العراق

3rd July

جون بولتون يدعو اسرائيل الى شن هجومها على المشروع النووي الايراني



دعا المندوب الاميركي السابق في الامم المتحدة جون بولتون ، اسرائيل الى شن هجومها على ايران في الوقت الراهن ، كونه افضل وقت يمكن ان تستثمره اسرائيل لتدمير المشروع النووي الايراني ، مشيرا الى ان فوز نجاد اظهر عودة المتشددين للحكم في ايران، وهذا يجب ان يقرب الخيار العسكري لاسرائيل ، واعتبر الضربة العسكرية للمشروع النووي الايراني ،هي الحل الذي لايمكن تفاديه على حد قوله . جاء ذلك في مقالة لها نشرها في صحيفة واشنطن بوست ، وفيما يلي نص مقالته :
"مع عودة رجال الدين الايرانيين المتشددين، وفيالق حرس الثورة الاسلامية، الى التحكم بشكل واضح بالسلطة في طهران، يبدو ان قرار اسرائيل، حول ما اذا كانت تريد استخدام القوة العسكرية ضد برنامج ايران النووي، اكثر إلحاحا من أي وقت.
رفعت الأحداث التي تلت الانتخابات الرئاسية الايرانية، احتمال حدوث تغيير من نوع ما للنظام، رغم ان هذا الاحتمال يبقى مستبعداً في المستقبل القريب، او على الأقل طوال المدة التي قد تتطلبها ايران لوضع اللمسات الاخيرة على قدرتها لإنتاج سلاح نووي.
وبناء عليه، ومن دون أي حل ملائم آخر، يقترب الحل المناسب منطقياً، بتوجيه ضربة عسكرية اسرائيلية الى ايران، لان يصبح بمثابة الحل الذي لا يمكن تفاديه، في وقت تكثف تل أبيب، من دون شك، جهودها لاتخاذ قرار، بعكس رغبة الرئيس الاميركي باراك اوباما.
فأوباما ما زال يريد الحوار مع النظام الايراني، وهو ما عبّرت عنه وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون الأسبوع الماضي بقولها انه «تجب إعادة ايران الى الطاولة، للتفاوض معها حول بعض الأمور، التي تثير قلق المجتمع الدولي». وقد اكد ذلك السيناتور الديموقراطي جون كيري، بقوله، ان الأحداث المؤسفة في طهران، ستؤخر المفاوضات لبضعة أسابيع، فقط.
واعتبرت مصادر في ادارة اوباما، ان ايران ستكون اكثر توقاً الى التفاوض، مقارنة مع الفترة التي سبقت الانتخابات، بهدف اكتساب «قبول المجتمع الدولي» لها. واشارت بعض التسريبات، الى انه يجب ان تؤدي هذه المفاوضات، الى نتائج بحلول موعد افتتاح الجمعية العامة للامم المتحدة في أواخر أيلول المقبل، في حين اعتبر البعض الآخر انه يجب انتظار نهاية العام 2009 لتحقيق تقدّم. وتفترض هذه السيناريوهات «الهشة»، ان طهران تهتم لمسألة «القبول».
ورغم ذلك، سيحاول اوباما البدء بالمفاوضات الثنائية مع طهران، لان الوقت ينفد. وتعتري هذه المقاربة مشكلتان: الاولى، ان ايران لن تفاوض بحسن نية، فهي لم تفعل ذلك خلال السنوات الست الماضية، ولن تبدأ الآن. وكما قالت كلينتون الأسبوع الماضي، فلدى ايران «خلل كبير في المصداقية» بسبب الغش الانتخابي.
والمشكلة الثانية، بالنظر الى برنامج طهران النووي، انه حتى لو تم الاتفاق على تطبيق أقسى العقوبات التي يقترحها اوباما، فان ذلك لن يمنع ايران من إنتاج سلاح نووي عندما تنوي ذلك، كما كانت مصممة خلال السنوات العشرين الماضية.
إذاً، فالوقت ضيق، والعقوبات سبق ان فشلت منذ زمن طويل. ولا يزال الملتزمون بالمفاوضات على خلفية لاهوتية، وحدهم يعتقدون ان ايران ستتخلى بشكل كامل عن برنامجها النووي. ولسوء الحظ، فإن ادارة اوباما لديها خطة «ب»، ستسمح لايران بالحصول على برنامج نووي مدني «سلمي»، في وقت «تتخلى» فيه علنياً عن هدفها امتلاك أسلحة نووية.
وسيصنّف اوباما نتيجة كهذه بـ «النجاح»، حتى لو كان ذلك في الواقع، لا يختلف كثيراً عما تفعله وتقوله ايران اليوم، في حين ان برنامجا «سلميا»، لتخصيب اليورانيوم وبناء المفاعلات، ومعالجة الماء الثقيل، سيؤدي الى تطوير القدرة الايرانية، بحيث يصبح بإمكانها إنتاج سلاح نووي في وقت سريع، اذا أرادت ذلك.
باختصار، أظهرت الانتخابات المسروقة، والأحداث التي أعقبتها، العيوب الاستراتيجية والتكتيكية في الخطة التي يتّبعها اوباما، بشكل دراماتيكي.
وفي الوقت الذي لم يعد فيه خيار تغيير النظام على طاولة البحث في الفترة المقبلة، التي تعتبر فترة حساسة بالنسبة لبرنامج طهران النووي، يصبح قرار اسرائيل باللجوء الى القوة، اكثر سهولة وإلحاحا، من ذي قبل. وحيث انه لا يبدو ان الدبلوماسية ستحقق تقدما ملموساً باتجاه التغيير، فإنه لا جدوى من انتظار نتائجها. وفي الواقع، ومن خلال الأخذ بالاعتبار حقيقة ان اوباما يغيّر تعريف «النجاح»، فعندها ستشكل المفاوضات فخاً أكثر خطورة لإسرائيل.
ويبقى امام الذين يعارضون امتلاك طهران أسلحة نووية، خيار وحيد على المدى القريب، وهو ضربات عسكرية موجهة الى منشآت الاسلحة الايرانية.
وبعد الاعتراضات الاخيرة في الشارع الايراني، يمكن إطلاق حملة دبلوماسية وشعبية لإقناع الجماهير، بأن ضربة كهذه تستهدف النظام فقط وليس الشعب. وهو ما كان دائماً صحيحا، لكن أهميته تبرز بشكل اكبر اليوم، مع الظهور الواضح لأكبر اتساع للهوة، بين الثورة الاسلامية والشعب، بحيث يمكن العمل على ضربة عسكرية للبرنامج النووي، والعمل أيضا على تحقيق الهدف الاساسي بتغيير النظام، في وقت واحد، وبشكل ثابت.
وإلا، فيجب الاستعداد لايران تمتلك أسلحة نووية، التي يعتقد البعض، وبينهم مستشارون لاوباما، انه يمكن استيعابها وردعها. لكن هذا الامر ليس فرضية علينا اختبارها في العالم الواقعي. تكلفة الخطأ قد تكون مميتة. 

