العراق

12th October

سياسي عراقي ومسؤول كبير سابق يكشف عن تورط اجهزة امريكية باغتيالات وتصفيات لعراقيين !!



هل هناك بالفعل اغتيالات متورطة بها ادارات او شخصيات عراقية تتسلم مناصب مهمة بالتعاون مع الامريكيين .؟ سؤال قديم جديد اثير منذ الغزو الامريكي للعراق ومازال قائما حتى الان ، والصحف الامريكية تشير لها باستحياء ويسكت عنها مسؤولون في الدولة دون ان ينفوا او يثبتوا هذه التقارير والاخبار.؟!!
كشفت قناة ” ا ب س ” الاميركية مؤخراعن قيام شركة بلاك ووتر الاميركية بتهريب مسدسات بكواتم الصوت وادوات اخرى تستخدم في الاغتيالات للعراق دون علم السلطات الاميركية ، وتزامن الكشف عن هذا الخبر ، مع ازدياد ظاهرة استخدام كواتم الصوت في عمليات اغتيال في العراق . فهل هذه التصفيات هي :
من عمل اجهزة وفرق موت تعمل لصالح المخابرات الاميركية
نتيجة عمليات تقوم بها اجهزة مخابرات دول الجوار
نتيجة تصفيات محلية لاعلاقة لها بعوامل خارجية
كشف سياسي عراقي ومسؤول كبيرسابق ، عن وجود تورط مباشر لاجهزة امريكية في العراق بعمليات اغتيال وتصفيات جسدية لعراقيين . وقال هذا المسؤول في جلسة مختصرة من الشخصيات السياسية ، ان هذه الاجهزة استخدمت اجهزة عراقية او ادوات عراقية لتنفيذ هذه الاغتيالات .

واضاف المسؤول السابق الذي فضل عدم ذكر اسمه : " ان قضية هذا التورط في الاغتيالات لو قدر له ان يتابع او يثار في واشنطن فمن شانه ان يسبب للادارة الامريكية حرجا وتحديا كبيرا وربما يطال مسؤولين وادارات امريكية"
وعلل سبب عدم اثارة هذا الموضوع الخطير امام الراي العام على مستويات كبار المسؤولين في الدولة قائلا : " هناك اسباب عديدة ، بعضها عدم وجود ادلة في يد خؤلاء المسؤولين وعدم امكانهم التدخل في عمل بعض الادارات التي مازالت خاضعة للاشراف الامريكي ، والامر الثاني بعض هؤلاء لايريد اغاضة واثارة امريكين ربما  عن مثل هذه العمليات" .
وقال هذا المسؤول " ان اية جهة امريكية مخالفة للادارة الامريكية الحالية ،تتابع هذا الملف سيكون بمقدروها اذا رغبت باثارة هذا الموضوع ، ان تأخذ راس الخيط منه ، وتطالب باسم القانون الامريكي بفتح ملفات هذا الموضوع الحساس والذي يشكل مادة سياسية تطيح برؤوس كثيرة "
لابد من التنويه هنا ، ان هذا التصريح للمسؤول الكبير في الدولة كان قد قبل تنفيذ عملية الاغتيال التي طالت الدكتور النائب صالح العكيلي عضو كتلة التيار  الصدري في مجلس النواب .
ولم يكشف هذا المسؤول مع اية ادارة او اجهزة عراقية ، تعمل هذه الاجهزة والفرق الامريكية .
والجدير ذكره ان صحيفة نيويورك تايمز ذكرت قبل ثلاثة ايام في تقرير لها عن الوضع الامني في العراق ، ان هناك ثلاثة عوامل ساهمت في خفض مستوى العنف في العراق ، وذكرت من بين تلك العوامل ، عامل فرق الاغتيال الخاصة التي استخدمها الامريكيون في العراق لتصفية بعض الناشطين والقيادات التي يعتبرونهم بمثابة تهديد لحياة الامريكيين في العراق ، اما العاملان الاخران اللذان ذكرتهما الصحيفة وساهما في تخفيض مستوى العنف في العراق ، فهما زيادة عدد القوات الامريكية في العراق ، والهدنة التي اعلنها السيد مقتدى الصدر وقراره بتجميد نشاط جيش المهدي الذي مازال مستمرا بعد تجديد العمل بهذا التجميد للمرة الثانية .
المصدر : نهرين نت

 



5 / 5 (1 تصويت)


عشرات الالاف من العراقيين  جددوا رفضهم  للاتفاقية  في تظاهرة حاشدة وحذروا من تمريرها في مجلس النواب عشرات الالاف من العراقيين جددوا رفضهم للاتفاقية في تظاهرة حاشدة وحذروا من تمريرها في مجلس النواب

اسنجابة لدعوة السيد مقتدى الصدر ، تظاهر عشرات الاف من التيار الصري للتنديد بموافقة الحكومة على الاتافقية الامنية ، معتبرينها تكريسا للاحتلال وشرعنة لوجوده في العراق .و انطلقت التظاهرة نحو ساحة الاندلس وانتشرت طوال شارع السعدون المؤدي للساحة المذكورة...

تظاهرة بائسة في كربلاء تؤيد الاتفاقية  .وانتقاد حوزوي وشعبي لها تظاهرة بائسة في كربلاء تؤيد الاتفاقية .وانتقاد حوزوي وشعبي لها

في خطوة استفزت مشاعر الكربلائيين ، واثارت سخط المؤمنين الملتزمين بخط المرجعية ، قام العشرات من الاشخاص المنتمين لبعض العشائر واغبهم جاء من خراج مركز المدينة ، بالتظاهر امام مبتى محافظة كربلاء لاعلام تاييدهم للاتفاقية الامنية . وحمل المتظاهرون صورا...

الشيخ الكربلائي يكذب نبأ تاييد المرجعية للاتفاقية الامنية وينتقد النواب الذي يتخلون عن المسؤولية ويتهربون منها بالسفر الى الحج الشيخ الكربلائي يكذب نبأ تاييد المرجعية للاتفاقية الامنية وينتقد النواب الذي يتخلون عن المسؤولية ويتهربون منها بالسفر الى الحج

نفى الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة تاييد المرجع السيستاني للاتافقية الامنية ، وحرص على تكذيب ماتناقلته وكالات الانباء عن تاييد المرجعية الدينية للاتفاقية الامنية ، وتناول ظاهرة خطيرة تتصل بتهرب بعض النواب من المسؤولية التاريخية بشان...

تعليقاتكم علي الموضوع:


الاسم:
عنوانك الإلكتروني:
عنوان:
رأيك:


جميع الحقوق  ©  أفضل مشاهدة  800  ×  1024 مع اكسبلورر  6 
Copyright © 2004 - 2008 All rights reserved
All logos and trademarks in this site are property of their respective owner
Iraq - Baghdad