4th October مقتل " ابو اسد "مسؤول القاعدة في قطاع الرصافة في بغداد والمسؤول عن تنفيذ العديد من العمليات الارهابية
 الارهابي ابو اسد احد هذين الارهابين اللذين يظهران في الصورة وهو ينفذ عملية اعدام احد الرهائن |
|
|
 |
|
|
قال بيان للجيش الامريكي في العراق ان معلومات استخباراتية دقيقة قادت قواته الى تنفيذ عملية دهم دقيقة ادت الى مقتل قيادي من تنظيم القاعدة والعقل المدبر لسلسلة التفجيرات الأخيرة التي ضربت العاصمة بغداد، بالإضافة إلى عمليات اختطاف.
وقال البيان ان احد قيادي شبكة القاعدة ويدعى ماهر أحمد محمود، المكنى بلقبي "أبو أسد" و "أبو رامي" تم قتله اثر تقارير استخباراتية دلت إلى مكان اختبائه في ضاحية "الأعظمية." وأشار الجيش الأمريكي إلى أن قوات التحالف التي قادت عملية الدهم تعرضت لنيران أسلحة خفيفة أثناء محاصرتها للمبنى، وردت على الهجوم بالمثل مما أدى لمقتل "أبو أسد" وامرأة. وأعرب الناطق باسم قوات التحالف، الأدميرال باتريك دريسكول، عن أسف القوات الدولية لسقوط مدنيين أبرياء في الهجوم: "أمامنا مجدداً حادثة عرضت خلالها القاعدة حياة المدنيين الأبرياء للخطر باستخدامهم كدروع لأنشطتها الإرهابية." وأوضح البيان العسكري أن قوات التحالف أخلت العديد من الأطفال من المبنى قبيل تفجيره بالقنابل. ووفق لائحة الاتهامات الامريكية الموجهة الى هذا الشخص ، فانه اشرف عى التخطيط لتنفيذ العديد من التفجيرات باستخدام سيارات ملغومة، من بينها هجوم الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، الذي أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص، وإصابة أكثر من 30 آخرين. واستهدف الهجوم مسجداً للشيعة في العاصمة بغداد، ومن بين ضحاياه عدداً من الجنود العراقيين. وخطط "أبو أسد" كذلك لعديد من الهجمات الصاروخية على مدينة "الصدر" خلال عامي 2006 و 2007، من بينها تفجير نوفمبر/تشرين الثاني عام 2006، الذي أسفر عن سقوط أكثر من 200 قتيل، بحسب الجيش الأمريكي. ويعد التفجير من أسوأ الهجمات في العراق منذ الغزو الأمريكي عام 2003. ويشتبه الجيش الأمريكي بتخطيط وضلوع "أبو أسد" في عمليات اختطاف وتصفية رهائن، وظهر في شريط فيديو في يونيو/حزيران عام 2006 وهو يطلق النار على واحد من أربعة دبلوماسيين روس. وكان تنظيم مرتبط بالقاعدة قد زعم إعدام ثلاثة من الرهائن بقطع الرأس، وذلك بعد أسابيع من تعرضهم للاختطاف. وينتمي "أبو أسد" في الأصل إلى تنظيم "أنصار الإسلام" الذي انضوى تحت لواء القاعدة عام 2004، ثم ترقى إلى مرتبة "أمير" لمنطقة الرصافة ببغداد العام الماضي، قبيل توليه الإشراف على كافة العمليات الإرهابية للحركة، وفق الجيش الأمريكي. ويعتبر تنظيم " انصار الاسلام " من التنظيمات الارهابية التي تنتهج الفكر الوهابي السلفي المتشدد وهو ذات الفكر الذي يهيمن على عناصر القاعدة والزعيم الروحي لاتظيم " انصار الاسلام " هو الملا كريكار المقيم في مملكة النرويج والذي يقيم تحت رقابة الشرطة والمخابرات النرويجية ، والذي تقول الشرطة النرويجية بانه معرض لاحتطاف من قبل المخابرات الامريكية لمحاكمته على تهم موجهة البه بدعم وتاييد العمليات الارهابية وقيادة تنظيم ارهابي . المصدر : نهرين نت + وكالات
|