المصدر : واشنطن بوست




قوات اميركية تنفذ اعمالا قتالية في صد الهجوم على مقر قيادة قوات الرصافة بعد 4 ايام من وقفها قوات اميركية تنفذ اعمالا قتالية في صد الهجوم على مقر قيادة قوات الرصافة بعد 4 ايام من وقفها

كشف الجيش الأمريكي في العراق عن مشاركة قوات تابعة اليه في صد الهجوم الذي شنته عناصر ارهابية ضد مقر قيادة عمليات قوات الرصافة الذي نفذ قبل ظهر الاحد ، وذلك بعد أربعة أيام على إنهاء الولايات المتحدة عملياتها القتالية رسمياً في العراق.

مصدر مقرب من المعارضة الشيعية في البحرين : مخطط خطير لضرب الاغلبية الشيعية وتاميم المنبر الحسيني والملك يتحول الى رجل امن مصدر مقرب من المعارضة الشيعية في البحرين : مخطط خطير لضرب الاغلبية الشيعية وتاميم المنبر الحسيني والملك يتحول الى رجل امن

بعد 24 ساعة من اعلان اجهزة الامن البحرينية عما اسمته باعتقال اعضاء شبكة ارهابية تستهدف الاطاحة بالاسرة الحاكمة في البحرين ، واشهارها قائمة بـ 20 ناشطا حقوقيا ودينيا وشيعيا من الرموز الشيعية في المجتمع الشيعي ، الناشطة في هذه المجالات ، كشف ملك...

الرئيس نجاد : سنمحو اسرائيل من الخارطة السياسية اذا شنت هجوما على ايران الرئيس نجاد : سنمحو اسرائيل من الخارطة السياسية اذا شنت هجوما على ايران

حذر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد من أن أي هجوم يستهدف بلاده سيؤدي الى ازالة اسرائيل من الخارطة السياسية في المنطقة .

تعليقاتكم علي الموضوع:


الاسم:
عنوانك الإلكتروني:
عنوان:
رأيك:


جميع الحقوق  ©  أفضل مشاهدة  800  ×  1024 مع اكسبلورر  6 
Copyright © 2004 - 2008 All rights reserved
All logos and trademarks in this site are property of their respective owner
Iraq - Baghdad

المدير المسؤول :  محمد جاسم خليل