كشف سياسي عراقي ومسؤول كبيرسابق ، عن وجود تورط مباشر لاجهزة امريكية في العراق بعمليات اغتيال وتصفيات جسدية لعراقيين .
وقال هذا المسؤول في جلسة مختصرة من الشخصيات السياسية ، ان هذه الاجهزة استخدمت اجهزة عراقية او ادوات عراقية لتنفيذ هذه الاغتيالات .
واضاف المسؤول السابق الذي فضل عدم ذكر اسمه : " ان قضية هذا التورط في الاغتيالات لو قدر له ان يتابع او يثار في واشنطن فمن شانه ان يسبب للادارة الامريكية حرجا وتحديا كبيرا وربما يطال مسؤولين وادارات امريكية"
وعلل سبب عدم اثارة هذا الموضوع الخطير امام الراي العام على مستويات كبار المسؤولين في الدولة قائلا : " هناك اسباب عديدة ، بعضها عدم وجود ادلة في يد خؤلاء المسؤولين وعدم امكانهم التدخل في عمل بعض الادارات التي مازالت خاضعة للاشراف الامريكي ، والامر الثاني بعض هؤلاء لايريد اغاضة واثارة امريكين ربما عن مثل هذه العمليات" .
وقال هذا المسؤول " ان اية جهة امريكية مخالفة للادارة الامريكية الحالية ،تتابع هذا الملف سيكون بمقدروها اذا رغبت باثارة هذا الموضوع ، ان تأخذ راس الخيط منه ، وتطالب باسم القانون الامريكي بفتح ملفات هذا الموضوع الحساس والذي يشكل مادة سياسية تطيح برؤوس كثيرة "
لابد من التنويه هنا ، ان هذا التصريح للمسؤول الكبير في الدولة كان قد قبل تنفيذ عملية الاغتيال التي طالت الدكتور النائب صالح العكيلي عضو كتلة التيار الصدري في مجلس النواب .
ولم يكشف هذا المسؤول مع اية ادارة او اجهزة عراقية ، تعمل هذه الاجهزة والفرق الامريكية .
والجدير ذكره ان صحيفة نيويورك تايمز ذكرت قبل ثلاثة ايام في تقرير لها عن الوضع الامني في العراق ، ان هناك ثلاثة عوامل ساهمت في خفض مستوى العنف في العراق ، وذكرت من بين تلك العوامل ، عامل فرق الاغتيال الخاصة التي استخدمها الامريكيون في العراق لتصفية بعض الناشطين والقيادات التي يعتبرونهم بمثابة تهديد لحياة الامريكيين في العراق ، اما العاملان الاخران اللذان ذكرتهما الصحيفة وساهما في تخفيض مستوى العنف في العراق ، فهما زيادة عدد القوات الامريكية في العراق ، والهدنة التي اعلنها السيد مقتدى الصدر وقراره بتجميد نشاط جيش المهدي الذي مازال مستمرا بعد تجديد العمل بهذا التجميد للمرة الثانية .
المصدر : نهرين نت