العراق

7th July

العراق يقول انه قد يتفق على جدول زمني بخصوص الانسحاب الأمريكي



Reuters
كشفت قناة ” ا ب س ” الاميركية مؤخراعن قيام شركة بلاك ووتر الاميركية بتهريب مسدسات بكواتم الصوت وادوات اخرى تستخدم في الاغتيالات للعراق دون علم السلطات الاميركية ، وتزامن الكشف عن هذا الخبر ، مع ازدياد ظاهرة استخدام كواتم الصوت في عمليات اغتيال في العراق . فهل هذه التصفيات هي :
من عمل اجهزة وفرق موت تعمل لصالح المخابرات الاميركية
نتيجة عمليات تقوم بها اجهزة مخابرات دول الجوار
نتيجة تصفيات محلية لاعلاقة لها بعوامل خارجية
أثار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يوم الاثنين إمكانية تحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية ضمن مفاوضات تجرى بشأن اتفاق أمني جديد مع واشنطن.
 وهذه هي المرة الاولى التي تطرح فيها الحكومة العراقية بقيادة الشيعة المدعومة من الولايات المتحدة فكرة وضع جدول زمني لانسحاب القوات الامريكية من العراق. وكانت ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش تعارض دائما مثل هذه الخطوة قائلة انه جماعات المتشددين ستنتفع منها.

وقال مكتب المالكي في بيان ان رئيس الوزراء أدلى بتصريحات بشأن الاتفاق الامني الذي سيحل محل تفويض الامم المتحدة بتواجد القوات الامريكية - والذي ينتهي في 31 ديسمبر كانون الاول - لسفراء عرب في الامارات العربية المتحدة.

ونقل البيان عن المالكي قوله ان في كل الاحوال فان أساس أي اتفاق سيكون احترام السيادة الكاملة للعراق.

وأضاف البيان أن الاتجاه الحالي هو التوصل لاتفاق بشأن مذكرة تفاهم تغطي اما مغادرة القوات الاجنبية العراق أو مذكرة تفاهم لتحديد جدول زمني لانسحاب القوات.

وتابع أن المالكي الذي يقوم بزيارة رسمية للامارات العربية المتحدة كان يرد على أسئلة للسفراء بخصوص المحادثات الامنية مع الولايات المتحدة.

ولم يرد تعليق فوري من مسؤولين أمريكيين في بغداد. وكان المالكي فاجأ الشهر الماضي واشنطن في ما يبدو عندما قال ان الاتفاق الامني وصل لطريق مسدود. وصرح الجانبان فيما بعد بأن تقدما يحرز.

وشن المالكي سلسلة من الحملات لكبح الميليشيات الشيعية والمسلحين من تنظيم القاعدة السني أيضا ولعبت القوات الامريكية دورا داعما على الاخص.

ودعا المالكي أيضا الدول العربية الى اعادة فتح سفاراتها في العراق.

 ولم تبد الدول العربية السنية رغبة في اعادة الشرعية كاملة للحكومة العراقية من جراء التواجد الامريكي وكذلك بسبب علاقات بغداد الوثيقة مع ايران.

ولكن العلاقات العربية بدأت تتحسن.

وذكر مسؤولون يوم الاحد أن الامارات العربية المتحدة شطبت الديون المستحقة على العراق وحجمها نحو سبعة مليارات دولار ومن المتوقع أن يزور الملك عبد الله عاهل الاردن بغداد قريبا ليصبح أول زعيم عربي يقوم بذلك منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة ضد العراق عام 2003 .

ولم يشر بيان مكتب المالكي على وجه التحديد الى القوات الامريكية في العراق وقوامها 150 ألف جندي ولكن القوات الامريكية تمثل الجزء الاكبر من القوات الاجنبية في البلاد.

والمالكي يقع منذ فترة طويلة تحت ضغط من رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر لتحديد جدول زمني لانسحاب القوات الامريكية. وانسحب تيار الصدر من حكومة المالكي العام الماضي عندما رفض رئيس الوزراء العراقي القيام بذلك.

