تظاهرات حاشدة تنطلق في المدن البحرانية احياء للذكرى السادسة لانطلاق ثورة 14 فبراير وهتافات بسقوط الملك والدعوة للانتقام للشهداء

وسط هتافات يسقط حمد ويسقط خليفة بن سلمان رئيس الوزراء و” الشعب يريد اسقاط النظام ” والدعوة للانتقام للشهداء، انطلقت التظاهرات الغاضبة في مختلف أرجاء البحرين، احياء للذكرى السادسة لانطلاق ثورة 14 فبراير.

وتم رفع صور الشهداء وبينهم صور 6 شهداء قضوا قتلا على يد النظام الخليفي 3 منهم اعداما في السجن و3 اخرون اعدموا ميدانيا بذريعة محاولة هربهم في قارب الى خارج البحرين ، وتم قتل الشهداء الستة خلال شهر واحد على يد نظام ال خليفة الارهابي ، كما رفعت صور الزعيم الديني اية الله الشيخ عيسى قاسم وصور زعيم الوفاق الشيخ علي سلمان.


ولوحظ زيادة وتائر انطلاق الاحتجاجات الشعبية الغاضبة في عشرات المدن والبلدات ، منذ إقدام السلطات على إعدام 3 من الشبان المعارضين منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي، ومن ثم إقدامها على قتل 3 آخرين كانوا يحاولون الفرار من البلاد عبر البحر، يوم الخميس الماضي 9 فبراير/ شباط 2017، في عملية لا تزال تثير الكثير من الريبة.
وصعدت السلطات أعمالها القمعية ضد تيار المعارضة منذ منتصف يونيو/ حزيران 2016، بإسقاطها عبر مرسوم ملكي جنسية المرجع الشيعي الأعلى في البحرين آية الله الشيخ عيسى قاسم، وما رافق ذلك من حصار جميع مداخل قرية الدراز أكثر من 7 أشهر، وحل جمعية الوفاق، كبرى القوى السياسية المعارضة، واعتقال الناشط الحقوقي الأبرز نبيل رجب.

وسجلت التظاهرات حضورا حاشدا من الرجال والنساء، فاق السنوات الماضية، رغم أجراءات القمع واستخدام الغازات المسيلة للدموع وانتشار قوات الامن تشاركها قوات من المرتزقة السعوديين والاردنيين والاماراتيين.
ولوحظ انتشار ظاهرة رفع الشعارات المناوئة للنظام ولملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، مطالبين بوضع حد لاستبداد العائلة المالكة وانفرادها بالسلطة.


المتظاهرون جابوا تحت أمطار غزيرة شوارع البلدات متحدين المنع الأمني المشدد الذي تفرضه السلطات على كافة أشكال الاحتجاج السياسي، وانتهت العديد من التظاهرات بقمع أمني شديد استخدمت فيه قوات النظام رصاص الشوزن الانشطاري وقنابل الغاز الخانق ضد المحتجين.
محتجون قطعوا العديد من شوارع البلاد، كما فرضوا حواجز للحيلولة دون تقدم المدرعات ومركبات الأمن، التي تغلغلت إلى داخل الأحياء والقرى لملاحقة المتظاهرين. في غضون ذلك، أغلقت العديد من المحلات التجارية أبوابها كما شهدت محطات البترول عزوفا واضحا.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.