العراق

7th September

صحفي امريكي يفضح ادارة بوش ويتهمها بالتجسس على المالكي ومسؤولين اخرين



كشفت قناة ” ا ب س ” الاميركية مؤخراعن قيام شركة بلاك ووتر الاميركية بتهريب مسدسات بكواتم الصوت وادوات اخرى تستخدم في الاغتيالات للعراق دون علم السلطات الاميركية ، وتزامن الكشف عن هذا الخبر ، مع ازدياد ظاهرة استخدام كواتم الصوت في عمليات اغتيال في العراق . فهل هذه التصفيات هي :
من عمل اجهزة وفرق موت تعمل لصالح المخابرات الاميركية
نتيجة عمليات تقوم بها اجهزة مخابرات دول الجوار
نتيجة تصفيات محلية لاعلاقة لها بعوامل خارجية
كشفت صحيفة واشنطن بوست عن عمليات واسعة النطاق اقدمت عليها الولايات المتحدة للتجسس على رئيس الوزراء نوري المالكي ومسؤولين آخرين.
وذكرت صحيفة واشنطن بوست الامريكية أن هذه المعلومات جاءت في كتاب للصحفي الأمريكي بوب وودوارد عن الرئيس الامريكي جورج بوش, .
ونقلت الصحيفة عن أحد مصادر وودوارد بشأن عملية التجسس الواسعة النطاق قوله "اننا نعلم كل شيء يقوله.

وقال وودوارد في كتابه ان التجسس على رئيس الوزراء المالكي، سبب بعض الذعر بين كبار المسؤولين الامريكيين الذين أثاروا أسئلة بشأن ما اذا كان هذا العمل يستحق المغامرة في ضوء جهود بوش لكسب ثقة المالكي.
ويقول الكتاب الذي يحمل عنوان "الحرب من الداخل, التاريخ السري للبيت الابيض 2006-2008 ", ان القوات الامريكية الاضافية التي ارسلت في عام 2007 لم تكن العامل الاساسي وراء التراجع الكبير في اعمال العنف في العراق.
وتحدث وودوارد عن تقنيات سرية جديدة "رائدة" بدأ العمل بها من عام 2007 مكنت الجيش الامريكي ومسؤولي المخابرات من تحديد اماكن وقتل زعماء التمرد والافراد الرئيسيين في الجماعات المتطرفة مثل القاعدة في العراق.
وقالت الصحيفة ان وودوارد لم يقدم تفاصيل كثيرة عن العمليات السرية حيث جاء في كتابه انه طلب منه ان يحجب معلومات محددة لاسباب تتعلق بالامن القومي.
وقالت صحيفة واشنطن بوست "الكتاب يصور ادارة تمزقها الخلافات اما غير راغبة أو متباطئة في مواجهة تدهور استراتيجيتها في العراق اثناء صيف أو بداية خريف عام 2006 ".
وقالت الصحيفة ان وودوارد كتب ايضا بشأن توتر مستمر داخل ادارة بوش بشأن نوعية ومصداقية المعلومات عن تقدم الحرب في العراق.
وشكت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس بشأن البيانات "المفرطة في الثقة" لوزارة الدفاع اثناء تولي دونالد رامسفيلد الوزارة.
وقالت الصحيفة انه نسب الى رايس قولها ان بوش كان يحصل على "رواية .. قصة .. تلتف حول المشاكل الحقيقية. ".
وأضاف التقرير ان الكتاب يصور أيضا تطور علاقة عمل وثيقة بين بوش والمالكي..
ويشتهر وودوارد بالتحقيقات التي يجريها مع زميله كارل بيرنشتاين الذي لعب دورا مهما في عام 1974 في كشف فضيحة ووترجيت.
ومن المقرر ان تنشر مقتطفات من الكتاب الذي يقع في 487 صفحة في صحيفة واشنطن بوست في السابع من سبتمبر/ ايلول.
وكان كتاب وودوارد الثالث عن رئاسة بوش الذي حمل عنوان "حالة انكار" من افضل الكتب مبيعا ووضع البيت الابيض في موقف الدفاع بعد ان كتب ان بوش رفض مطالب بتعزيز القوات الامريكية في العراق وانه يضلل الامريكيين بشأن مستوى اعمال العنف هناك..





عشرات الالاف من العراقيين  جددوا رفضهم  للاتفاقية  في تظاهرة حاشدة وحذروا من تمريرها في مجلس النواب عشرات الالاف من العراقيين جددوا رفضهم للاتفاقية في تظاهرة حاشدة وحذروا من تمريرها في مجلس النواب

اسنجابة لدعوة السيد مقتدى الصدر ، تظاهر عشرات الاف من التيار الصري للتنديد بموافقة الحكومة على الاتافقية الامنية ، معتبرينها تكريسا للاحتلال وشرعنة لوجوده في العراق .و انطلقت التظاهرة نحو ساحة الاندلس وانتشرت طوال شارع السعدون المؤدي للساحة المذكورة...

تظاهرة بائسة في كربلاء تؤيد الاتفاقية  .وانتقاد حوزوي وشعبي لها تظاهرة بائسة في كربلاء تؤيد الاتفاقية .وانتقاد حوزوي وشعبي لها

في خطوة استفزت مشاعر الكربلائيين ، واثارت سخط المؤمنين الملتزمين بخط المرجعية ، قام العشرات من الاشخاص المنتمين لبعض العشائر واغبهم جاء من خراج مركز المدينة ، بالتظاهر امام مبتى محافظة كربلاء لاعلام تاييدهم للاتفاقية الامنية . وحمل المتظاهرون صورا...

الشيخ الكربلائي يكذب نبأ تاييد المرجعية للاتفاقية الامنية وينتقد النواب الذي يتخلون عن المسؤولية ويتهربون منها بالسفر الى الحج الشيخ الكربلائي يكذب نبأ تاييد المرجعية للاتفاقية الامنية وينتقد النواب الذي يتخلون عن المسؤولية ويتهربون منها بالسفر الى الحج

نفى الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة تاييد المرجع السيستاني للاتافقية الامنية ، وحرص على تكذيب ماتناقلته وكالات الانباء عن تاييد المرجعية الدينية للاتفاقية الامنية ، وتناول ظاهرة خطيرة تتصل بتهرب بعض النواب من المسؤولية التاريخية بشان...

تعليقاتكم علي الموضوع:


الاسم:
عنوانك الإلكتروني:
عنوان:
رأيك:


جميع الحقوق  ©  أفضل مشاهدة  800  ×  1024 مع اكسبلورر  6 
Copyright © 2004 - 2008 All rights reserved
All logos and trademarks in this site are property of their respective owner
Iraq - Baghdad