دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اعضاء المجلس السياسي للامن الوطني الى عقد جلسة استثنائية اليوم السبت، لبحث جملة من القضايا، في مقدمتها تطورات قضية خانقين وقانون الانتخابات، فضلا عن الاتفاقية الامنية مع واشنطن.
وقالت مصادر مقربة للحكومة، ان الاجتماع لن يقتصر على بحث قضية خانقين، بل سيناقش عددا اخر من المسائل، لافتة الى ان قانون الانتخابات والاتفاقية الامنية سيكونان حاضرين بقوة ايضا.
واضافت المصادر، ان المالكي سيرأس الجلسة الاستثنائية بسبب غياب رئيس الجمهورية جلال الطالباني الذي يقضي فترة نقاهة في الولايات المتحدة بعد نجاح العملية الجراحية التي اجراها هناك.
من جانبه، اعلن النائب في الائتلاف العراقي الموحد عباس البياتي، ان الكتل السياسية اتفقت على السعي الى التوافق على قانون انتخابات مجالس المحافظات قبل نهاية الشهر الجاري، وتمريره تحت قبة البرلمان، لاجراء الانتخابات للعام الحالي، مؤكدا ان الاجتماعات ستتكثف خلال الايام المقبلة.
وقال البياتي الذي بدا متفائلا بالوصول الى توافق وطني، ان اغلب القوى السياسية متفقة على ضرورة التشاور مع بعضها للاجماع على رأي موحد بشأن بنود قانون الانتخابات، مقرا في الوقت نفسه بصعوبة التوصل الى اتفاق نهائي، لكنه اكد ان ذلك ممكن في حال ابدت جميع الاطراف تنازلات.
وكان نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي لمح في وقت سابق من يوم الخميس الى استخدام قانون الانتخابات القديم لاجراء الاستحقاق الانتخابي، في حال لم يتم التوافق على القانون الجديد.
وقال عبد المهدي: ان العراق سيمضي قدما هذا العام في اجراء الانتخابات المحلية التي قد تغير التوازنات السياسية للبلاد حتى اذا لم يقر النواب قانون انتخابات مثير للخلاف، موضحا بان الانتخابات ستجرى نهاية هذا العام.
ومضى يقول: انه اذا لم يوافق البرلمان على قانون الانتخابات الجديد فهناك قانون قديم، واضاف بان الحکومة لا يمکنها تأجيل الانتخابات.