18th January شركة شل البريطانية الهولندية تحقق احلامها في حقل الرميلة
واخيرا نجح ائتلاف شركات تقوده "شل " البريطانية الهولندية ، الأحد في التوقيع على عقد مدته 20 عاما مع الحكومة العراقية لتوفير المساعدة التقنية من أجل تطوير حقل "مجنون" النفطي، الذي يعد أحد أضخم حقول النفط في العالم. وهو الاتفاق الذي اثار جدلا كبيرا في صفوف المختصين في شؤون النفط في العراق ، حتى ان الحكومة قامت بعمل تناقلات لثلاثة من المدراء في شركة نفط الجنوب عارضوا بشدة توقيع هذا العقد الذي اعتبروه في ضرر العراق بينما هو لصالح شركة شل البريطانية وشركائها ، خاصة وان شركة شل كانت تحلم ان تكون حاضرة في حقل الرميلة النفطي الذي يمتاز بغزارته وجودة نفطه المستخرج ورخص عمليات استخراجه مقارنة بمناطق عديدة في العالم . ويضم التحالف كلا من شركة نفط الجنوب، وشركة نفط ميسان التابعتين للحكومة العراقية، وشركتي "شل" و"بتروناس" اللتين فازتا بحق تطوير الحقل الواقع في جنوب العراق وتبلغ احتياطياته 12.6 مليار برميل خلال مناقصة طرحتها بغداد في ديسمبر/ كانون الأول. ونسب بيان لشركة "شل" إلى رئيسها التنفيذي بيتر فوسر قوله "العراق يمتلك من أكبر الاحتياطات النفطية والغازية في العالم ونحن نتطلع إلى تطبيق خبراتنا والتكنولوجيا الخاصة بشل لمساندة الجهود المستمرة لبناء البنية التحتية ب مجال الطاقة في البلاد." وقال البيان "بما أن شل هي شركة التشغيل القائدة للمشروع، فإنها ستمتلك حصة 45 في المائة، في حين تمتلك شريكتها، وهي شركة بتروناس، حصة 30 في المائة الباقية، أما العراق، فسيمتلك 25 في المائة من حصص المشاركة في جميع الرخص والامتيازات." ويسعى هذا التحالف للوصول إلى إنتاج أقصى مستهدف يبلغ 1.8 مليون برميل من النفط يومياً، علماً بأن الإنتاج الأقصى الحالي يبلغ حوالي 45 ألف برميل من النفط يومياً، وفقا للبيان الذي وزعته الشركة الأحد.
|