5th October نغروبنتي يمارس ضغوط قوية على الحكومة وانباء عن رضوخها وقبولها بالتوقيع على الاتفاقية الامنية خلال اسبوعين
اكدت مصادر حكومية ان الاتفاقية الامنية سيتم التوقيع عليها خلال اسبوعين ، وجاء هذا الاعلان ليؤكد الانباء التي تحدثت عن تهديدات حملها نائب وزيرة خارجية امريكا جون نغروبونتي للحكومة العراقية ، اثر وصوله المفاجئ للعراق لتمرير الاتفاقية الامنية وفق الشروط الامريكية ، ورغم ماتحويه من ثغرات خطيرة تنال من سيادة العراق بشكل مباشر ، سواء المتعلق منها بحصانة الجنود الامريكيين او المتعلق منها بعدم وجود اي قيود على نشاط العمليات العسكرية الامريكية في العراق ، وعدم وجود بند يمنع استهدافها لمسؤولين عراقيين كبار او اعتقالهم والتحقيق معهم وذات الامر بالنسبة الى اعتقال قادة عسكريين وامنيين عراقيين او دهم مقرات ووزارات عراقية ، بل ان العمليات العسكرية الامريكية مفتوحة وغير مقيدة او مشروطه حتى ولو استهدفت رجال دين او مراجع او حوزات علمية ! وكان نائب وزيرة خارجية امريكا جون نيغروبونتي قد وصل يوم امس الجمعة بشكل مفاجئ ، لبحث ما توصلت اليه الاتفاقية الامنية و المحادثات المتعثرة بشأنها و حمل العراقيين علي توقيع هذه الاتفاقية التي تكرّس احتلال هذا البلد . سيلتقي كبار المسؤولين في الحكومة العراقية لبحث التقدم الذي تحقق في المجالات الامنية والسياسية والاقتصادية ، وردا على هذه الزيارة دعا السيد مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري في العراق ، الحكومة العراقية الى عدم التوقيع على الاتفاقية الامنية مع الولايات المتحدة الامريكية ، فيما انطلق انصار الصدر امس في تظاهرة بعد صلاة الجمعة بمدينة الكوفة ، تندد بالاتفاقية الامنية ، و ترفض ان يتحول العراق الى مستعمرة امريكية . هذا وقد انتقل اليوم السبت نغروبونتي الى اقليم كوردستان بصحبة السفير رايان كروكر للبحث مع قيادة الاقليم سبل تمرير الاتفاقية الامنية وتامين الحصول على موافقة مجلس النواب عليها ، بعدما سرب امريكيون من الوفد الامريكي المرافق لنغروبونتي انباء الى سيايين عراقيين بان المسؤول الامريكي ابدى ارتياحا لوعود تسلمها نغروبونتي من مسؤولين كبار في الدولة على التوقيع على هذه الاتفاقية خلال الاسبوعين المقبلين رغم وجود معارضة من مراجع دين وكتل سياسية وقوى شعبية لهذه الاتفاقية الامنية الخطيرة التي تهدد حاضر ومستقبل العراق وتعرض جيرانه الى مخاطر عمليات عسكرية واسعة قد تشنها القوات الامريكية عليها من قواعدها في العراق خاصة وان مسودة الاتفاقية الامنية لاتتضمن اي بند يمنع هذه القوات او يقيد عملها ضد دول الجوار . الجدير بالذكر ان جون نغروبونتي كان اول سفير امريكي تم تعيينه في العراق بعد غزو القوات الامريكية واسقاط نظام الديكتاتورية ، وتم نقله لواشنطن بعدما تسلم مهام عمله السفير خليل زلماي الذي يشغل حاليا ممثل بلاده في مجلس الامن .
المصدر : نهرين نت
|