قائد الثوة الاسلامية اية الله خامنئي :الحوار مع الاميركيين لافائدة منه ونؤكد ان لاعلاقات مع اميركا والكيان الصهيوني

فيما اعرب عن امله بان يشهد العراق انفراجا سياسيا بعد انتخاب رئيس الوزراء الجديد وتشکيل الحکومة الجديدة، اكد قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد علي خامنئي ، ان الولايات المتحدة ازدادت تعنتا ، وليس هناك ما يبرر التعامل معها ، مشددا على ان الجمهورية الاسلامية تعمل على ارساء علاقاتها مع دول العالم ، باستشثناء الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي .

جاء ذلك خلال استقباله صباح اليوم كبار مسؤولي وزارة الخارجية الايرانية وسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية للجمهورية الاسلامية في الخارجية صباح اليوم .
وقال اية الله خامنئي ، ان هناك استثنائين في العلاقات بين الجمهورية الاسلامية مع دول العالم ، يتمثلان بالكيان الصهيوني واميركا.
واكد ان العلاقات والتفاوض مع اميركا لايجدي نفعا للجمهورية الاسلامية الايرانية بل يعود عليها بالضرر باستثناء بعض المواضيع الخاصة . ثم تساءل قائلا : اي انسان عاقل يمارس عملا ما دون جدوى؟
واضاف : ان البعض يحاول الايحاء بان الكثير من المشاكل ستؤول الى حل ، اذا تم الجلوس حول طاولة التفاوض مع الاميركيين ومن البديهي اننا نعلم ان ذلك غير صحيح الا ان التطورات التي حدثت خلال العام الاخير اكدت هذه الحقيقة مرات عديدة.
واوضح قائد الثورة، لم يكن بيننا وبين المسؤولين الاميركيين اية اتصالات في الماضي الا ان السنة الاخيرة شهدت اتصالات واجتماعات ومفاوضات على مستوى المسؤولين في الخارجية بسبب الموضوع النووي ذات الحساسية والتجارب المكتسبة ، الا ان هذه الاتصالات لم تعد بالنفع ، بل بات الاميركيون يتشددون في لهجتهم واساءاتهم وارتفعت وتيرة توقعاتهم خلال جلسات المفاوضات وكذلك في الاجتماعات العامة.
وقال اية الله خامنئي : ان مسؤولينا قد اجابوا ، خلال الاجتماعات ، بردود قوية على اثارات الاميركيين وتوقعاتهم وفي بعض الاحيان اكثر حدة الا ان المفاوضات بصورة عامة لم تجد نفعا خلافا لتصورات البعض.
واشار قائد الثورة الى الحظر وقال ، ان الاميركيين لم يخففوا من شدة مناهضتهم بل زادوا من الحظر علينا لكنهم يصرحون ان الحظر ليس بالامر الجديد الا انه جديد في حقيقته لذلك لم تجد المفاوضات في هذا المجال.
واكد اية الله خامنئي :انه لامانع من مواصلة المفاوضات في الموضوع النووي “وان العمل الذي شرع به ظريف وزملائه وهو ماحقق تقدما طيبا حتى الآن ، سيستمر الا ان تجربة قيّمة اخرى اكتسبها الجميع تتمثل بالقناعة ان الاجتماعات والحوار مع الاميركيين لن يترك ادنى تاثير في خفض شدة عدائهم ولاجدوى منه.
وحول الاضرار المترتبة على المفاوضات مع الاميركيين قال ، ان ذلك ادى الى توجيه التهم بالتذبذب من قبل الشعوب والدول الاخرى وكذلك يبذل الغربيون قصارى جهودهم على الصعيد الاعلامي لعكس صورة مشوهة عن الجمهورية الاسلامية الايرانية بانها تتصف بالانفعالية والازدواجية.
ولفت قائد الثورة الى ان احدى الاضرار الاخرى المترتبة على الاجتماعات والتفاوض مع الاميركيين يتمثل بصنع الارضية لاثارة توقعات جديدة من قبلهم.
ونفى اقامة اي شكل من العلاقات مع الكيان الصهيوني واشار في ذات الوقت الى الاميركيين وقال ، انه مادام الوضع الراهن المتمثل بمناهضة اميركا لايران والتصريحات العدائية للحكومة والكونغرس الاميركي متواصل فان التعاطي معهم لامسوغ له.
واشار الى ارتفاع وتيرة سخط الشعوب ازاء اميركا بسبب دعمها ومشاركتها مع الصهاينة في جرائمهم وقال ، انه لااحد في العالم يبرئ ساحة الاميركيين من المشاركة في حملات الابادة والمجازر التي ارتكبها الكيان الصهيوني الغاصب والقاتل والمتوحش في غزة لذلك فان الاميركيين يعانون حاليا من الضعف المتزايد.
واعرب قائد الثورة عن تاييده لموقف الفلسطينيين حول وقف اطلاق النار في غزة وقال ، انهم يرون ان القبول بوقف اطلاق النار يعني منح الفرصة للكيان الصهيوني الوحشي والسفاك للدماء والجزار بارتكاب اي جريمة متى مايشاء دون ان يدفع ادنى ثمن واعادة الاوضاع الى ماقبل العدوان المتمثلة بالحصار الشديد واستمرار الضغوط.
واضاف : انه كما يقول الفلسطينيون انه في مقابل كل هذه الجرائم ينبغي ان يكون هناك ثمن يتمثل بانهاء الحصار المفروض على غزة ولايمكن لاي انسان يتسم بالانصاف رفض هذا الطلب.
وفي الشان العراقي ، قال اية الله السيد علي خامئني : ، امل بان يشهد العراق انفراجا سياسيا بعد انتخاب رئيس الوزراء الجديد وتشکيل الحکومة الجديدة، لتتمکن الحکومة الجديدة من ان تلقن الذين يريدون زرع الفتن في هذا البلد درسا لن ينسوه ابدا.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.