محافظة القطيف التي تقع فيها العوامية .
ووفق صور الفيديو التي سربت خارج العوامية ٫ فان منظر هدم المنازل وتسوية اجزاء كبيرة من “حي المسورة ” وهو احد الاحياء التاريخية المشهورة ويعود تاريخ المساجد والحسينيات فيها الى نحو 300 عام ٫ يثير الفزع والحزن ٫ وكان المدينة جزء من ذكريات احياء برلين في الحرب العالمية الثانية فيها ٬ ويشبهها ابناء العوامية ٫ بمدينة كربلاء المقدسة عندما اجتاحتها قوات صدام ايام الانتفاضة الشيعية عام 1991 حيث تحول وسط المدينة المقدسة انذاك الى اطلال وركام والتي صورتها منظمة اطباء بلا حدود انذاك في احد تقاريرها بانها تذكرهم بمدن فيتنام عندما كانت تتحول الى اطلال بفعل الغارات الامريكية .

وتساءل تقرير راديو اوستن : هل ثمة علاقة بين زيارة الرئيس الامريكي ترامب للرياض وحصوله على صفقات اسلحة باكثر من 450 مليار دولار ٫ وبين بدء السلطات السعودية تنفيذ قرار اجتياح بلدة العوامية ومحوها من الجغرافيا والتاريخ ٫ في ظل” احقاد وكراهية ” يحملها رجل الامن السعودي الوهابي٫ الذي يعتقد انه يقتل ” كفارا ” في العوامية لان سكانها من المسلمين الشيعة و٫ وطالما كان شيوخ الوهابية قد ضمنوا خطبهم فوق المنابر واعلنوا فيها تكفير الشيعة امام مراي ومسمع الملك ووزرائه.
كما تساءل تقرير راديو اوستن .. عن سر صمت الاتحاد الاوروبي على ما يحصل في العوامية من ابادة بحق سكانها ومبانيها وتاريخها ٫ وهل سببه التعتيم الاعلامي الذي يفرضه نظام ال سعود ام سببه صفقات تجارية بمليارات الدولارات بين دول اوروبية وفي مقدمتها بريطانيا وفرنسا وبين النظام السعودي .

وخلص تقرير راديو اوستن الى القول : بان ” النظام السعودي ومن خلال سياسة البطش والتنكيل للشيعة في العوامية ٫ انما يدفع بكثير من ابناء الشيعة هناك الى الايمان بنظرية حمل السلاح لحماية وجود الشيعة في احيائهم ومدنهم ٫ واذا ما تحققت هذه المخاوف ٫ فان الثمن لن يدفعه النظام السعودي لوحده فقط ٫ وانما العالم اجمع وخاصة اوروبا والولايات المتحدة وامريكا واليابان ودول اسيوية اخرى التي يعتمد اقتصادها على شراء النفط السعودي ٫ لان انفجار الصراع المسلح ونشوب حرب عصابات او حدوث تمرد مدني مدعوم بمجموعات مسلحة من شانه ان يقلب الموازين ويهدد بانفجار الموقف العسكري في المنطقة الشرفية التي تضم نحو خمسة ملايين شيعي ينتشرون في ثلاث محافظات هي الاحساء والقطيف والدمام التي تحتضن ابار النفط ٫ فاي انفجار للموقف عسكريا ربما يمتد لهبه الى المناطق الصناعية الخاصة بتكرير النفط وتمتد الي مئات الابار النفطية المنتشرة انابيب نقلها في عموم منطقة القطيف ويمكن استهدافها بكل سهولة٫ وحينئذ ستكون نهاية نظام ال سعود قريبة التحقق وعندها سيشعر الغرب انه كان ” ثملا ” بصفقات تحارية وعسكرية اغراهم ال سعود بها ليضمن صمتهم على ابادة الشيعة ٫ فيما النيران تتسرب الى منطقة مهيئة جغرافيا واجتماعيا وعقائديا واقتصاديا للانفصال وتشكيل الدولة الشيعية الثالثة في المنطقة بعد ايران والعراق ٫ وكل ذلك سيتحقق بسبب حماقة ال سعود وبسبب تغطية الغرب على جرائمهم بحق الشيعة كما يحدث الان في العوامية.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.