العراق

29th August

الهاشمي يسعى لنزع فتيل الخلاف بين البرزاني والحكومة في بغداد بشان ازمة خانقين



البيشمركة .. ترفض الانصياع لاية اوامر من رئيس الوزراء بالرغم من انه هو القائد العام للقوات المسلحة
كشفت قناة ” ا ب س ” الاميركية مؤخراعن قيام شركة بلاك ووتر الاميركية بتهريب مسدسات بكواتم الصوت وادوات اخرى تستخدم في الاغتيالات للعراق دون علم السلطات الاميركية ، وتزامن الكشف عن هذا الخبر ، مع ازدياد ظاهرة استخدام كواتم الصوت في عمليات اغتيال في العراق . فهل هذه التصفيات هي :
من عمل اجهزة وفرق موت تعمل لصالح المخابرات الاميركية
نتيجة عمليات تقوم بها اجهزة مخابرات دول الجوار
نتيجة تصفيات محلية لاعلاقة لها بعوامل خارجية
للحيلولة دون تطور الخلاف بين الحكومة في بغداد والمسؤولين في اقليم كوردستان ، اجرىنائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، اتصالا هاتفيا مع رئيس الاقليم مسعود البارزاني بشان الخلاف حول دستورية تواجد قوات الجيش في خانقين، داعيا لاجتماع عاجل لبحث الموضوع، بحسب بيان لمكتب الهاشمي. واصدر مكتب الهاشمي بيانا بهذا الصدد جاء فيه "بحث رئيس الوزراء طارق الهاشمي ، الخميس، في اتصال هاتفي مع رئيس إقليم كردستان "الأوضاع الجارية في محافظة ديالى ودستورية تواجد القوات العراقية المسلحة في قضاء خانقين."
 وشهد القضاء الثلاثاء الماضي تظاهرة نظمها آلاف المواطنين للمطالبة بخروج القوات الأمنية الحكومية من القضاء، الأمر الذي دفع بالأخيرة إلى الانسحاب من خانقين في اليوم ذاته ، في وقت اعتبر بعض القادة العسكريين قرار الانسحاب تنازلا وضعفا من الحكومة ، واظهارا للجيش بمظهر المنهزم والمتخوف من اداء مهامه الامنية ، خاصة وان العمليات هي جزء من عملية بشائر الخير التي تنفذها الحكومة في محافظة ديالى .
كما ناقش الهاشمي والبارزاني المساعي السياسية الهادفة إلى "نزع فتيل أزمة خطيرة تلوح في الأفق"، بحسب البيان.
وكان بيان لرئاسة إقليم كردستان نقل عن رئيس الإقليم مسعود البارزاني في وقت سابق الخميس قوله، إن "خانقين منطقة آمنة وأنه من العجب أن يدخلها الجيش العراقي بحجة القضاء على الإرهاب."!!
وثار خلاف حاد بين الحكومة بغداد وحكومة إقليم كردستان، اثر دخول القوات الحكومية قضاء خانقين في وقت سابق ، وطلبت هذه القوات من اللواء 34 من البيشمركة (حرس إقليم كردستان) المتمركزة في القضاء الانسحاب من مواقعها خلال 24 ساعة، إلا أن البيشمركه رفضت ذلك مبينة أنها تتلقى الأوامر من رئاسة إقليم كردستان، ونتيجة لمفاوضات عقدها الجانبان حول المشكلة انسحبت قوات البيشمركة من خانقين.
وكانت العمليات الاخيرة لبشائر الخير شملت في الفترة الأخيرة مناطق تابعة لقضاء خانقين انسحبت على أثرها قوات البيشمركة من ناحيتي قرتبة .ودعا الهاشمي بحسب البيان، البارزاني إلى "الانضمام إلى اجتماع عاجل يضم القادة السياسيين" لمناقشة موضوع خانقين." 
ومن المؤمل، بحسب البيان، أن يبعث البارازاني، "خلال الأيام القليلة المقبلة، وفدا رفيع المستوى" (إلى بغداد)، لمناقشة هذا الموضوع.
المصدر : نهرين نت
 




عشرات الالاف من العراقيين  جددوا رفضهم  للاتفاقية  في تظاهرة حاشدة وحذروا من تمريرها في مجلس النواب عشرات الالاف من العراقيين جددوا رفضهم للاتفاقية في تظاهرة حاشدة وحذروا من تمريرها في مجلس النواب

اسنجابة لدعوة السيد مقتدى الصدر ، تظاهر عشرات الاف من التيار الصري للتنديد بموافقة الحكومة على الاتافقية الامنية ، معتبرينها تكريسا للاحتلال وشرعنة لوجوده في العراق .و انطلقت التظاهرة نحو ساحة الاندلس وانتشرت طوال شارع السعدون المؤدي للساحة المذكورة...

تظاهرة بائسة في كربلاء تؤيد الاتفاقية  .وانتقاد حوزوي وشعبي لها تظاهرة بائسة في كربلاء تؤيد الاتفاقية .وانتقاد حوزوي وشعبي لها

في خطوة استفزت مشاعر الكربلائيين ، واثارت سخط المؤمنين الملتزمين بخط المرجعية ، قام العشرات من الاشخاص المنتمين لبعض العشائر واغبهم جاء من خراج مركز المدينة ، بالتظاهر امام مبتى محافظة كربلاء لاعلام تاييدهم للاتفاقية الامنية . وحمل المتظاهرون صورا...

الشيخ الكربلائي يكذب نبأ تاييد المرجعية للاتفاقية الامنية وينتقد النواب الذي يتخلون عن المسؤولية ويتهربون منها بالسفر الى الحج الشيخ الكربلائي يكذب نبأ تاييد المرجعية للاتفاقية الامنية وينتقد النواب الذي يتخلون عن المسؤولية ويتهربون منها بالسفر الى الحج

نفى الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة تاييد المرجع السيستاني للاتافقية الامنية ، وحرص على تكذيب ماتناقلته وكالات الانباء عن تاييد المرجعية الدينية للاتفاقية الامنية ، وتناول ظاهرة خطيرة تتصل بتهرب بعض النواب من المسؤولية التاريخية بشان...

تعليقاتكم علي الموضوع:


الاسم:
عنوانك الإلكتروني:
عنوان:
رأيك:


جميع الحقوق  ©  أفضل مشاهدة  800  ×  1024 مع اكسبلورر  6 
Copyright © 2004 - 2008 All rights reserved
All logos and trademarks in this site are property of their respective owner
Iraq - Baghdad