المقاومة والحشد يردون على تصريحات النائب العاني : انه نسخة من الدواعش ولكن بثوب سياسي وسيتم التصدي له

أصدر مكتب الإعلام المركزي لمنظمة بدر العراقية، مساء الخميس، بياناً يرد فيه على تصريحات النائب ظافر العاني والذي اعتبر فيها أن معركة تحرير الرمادي “نظيفة وخالية من التعقيدات الطائفية”، مؤكدا أن العاني استحق أن يكون ممثل جماعة “داعش” في أروقة السياسة العراقية.

وكان النائب عن اتحاد القوي العراقية ظافر العاني اعتبر أمس الخميس (24 كانون الأول 2015) أن عدم مشاركة الحشد الشعبي في تحرير الرمادي جعل المعركة “نظيفة”، فيما دعا المخلصين في الحشد إلى السماح بتحرير المحافظات من دون “تدخلات سياسية”.
وقال بيان منظمة بدر ، وفق اذاعة صوت العراق ، إنه “كعادة المأزومين دوماً الذين لايدعون مناسبة تمضي دون أن يضعوا فيها وصمة سوء وخبث لإرباك المشهد تارة ولخلط الأوراق أخرى، جاءت تخرّصات ظافر العاني الذي أراد بها النيل مجدداً من أبناء الحشد الشعبي وتشويه إنجازاتهم وبأسلوب مفضوح يعبر عن نواياه المريضة وانحيازه إلى أعداء العراق وشعبه وفي مقدمتهم تنظيم داعش الاٍرهابي”، مؤكدة أن “العاني استحق وبامتياز أن يكون ممثل الدواعش الرسمي في أروقة السياسة العراقية “.
وأضاف البيان أن “رصانة ودقة ونظافة معركة تحرير الرمادي ماكانت لتحصل لولا مشاركة أبناء الحشد الشعبي فيها وليعلم هُوَ ومن دفعه لهذا الموقف أن الحشد الشعبي كان حاضراً وبقوة في كل مراحل هذه المعركة تطويقاً وحصاراً وقطعاً للإمدادات ثم الشروع بتطهير المدينة”، مشيراً إلى أن “عمليات تحرير ناظم التقسيم والجسر الياباني وناظم الثرثار وقطع الطريق الدولي الرابط بين الفلوجة والرمادي مروراً بالصقلاوية ومحاصرة كل من الكرمة والفلوجة والصقلاوية ماهي إلا مراحل لاغنى عنها شكلت الدعامة الأساسية لتحرير مدينة الرمادي وهي مراحل ساهم في إنجازها بالدرجة الأساس أبناء الحشد الشعبي الغيارى”.
وأكد البيان أن “(رجال المؤسسة العسكرية العراقية الباسلة) الذين يثني عليهم العاني وهم يستحقون ذلك سواء أقر هو بذلك أو لم يقر هم أنفسهم الذين لطالما وصفهم العاني بأنهم (طائفيون وصفويون وجيش المالكي) وحرض على قتلهم كثيراً”، مضيفاً “نحن متأكدون أنه سيعود حتماً لنفس ديدنه الذي جبل عليه إذا ما انتهى هؤلاء الرجال البواسل من تحرير مدينة الرمادي”.
وختم مركز الإعلام المركزي لمنظمة بدر بيانه بالقول “إننا نتوجه لأبناء شعبنا العراقي الغيور بعدم الإصغاء لدواعش السياسة ممن يريد زرع الطائفية، وتشويه الإنتصارات المتحققة على أعدائنا.”
وسبق أن اعتبر رئيس كتلة بدر النيابية قاسم الأعرجي، أمس الخميس، وجود النائب ظافر العاني و”أمثاله” جعل العملية السياسية “عرجاء”، فيما أكد أن “دواعش السياسة سيأتي دورهم حيث يجب ازالتهم من الطريق”.
من جهته، أكد المتحدث باسم مقاتلي عشائر محافظة الأنبار غسان العيثاوي، اليوم الجمعة، أن العاني لا يمثل الأنبار، وذلك رداً على تصريحاته ، مشيدا بدور الحشد الشعبي في تحرير مناطق عديدة من قبضة داعش الوهابي .
كما ردت فصائل الحشد الاخرى على الاني ومنها فصيل “سيد الشهداء” العاني وجاء في رده : “ستهزمون مهما تعددت عناوينكم”.
من جانبه أعرب النائب عن كتلة الفضيلة عبد الحسين الموسوي عن استنكاره لتصريحات النائب ظافر العاني الأخيرة، مبيناً أنها تنكرت لمواقف “شريفة وتضحيات نبيلة” قدمها أبطال الحشد الشعبي، فيما اعتبر أن الأصوات تمعن في “التشويه” وفق أدوار تصب بإضعاف جهود محاربة “الإرهاب”.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.