ورحب لواء سميسم رئيس اللجنة السياسية بالتيار الصدري بتصريحات المالكي بخصوص احتمال تحديد جدول زمني.

وقال ان هذه خطوة في الاتجاه الصحيح مضيفا أن التيار الصدري مستعد لمساندة المالكي في ما يتعلق بهذه النقطة ولكنه لم يذكر ما اذا كان التيار قد يدرس الانضمام ثانية للحكومة.

وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري صرح الاسبوع الماضي بأنه اذا لم يجر التوصل لاتفاق أمني بحلول الوقت الذي ينتهي تفويض الامم المتحدة فقد يجرى السعي للاتفاق على تمديد أو التوصل لاتفاق مؤقت.

وقال زيباري ان موقف الجانبين خف منذ بدء المحادثات التي تهدف لوضع اطار قانوني لتواجد القوات الامريكية في العراق قبل بضعة شهور ولكن ما زالت هناك نقاط شائكة بما في ذلك السيطرة على العمليات العسكرية والمجال الجوي.

 وتتفاوض واشنطن وبغداد أيضا على اتفاق منفصل طويل الامد بخصوص العلاقات السياسية والاقتصادية والامنية.

وبعد خمسة أعوام في العراق حددت ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش نهاية يوليو تموز كموعد لانهاء المفاوضات. وشكك مسؤولون عراقيون في امكانية الوفاء بهذه المهلة الزمنية.




عشرات الالاف من العراقيين  جددوا رفضهم  للاتفاقية  في تظاهرة حاشدة وحذروا من تمريرها في مجلس النواب عشرات الالاف من العراقيين جددوا رفضهم للاتفاقية في تظاهرة حاشدة وحذروا من تمريرها في مجلس النواب

اسنجابة لدعوة السيد مقتدى الصدر ، تظاهر عشرات الاف من التيار الصري للتنديد بموافقة الحكومة على الاتافقية الامنية ، معتبرينها تكريسا للاحتلال وشرعنة لوجوده في العراق .و انطلقت التظاهرة نحو ساحة الاندلس وانتشرت طوال شارع السعدون المؤدي للساحة المذكورة...

تظاهرة بائسة في كربلاء تؤيد الاتفاقية  .وانتقاد حوزوي وشعبي لها تظاهرة بائسة في كربلاء تؤيد الاتفاقية .وانتقاد حوزوي وشعبي لها

في خطوة استفزت مشاعر الكربلائيين ، واثارت سخط المؤمنين الملتزمين بخط المرجعية ، قام العشرات من الاشخاص المنتمين لبعض العشائر واغبهم جاء من خراج مركز المدينة ، بالتظاهر امام مبتى محافظة كربلاء لاعلام تاييدهم للاتفاقية الامنية . وحمل المتظاهرون صورا...

الشيخ الكربلائي يكذب نبأ تاييد المرجعية للاتفاقية الامنية وينتقد النواب الذي يتخلون عن المسؤولية ويتهربون منها بالسفر الى الحج الشيخ الكربلائي يكذب نبأ تاييد المرجعية للاتفاقية الامنية وينتقد النواب الذي يتخلون عن المسؤولية ويتهربون منها بالسفر الى الحج

نفى الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة تاييد المرجع السيستاني للاتافقية الامنية ، وحرص على تكذيب ماتناقلته وكالات الانباء عن تاييد المرجعية الدينية للاتفاقية الامنية ، وتناول ظاهرة خطيرة تتصل بتهرب بعض النواب من المسؤولية التاريخية بشان...

تعليقاتكم علي الموضوع:


جميع الحقوق  ©  أفضل مشاهدة  800  ×  1024 مع اكسبلورر  6 
Copyright © 2004 - 2008 All rights reserved
All logos and trademarks in this site are property of their respective owner
Iraq - Baghdad