17th June الرئيس الاميركي : اشعر بحزن عميق لما سببته اسرائيل من دمار في غزة
 كارتر واسماعيل هنية في مؤتمرهما الصحفي |
|
لم يستطع الرئيس الاميركي السابق جيمي كارتر الا ان يصاب بالصدمة والذهول وهو يرى على الارض في قطاع غزة اثار العدوان الاسرائيلي ، قائلا : " انني قاومت رغبة في البكاء،" بعد أن رأى حجم الدمار الذي خلفته العملية العسكرية الإسرائيلية في يناير/كانون الماضي ، مضيفا : " إن الوضع في القطاع مأساوي" !! وكان كارتر يختتم جولته في المنطقة، بزيارة إلى المدرسة الأمريكية في غزة، والتي دمرت بالكامل في غارة للطائرات الإسرائيلية. وقال الرئيس الأمريكي الأسبق في مؤتمر صحفي "أشعر بحزن عميق، وأشعر برغبة في البكاء عندما أرى هذا التدمير المتعمد لغزة، وخصوصا هذه المدرسة التي تقدم لأبنائكم العلم والتي أسستها بلادي." وتابع كارتر يقول "أراها (المدرسة) دمرت بقذائف أطلقتها طائرات F16 التي صنعت في بلادي وقدمت إلى إسرائيل.. إنني أشعر بأنني مسؤول بشكل جزئي عما حصل هنا.. وأظن أن كل الأمريكيين والإسرائيليين يشعرون بذلك." ومضى يقول "الطريقة الوحيدة لتجنب حدوث مثل هذه المأساة مرة أخرى هي الحصول على سلام حقيقي،" مشيرا إلى أن العديد من الفلسطينيين يقاتلون بعضهم الآن في الضفة الغربية والقطاع، بسبب الخلاف بين "حماس" و"فتح." وعن ذلك قال كارتر "من المهم جدا أن يتصالح الفلسطينيون مع بعضهم، وأن يتعاونوا ويوقفوا مهاجمة بعضهم، ويشرعوا في التحضير لانتخابات آمل أن أكون مراقبا فيها." وكان الرئيس الأمريكي الأسبق، وفي ثالث زيارة له لدمشق خلال عامين، قد أجرى الخميس الماضي مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد. كما أشار كارتر، في تصريحات أعقبت لقائه مع الأسد، إلى أن سوريا "لاعب أساسي في المنطقة"، وأنه يعتقد أن الإدارة الأمريكية راغبة في تطوير هذه العلاقة، وأكد في الوقت نفسه أن على الحكومة الإسرائيلية الحالية إيقاف الاستيطان واعتماد أسس السلام. وأعرب عن أمله بأن يرى تحسناً في العلاقات السورية الأمريكية، في ظل إدارة أوباما، الذي قال إنه "يرغب بانتهاج سياسة جديدة مع جميع دول المنطقة، يغلب فيها طابع الحوار والاحترام المتبادل"، حسبما نقلت وكالة الأنباء السورية. من جانب اخر ،قال اسماعيل هنية رئيس وزراء الحكومة المقالة في قطاع غزة انه يؤيد ويدعم التفاوض من أجل حل مسألة الاسرى الفلسطيني والجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط على أساس إنساني وسياسي وأضاف أنه يشجع اي مشروع حقيقي لاقامة دولة فلسطينية على حدود العام 67 وتكون ذات سيادة وعاصمتها القدس. وقال هنية خلال مؤتمر صحفي عقده مع الرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر بغزة " انا سادفع في اتجاه تحقيق هذا الحلم ". بينما اكد حرص حكومته وبالتعاون مع الفصائل للحفاظ على تهدئة متبادلة ومتزامنه مع ضرورة فتح المعابر كشرط لاستمرارها". ومن جهته تمنى كارتر ان يتوصل الفلسطينيون الى تحقيق مصالحة، مؤكدا انه سيقدم تقريره للرئيس الامريكي ولوزيرة الخارجية ولمبعوث السلام في الشرق الاوسط ميتشل عن مشاهداته". وقال كارتر انه ومن خلال قيادته للقوات المسلحة في بلاده رأى اسلحة امريكية استخدمت في الحرب على غزة والتي دمرت المدارس لا سيما المدرسة الامريكية والمصانع وايضا مقرات حماس".
|