26th July البابا يطالب المالكي بحماية المسيحيين في العراق وبرلسكوني يعد بدعم وتدريب الجيش العراقي
استقبل البابا بندكتس السادس عشر في مقره في الفاتيكان ، رئيس الوزراء نوري المالكي ، وبحث معه الأوضاع الأمنية في العراق، داعيا اياه لزيارة العراق. . ودعا البابا المالكي الى مزيد من العمل لتوفير الحماية للمسيحيين في العراق. وصرح المالكي لوكالة انسا الايطالية: "اعرف ان البابا بندكتس السادس عشر يكن محبة كبيرة للعراق وهو يتألم لما يحصل في بلادنا". واضاف ان لقاءه مع البابا هو "احد الدوافع الرئيسية" لزيارته الى ايطاليا. واشار المتحدث باسم الفاتيكان فيديريكو لومباردي الى "الاهمية الكبيرة" التي ينطوي عليها هذا اللقاء نظرا الى "اشكالية السلام في العالم وفي هذه المنطقة التي تتمتع بأهمية قصوى في الشرق الاوسط" . و"المشاكل الصعبة التي يعيشها الكاثوليك والمسيحيون عموما" في العراقوتطرق الاب لومباردي الى " الهجرة الاضطرارية الى حد ما لكثير من المسيحيين في العراق". واكد ان العراق "حاضر كل يوم في صلوات البابا". وفور وصوله الى روما، زار المالكي ضريح البابا يوحنا بولس الثاني في مدفن كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان. وكان المالكي بحث في وقت سابق مع نظيره الايطالي سيليفيو برلسكوني مسألة تطوير العلاقات في مجالات التدريب والتأهيل وتجهيز قوات الشرطة العراقية، فيما أبدى برلسكوني استعداد حكومته للتعاون مع العراق في جميع المجالات. وقال بيان صدر عن مكتب المالكي تلقت شبكة نهرين نت ، نسخة منها: "ان المالكي التقى برلسكوني في العاصمة الايطالية روما وبحثا تطوير العلاقات في مجالات التدريب والتأهيل وتجهيز قوات الشرطة العراقية وقدوم الشركات الايطالية للعمل في العراق في مجال البناء الاعمار وتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والزراعي والثقافي بين البلدين". ونقل البيان عن المالكي قوله: "ان العراق دخل مرحلة جديدة بعد التخلص من العهد الدكتاتوري الذي خرب البلاد وزجها في حروب ومغامرات كثيرة والتحول الديموقراطي الذي يعيشه الآن، وان النجاحات الأمنية التي حققتها قواتنا المسلحة ضد الارهابيين والخارجين عن القانون مهدت الظروف للبدء بحملة الاعمار التي نرغب ان يكون للشركات الايطالية دور كبير فيها" وحرص المالكي على تقديم الشكرلموقف الحكومة الايطالية المساند للعراق. وطالب المالكي ايطاليا " بالاستمرار في برامج تدريب وتسليح الشرطة العراقية والى ابقاء الباب مفتوحا لمزيد من التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية وفي التدريب والتأهيل الذي تحتاج اليه الشرطة العراقية". ووجه رئيس الوزراء، وفقا للبيان، شكره للحكومة الايطالية لحرصها على حفظ التراث الحضاري العراقي ولاعادتها لمجموعة من القطع الأثرية تطبيقا لاتفاق التعاون في هذا المجال. وقال المالكي: ان "الاثار العراقية تمثل حضارة وادي الرافدين وهي ثروة وطنية نشكر الحكومة الايطالية على بذلها الجهود لاستعادة ما سرق منها ونطلب من جميع الدول ان تساعدنا في هذا المجال". وكان برلسكوني سلم الخميس المالكي 13 قطعة فنية اثرية عراقية شملت لوحا وقنديلا جرى تهريبها من البلاد بعد الغزو بقيادة الولايات المتحدة عام 2003
|