العراق

17th July

بهدف امتصاص الرفض الشعي لبناء القواعد العسكرية ..جنرال امريكي يعلن عن تقديم " رشوة " للعراقيين باقامة مشاريع ااقتصادية للعاطلين عن العمل



هذه الخريطة توضح جانبا من القواعد الامريكية الموجودة في العراق بخلاف العشرات من القواعد التي يخطط الجيش الامريكي لاقامتها في العراق
الحكومة تسعى الى عقد الاتفاقية الامنية طويلة الامد مع واشنطن رغم اعتراضات تيارات سياسية ومرجعيات دينية.
الاتفاقية الامنية تؤسس لوجود دائم للقوات الامريكية في العراق وستهدد سيادته
الاتفاقية الامنية ستضمن دعما اقتصاديا وامنيا وسياسيا للعراق
كشف القوات الامريكية انها تخطط لإقامة مشاريع حرفية بالقرب من القواعد العسكرية الحالية او التي تروم بنائها مستقبلا وذلك بهدف امتصاص البطالة واشغال الشباب والعاطلين في اعمال تدر عليهم معاشا دائما ، بهدف منعهم من الانخراط في اعمال عسكرية ضد هذه القواعد. وتمثل اقامة هذه المشاريع بمثابة " رشوة " يقدمها الامريكيون للقطاعات الفقيرة من الشعب، بهدف احتواء الرفض الشعبي المتزايد لها . ويتوقع المراقبون ان لاتساهم اقامة هذه المشاريع في التخفيف من هذا الرفض الشعبي لاقامة القواعد الامريكية وخاصة بعد مواقف صلبة ابدتها المرجعيات الدينية من الاتفاقية الامنية طويلة الامد المزمع توقيعها في نهاية هذا الشهر بالرغم من هذا الرفض الواسع لها .

وقال الجتوال تيموثي ماكهيل مدير التعبئة والأفراد والموارد في القوات المتعددة الجنسيات، في مؤتمر صحفي عقده الأربعاء ببغداد، إنه تم "الاتفاق مع الحكومة العراقية على تنفيذ مشروعين كبيرين خصص لهما الجيش الأمريكي أربعة مليارات دولار هما (العراق أولا) و(منطقة الصناعة العراقية) بالقرب من القواعد العسكرية الأمريكية"، مشيرا إلى أنهما  يهدفان لمواجه الإرهاب بصورة غير مباشرة من خلال دعم الاقتصاد وامتصاص البطالة في العراق.!!
واضاف ماكهيل "أن العمل في المشروعين بدأ بالفعل"، مشيرا إلى أن العديد من الحرفيين العراقيين أنشأوا مشاريع صغيرة متمثلة بالنجارة والحدادة والسباكة والبناء والترميم والكهرباء، بالقرب من القواعد العسكرية الأمريكية".
واوضح القائد العسكري الامريكي :"  ان العراقيين يشكلون ما نسبته 50% من حجم العمالة الكلي في المشاريع التي يدعمها الجيش الأمريكي"، منوها إلى أن هنالك "توجها قويا لزيادة هذه النسبة والاعتماد بنحو أكبر على المنتجات العراقية في تأمين مختلف احتياجات القوات المتعددة الجنسيات في أنحاء البلاد".
وأضاف أن قائد القوات متعددة الجنسيات في العراق الجنرال ديفيد بترايوس "وجه القادة العسكريين الأمريكيين على العمل المشترك مع المواطنين العراقيين من أصحاب المهن وشراء البضائع والمنتجات منهم لاستخدامها من قبل القوات المتعددة الجنسيات"، منوها إلى أنه سيتم تنفيذ مشاريع عديدة قرب القواعد العسكرية الأمريكية بعد تخصيص قطع أرض مناسبة قريبة منها لهذا الغرض.
وقال ماكهيل أن مديرية التعبئة والأفراد والموارد في القوات المتعددة الجنسيات "صرفت مبلغ 182 مليون دولار لشراء البضائع العراقية ومنتجات المواد الإنشائية والمكتبية"،مشيرا إلى أنها أسهمت أيضا في "إعادة الحياة لـ(200) معمل من معامل البلاستك العراقية المتوقفة خلال الأشهر التسعة الماضية من خلال شاء منتجاتها أو التعاقد معها".
 

المصدر " نهرين نت





السفير البريطاني يعترف بقيام القوات البريطانية في البصرة بدور كبير في عملية صولة الفرسان ضد جيش المهدي السفير البريطاني يعترف بقيام القوات البريطانية في البصرة بدور كبير في عملية صولة الفرسان ضد جيش المهدي

كشف السفير البريطاني في العراق كريستوفر برينتس ان القوات البريطانية في البصرة كان لها مشاركة فعالة وحاسمة في عمليات صولة الفرسان ، وجاء هذا الاعتراف ليكذب تقايرر صحفية بريطانية سابقة ،سربتها وزارة الدفاع الى بعص الصحف البريطانية بعد عمليات صولة...

رايس تعترف بانها لم تتخيل ان يكون وضع امريكا في العراق بهذه الصعوبة والخطورة رايس تعترف بانها لم تتخيل ان يكون وضع امريكا في العراق بهذه الصعوبة والخطورة

في اخطر اعتراف وتصريح رسمي لها ، اقرت وزيرة الخارجية الأمريكية رايبانها لم تن لتتخيل ان تصل الامور في العراق الى هذه الصعوبة والخطورة ، وقالت إنّ طريق الولايات المتحدة في العراق "كان أشقّ وأطول وأصعب مما تخيلته شخصيا" محذّرة من أنّه رغم...

طهران تؤكد انها سبب منع طائرة المشهداني من الهبوط في مطار طهران ليس له علاقة بشخص المشهداني طهران تؤكد انها سبب منع طائرة المشهداني من الهبوط في مطار طهران ليس له علاقة بشخص المشهداني

أعلن مسؤول في مكتب رئيس البرلمان محمود المشهداني، أمس، أن طهران منعت طائرة المشهداني من الهبوط على أراضيها، وقال المسؤول إن المشهداني كان على متن رحلة لطائرة عراقية تجارية في طريقها إلى طهران، إلا أن السلطات الإيرانية رفضت السماح للطائرة بالهبوط بعد...

تعليقاتكم علي الموضوع:


الاسم:
عنوانك الإلكتروني:
عنوان:
رأيك:


جميع الحقوق  ©  أفضل مشاهدة  800  ×  1024 مع اكسبلورر  6 
Copyright © 2004 - 2008 All rights reserved
All logos and trademarks in this site are property of their respective owner
Iraq - Baghdad