واكدت مصادر خليجية مطلعة ، ان حالة الانذار قد تم اعلانها في صفوف القوات المسلحة الخليجية ، البرية والبحرية خلال هذا الاسبوع ، وفي بعض الدول الخليجية تم ابلاغ مؤسساتها لتستعد لاعلان حالات الانذار ، وبعضها كالسعودية والامارات ، اعلنت حالة الانذارجيم ، وهي الحالة القصوى لحالات الانذار ، والغيت اجازات سلاح الطيران وسلاح البحرية وسلاح الصواريخ المضادة . كما ان الكويت ابلغت اداراتها بان تستعد لاعلا حالة الانذار من درجة جيم في بعض اسلحة الجيش مثل البحرية والطيران .
كما ان دولا خليجية عممت بلاغات برسائل الاس ام اس ، انها بصدد القيام بعمليات اطلاق صفارات الانذار لتجربتها ولتحضير شعوبهم لها ، في حالة وصول اثار الضربة الامريكية وتداعيات الرد عليها الى مرافق النفط والقواعد العسكرية والمؤسسات الحيوية في هذه الدول وخاصة تلك التي تضم قواعد عسكرية امريكية وتؤمن للقوات الامريكية امدادات لوجستية .
وتقول هذه المصادر الخليجية ، ان كبار المسؤولين السياسيين والقادة العسكريين بدأوا متيقنين من ان الضربة العسكرية لايران قادمة لامحالة خلال الشهور الثلاثة المقبلة ، وربما تكون بالفعل قريبة جدا .
واوضحت هذه المصادر ان القيادات العسكرية في هذه الدول باتت تتعامل مع احتمالات توجيه الضربة العسكرية الى ايران ، على اعتبار انها قادمة بالفعل دون ادنى شك ، وليست امرا محتملا !! ولكن هذه القيادات لاتستطيع توقع حجم الضربة ومدى اتساع الاهداف التي ستتعامل معها الصواريخ والقنابل الفتاكة داخل ايران، كما لايستطيعون التكهن فيما اذا كانت الضربة ستكون امريكية فقط ام بمشاركة اسرائيلية .