24th April خشية من تصاعد المقاومة .. قائد امريكي "يستنجد بالصدر" ويدعو الى احلال السلام !!
 المئات من الشهداء سقطوا بنيران القوات الامريكية والقوات الحكومية في مدينة الصدر |
|
|
 |
|
|
في موقف يدل على خشية من تصاعد المقاومة ضد جنودها ، دعت القيادة الاميركية في العراق مقتدى الصدر الى استخدام نفوذه للحد مما وصفاه بـ " اعمال العنف المتواصلة في بغداد والتي اسفرت عن سقوط 21 قتيلا على الاقل خلال 24 ساعة". وبطبيعة الحال فان هؤلاء الشهداء سقطوا بصواريخ وقذائف القوات الامريكية والحكومية المحاصرة لمدينة الصدر في بغداد . وصرح الجنرال لويد اوستن مساعد قائد القوات الاميركية في العراق للصحافيين "نامل ان يستخدم مقتدى الصدر ما لديه من نفوذ على قواته لوقف العنف والعمل من اجل السلام".!! ونسب القائد العسكري الامريكي الاعمال العنف الاخيرة الى "مجموعات خاصة" وهي عبارة يستخدمها الامريكيون ، لتمرير عملياتهم ضد جيش الامام المهدي ، وللتغطية على عملياتهم الشاملة والواسعة مع قوات الحكومة لتصفية جيش الامام المهدي والناشطين في التيار الصدري كما حدث في البصرة والكوت والناصرية والديوانية وكربلاء المقدسة ، واكد لويد اوستن ان "المجموعات الخاصة ما زالت تستهدف المدنيين ويجب معاقبتها. لقد مل سكان مدينة الصدر" من العنف ، متجاهلا جرائم قواتهم والقتل المتعمد للمدنيين في المدينة وحتى باستخدام تلك القوات للقناصة الذين قتلوا العشرات واصابوا المئات من الاطفال والنساء عجز مستشفى الصدر عن استيعابهم . ومنذ نهاية اذار/مارس تشن القوات النظامية الحكومية والوحدات الاميركية هجوما شرسا وداميا في على مدينة الصدر وذلك في سياق الهجوم الذي امر بشنه رئيس الوزراء نوري المالكي على جيش الامام المهدي في البصرة واعترفت القيادة الاميركية امس في بيان لها ان وحداتها "قتلت في سلسلة مواجهات مساء الثلاثاء 21 مقاتلا شيعيا على الاقل لا سيما في مدينة الصدر" فيما اكدت مصادر طبية وامنية ان اغلب الشهداء هم من المدنيين بينهم عدد كبير من النساء والاطفال . المصدر : نهرين نت
|