20th July رئيس وزراء بريطانيا يعلن في بغداد يعلن رفضه لجدولة انسحاب قوات بلاده من العراق
 براون اكد للمالكي رفضه لجدولة انسحاب القوات البريطانية من العراق |
|
|
 |
|
|
رفض رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون بعد لقائه رئيس الحكومة نوري المالكي اية جدولة لانسحاب القوات البريطانية من العراق ، مشيرا بعد لقائه برئيس الوزرا المالكي ، الى ان بلاده " ترفض تحديد جدول زمني مصطنع لانسحاب قواتها من العراق" مؤكدا ان الانسحاب سيتم ولكن دون جدول زمني !!
وقال بروان خلال مؤتمر صحافي ان "بريطانيا ستواصل انسحابها العسكري من هذا البلد غير انها لن تحدد "جدولا زمنيا مصطنعا" لذلك. وتنشر بريطانيا قوة مكونة من اربعة آلاف جندي يتمركزون في قاعدة قريبة من مدينة البصرة في جنوب العراق. وكان تم تعليق انسحابهم التدريجي غير ان القيادة البريطانية اعلنت في الاونة الاخيرة ان هدفها يتمثل في تقليص عديدهم الى 2500 جندي خلال 2009. وذكر بيان لمكتب المالكي استلمت شبكة نهرين نت نسخة منه ، " ان اللقاء تضمن مناقشة الاوضاع السياسية والامنية في العراق والمنطقة ووجود القوات البريطانية والدور الذي ستقوم به مستقبلا في العراق". وجدد براون دعم بلاده للحكومة العراقية والوقوف الى جانبها في ما تبذله من أجل تحقيق الامن والاستقرار في البلاد وخدمة ابناء الشعب العراقي وفقا للبيان. وكان بيان لمجلس الوزراء قد صدر قبل بدء المباحثات قد اشار الى "انه "من المؤمل ان يجري بروان مباحثات مع المسؤولين تتعلق بالجوانب الاقتصادية ومناقشة اطر المشاريع الاستثمارية البريطانية في العراق فضلا عن بحث مستقبل الوجود البريطاني في البصرة". وبريطانيا هي اهم حليف للولايات المتحدة في العراق وكانت جندت 46 الف جندي من قواتها في اطار التحالف الدولي الذي قادته واشنطن في العراق. وزيارة بروان هي الثالثة له منذ توليه رئاسة الوزراء في بلاده خلفا لتوني بلير في 27 حزيران/يونيو 2007. وتاتي الزيارة بعد اتفاق توصل اليه الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الخميس حول "افق زمني" لرحيل القوات الاميركية عن العراق. واتفق بوش والمالكي خلال محادثة الخميس عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة على فكرة "افق زمني عام لتحقيق الاهداف المنشودة" مثل "مواصلة تقليص القوات المقاتلة الاميركية في العراق" بحسب ما جاء في بيان للبيت الابيض. واضاف البيان ان الرجلين "اتفقا على ان الاهداف يجب ان تستند الى تحسن الظروف الميدانية وليس الى تاريخ اعتباطي للانسحاب". وتاتي زيارة براون متزامنة مع شريط فيديو ارسله خاطفو الرهائن البريطانيين الى صحيفة بريطانية يظهر احدهم وهنو يناشد الحكومة البريطانية للعمل على اطلاق سراحه كما كشف الخاطفون ان احدهم قد انتحر قبل مرور سنة على ذكرى اختطافهم ، والخاطفون اشترطوا انسحاب القوات الامريكية من العراق لاطلاق سراحهم . والجدير ذكره ان بريطانيا كانت على وشك الاعلان عن سحب كامل لقواتها من العراق مطلع هذا العام وتحديدا من البصرة حيث ا تمتلك هناك قواعد عسكرية وخاصة في منطقة المطار ، ولكن عمليات صولة الفرسان التي جرت في البصرة في الثالث والعشرين من شهرمارس اذار الماضي والتي اسفرت عن وضع نهاية للقوة ونشاط عناصر جيش المهدي ونفوذ التبار الصدري في البصرة ، هيأت للقوات البريطانية مناخا امنا في البصرة بعدما كانت تتعرض وبشكل يومي قاعدتها في المطار الى قذائف وصواريخ موجهة ، وهذا المناخ الامن شجع الحكومة البريطانية على تغيير مواقفها ورفض جدولة انسحاب قواتها من العراق . المصدر : نهرين نت
|