شدد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر،على ان يشمل الانسحاب الامريكي من المدن انسحابا لاستخباراته وشركاته الامنية منها ايضا، وليس انسحابا للقوات فقط.
جاء ذلك في بيان تلاه نيابة عنه الناطق باسمه صلاح العبيدي خلال مؤتمر صحفي.
ودعا السيد مقتدى الصدر في هذا الشان الى ضروروة " شمول الانسحاب – من المدن - لجميع القوىالمحتلة من جيوش واستخبارات ومخابرات وميليشيا وشركات امنية وغيرها الكثير ، والا كان الانسحاب ، انسحابا ناقصا وغير مجدي، حيث اننا نريد انسحابا وعدم تدخل الاحتلال بالشؤون العراقية من جميع النواحي كالسياسية والاجتماعية والاقتصادية والقضائية والوزارية ، لا العسكرية فقط ".
واكد السيد مقتدى الصدر في بيانه " لن نرضى بتدخلهم ولو عن طريق سفاراتهم بشؤوننا الداخلية على الاطلاق ".
وحيا السيد مقتدى الصدر" المقاومين من البصرة الى دهوك ومن الانبار الى الكوت ". ودعاهم ان يكونوا "على قدر المسؤولية بان يستمروا في ابتعادهم عن المدن والبلدات والقرى والارياف والقصبات اوغيرها في مقاومتهم للمحتل".
واضاف "انه في حال خرقت قوات الاحتلال ذلك الانسحاب المدعى من المدن ولو بغطاء من الحكومة فيحق للشعب التعبير عن رايه بالطرق السلمية والدفاع عن النفس بما لا يمس الشعب العراقي والقوات الامنية بضرر".
وقال الصدر : "ان الانسحاب اذا كان حقيقيا فهو وسام شرف ، وصفحة وضاءة في تاريخ المقاومة ، وان كان صوريا وليس حقيقيا فنطالب الحكومة بالالتزام بمواعيدها ومواثيقها التي قطعتها للشعب العراقي وللمراجع والعلماء الاعلام ولدماء الشهداء وانين الضعفاء والاسرى والمعتقلين والمعذبين في السجون، بل - اذا كان انسحابا صوريا - فهو بيع للاراضي العراقية ووحجنها واستقلالها وسيادتها ".
في واحدة من اهم التقارير الذي اعتبرت النتائج التي حققها " اياد علاوي " في الانتخابات هي بمثابة "عودة قوية " لصديق المخابرات الامريكية الى الحكم في العراق .
وقالت صحيفة " فيغه VG " النرويجية الواسعة الانتشار وفي عنوان...
بعد تزايد الحديث عن وجود تلاعب في نتائج التصويت ، وتاكيد تقارير صحفية خطيرة تشير الى وجود تلاعب متعمد ومخطط له للتاثير على نتائج التصويت ، طالب الرئيس جلال الطالباني صباح اليوم الاحد المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بإعادة الفرز اليدوي لاستمارات...