البعاج – فيديو .. تقرير استخباراتي اوروبي: غرفة عمليات مشتركة بين الجيش السوري والحشد الشعبي للتنسيق في مواجهة الجماعات الارهابية واللواء سليماني فاجآ الامريكيين في التنف

ذكر راديو اوستن الاوروبي نقلا عن استخبارات اوروبية ان قوات الحشد الشعبي شرع ياقامة غرفة عمليات مشتركة مع قيادة قوات سورية في محور البعاج القيروان عند الحدود المشتركة بين البلدين ٫ حيث التقت قوات الحشد الشعبي وقوات الجيش السوري عند الحدود العراقية السورية في محور “التنف ” في الثاني والعشرين من شهر مايو – ايار الماضي قبل خمسة ايام ٫ في اول تطور عسكري من نوعه تشهده المنطقة منذ 2011 .

ووفق تقرير راديو اوستن الاوروبي : ” فان هذا التطور العسكري تنظر اليه الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة وخاصة الاردن والسعودية ٫ بمزيد من القلق ٫ حيث يشكل تحديات كبيرة للمشروع السياسي والعسكري الذي تخطط له الولايات المتحدة باقامة اقليم سني داخل العراق يمتد من غرب العراق في الانبار مرورا بالموصل وحتي مدينة الحسكة السورية بهدف تقسيم العراق وسوريا .

شريط فيديو يظهر لحظات التقاء قوات الحشد الشعبي بقوات الجيش السوري في التنف عند الحدود السورية العراقية

اللواء سليماني يفاجئ الامريكيين في التنف ويهدم اسس اقامة الاقليم السني

ويضيف تقرير راديو اوستن : ” ان المستشارين الايرانيين في حرس الثورة الاسلامية وعلى راسهم الجنرال قاسم سليماني قدموا استشارات عسكرية بالغة الاهمية لقوات الحشد الشعبي والجيش السوري وهم وراء ترسيخ فكرة فتح محور عسكري في محاربة داعش والجماعات المسلحة في سوريا والعراق لتقطيع اوصال داعش بين الجانبين العراقي والسوري ومنع الجماعات المسلحة من اقامة مناطق نفوذ عسكري عند الحدود المشتركة بين البلدين ٫ كما حرص المستشارون الايرانيون من قيادة فيلق القدس على اقناع الجانبين العراقي والسوري بان التقاء القوات المشتركة للبلدين في مراكز حدودية في محور التنف والبعاج من شانه ان يحرم المشروع الامريكي بالتنسيق مع السعودية والاردن لاقامة الاقليم السني وحرم المشروع الامريكي السعودي من الارض التي تعد اهم مقومات هذا المشروع لاقامة الاقليم السني غرب العراق ٫ وزاد على ذلك بان وفر للقوات السورية عمقا عسكريا من قوات الحشد الشعبي لحماية العمق السوري حتى الحدود العراقية بعدما كانت مستباحة من قبل الجماعات المسلحة ومن بينها عناصر داعش الوهابي.

صواريخ واليات امريكية للجماعات المسلحة لمواجهة الحشد الشعبي

 

شريط فيديو يظهر القصف التحال فالامريكي لكتائب الحشد الشعبي كتائب سيد الشهداء داخل الاراضي السورية في الزرقة بعد مناشدة الجماعات المسلحة توفير الحماية لهم من هجوم الحشد الشعبي

وكشف تقرير راديو اوستن ان الولايات المتحدة زادت من الدعم العسكري بالاليات والذخائر وصواريخ موجهة ضد الدروع والاليات للجماعات المسلحة التي يطلق عليها اسم ” مغاوير الثورة ” و ” اسود الشرقية ” التابعة للجماعات السورية المعارضة المعروفة باسم ” الجيش السوري الحر ” في منطقة ” التنف ” وقرب الحدود الاردنية مقابل ” الظاظا” و ” الزرقه ” التي شهدت قبل اسبوعين٫ قيام طيران التحالف الامريكي بقصف قوات الحشد الشعبي ” كتائب سيد الشهداء” وذلك استجابة لطلب عاجل قدمه ” مغاوير الثورة ” و ” اسود الشرقية ” طلبا للمساعدة العسكرية ورفع الروح المعنوية لهم ومنع انهيارهم امام هذه القوات من الحشد الشعبي التي وصلت الحدود السورية العراقية وبدات ببناء الاستحكامات وحفر خندق طويل بالمنطقة بالتنسيق مع الجيش السوري في تلك المنطقة الاستراتيجية .

قوة عسكرية ضاربة قادرة على الرد على اي تحرك اردني في العمق السوري

ووفق تقرير راديو اوستن فانه وبوصول قوات الحشد الشعبي الى التنف وعند ” الزرقة ” و ” ظاظا ” والتحامها بقوات الجيش السوري ٫ ستكون قادرة على ضرب خاصرة القوات الاردنية والامريكية والبريطانية التي اعربت دمشق عن خشيتها من ان هذه القوات جاهزة لتنفيذ مخطط لاختراق الجنوب السوري ٫ وهو ما يشكل تطورا استراتيجيا هاما نجح المستشارون العسكريون الايرانيون والقيادة السورية والحشد الشعبي من تحقيقه بمشاركة الضباط الروس ٫ من تحقيقه لمواجهة اي عمليات عسكرية مفاجئة قد تقدم عليه واشنطن بتحريك قوات اردنية بمشاركة قوات بريطانية وامريكية لاختراق الجنوب السوري .
يذكر ان دمشق كانت قد حذرت عمان مطلع الشهر الحالي ٫ مايو – ايار ٫ عبر القنوات الدبلوماسية وعلى لسان وزير خارجيتها المعلم ٫ من ان سوريا لن تبقى مكتوفة الايدي اذا ارتكب الاردن اي خطآ قاتل باختراق العمق السوري في الجنوب. ويبدو ان التحذير السوري لم يات من فراغ ٫ وانما استند لتطور عسكري استراتيجي في محور الحدود السورية العراقية ٫ حيث نجحت القيادة السورية بمشاركة الضباط الروس والمستشارين العسكريين الايرانيين في فيلق القدس التابع لحرس الثورة الاسلامية والحشد الشعبي من تحقيقه فوق الارض السورية والعراقية عند حدود البلدين بعدما كانت منطقة فراغ امني وعسكري لاتشكل اي تهديد للاردن او القوات الامريي والبريطانية في الاردن عند الحدود مع الجنوب السوري .

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.