24th May الرئيس الاسد : اسرائيل العقبة الاساسية امام السلام
قال الرئيس السوري بشار الاسد أمس إن اسرائيل هي «العقبة الاساسية امام السلام المنشود» في الشرق الاوسط، مؤكدا ان فشل العمل السياسي في «استعادة الحقوق يعطي الحق للمقاومة» للعمل من اجل استعادتها، فيما دان الامين العام للمنظمة اكمل الدين احسان اوغلي في افتتاح الاجتماع جهود تهويد القدس ودعا الى تضافر الجهود من اجل محاكمة «من ارتكب الجرائم في غزة». وقال الاسد في خطاب له في افتتاح اجتماع وزراء خارجية منظمة المؤتمر الاسلامي في دمشق «ثبت للجميع من خلال تجربة السنوات الماضية (...) ان نهج الحرب واستخدام القوة في تحقيق الاغراض السياسية لم يجلب سوى الضرر لكل من اعتمدها او اسهم فيها» واضاف «هذه هي حال اسرائيل اليوم»، موضحا انه بعد 17 عاما من بدء مفاوضات السلام في مدريد «لم تؤد الا الى الاضرار بالسلام وجعله ابعد ما يكون عن التحقيق»، واشار الى «نقطة ايجابية واحدة تسجل لعملية السلام» هي انها «عرت اسرائيل وفضحت حقيقتها امام العالم». وتابع ان اسرائيل «دولة عدوانية المنشأ والنوايا كانت تصور لعقود على انها الحمل الوديع الراغب في السلام مع الذئاب المحيطة به بمن فيهم اصحاب الارض الاصليين من الفلسطينيين. لكن فشل هذه العملية حتى اليوم اظهر بشكل صارخ حقيقة ان اسرائيل هي العقبة الاكبر في وجه ذلك السلام المنشود». واكد الرئيس السوري «بعد تجربة اخرى مع اسرائيل من خلال المفاوضات غير المباشرة عبر تركيا تثبت هذه الحقيقة مرة اخرى التي تؤدي بالمحصلة الى حقيقة اخرى هي ان فشل العمل السياسي في استعادة الحقوق الشرعية لاصحابها سيعطي الحق للمقاومة في القيام بواجبها من اجل استعادتها». إلى ذلك دان الامين العام للمنظمة اكمل الدين احسان اوغلي في افتتاح الاجتماع، جهود تهويد القدس ودعا الى تضافر الجهود من اجل محاكمة «من ارتكب الجرائم في غزة». وقال احسان اوغلي ان «القدس الشريف والمسجد الاقصى يتعرض لحملة شرسة تهدف الى تهويدها وطمس الهوية العربية فيها». ودعا الى «تسارع دعم صمود هذه المدينة المقدسة واهلها سياسيا وماديا». وتحدث احسان اوغلي عن زيارته غزة، موضحا انه رأى «جرائم حرب مشهودة واستخدام اسلحة محرمة دوليا»، داعيا الى تضافر «جهودنا لمحاكمة من ارتكب هذه الجرائم». وكانت منظمة المؤتمر الاسلامي اعلنت في بيان ان اجتماعها الوزاري سيبحث في «مشروع حول الدور المقبل للمنظمة في حفظ السلام وتسوية النزاعات بين الدول الاعضاء»، موضحة ان «هذا المشروع يأتي من حاجة العالم الاسلامي الى قوة حفظ سلام لان عددا كبيرا من النزاعات تجري فيه ولان الدول الاعضاء هي من كبار المساهمين في قوات حفظ سلام تابعة للامم المتحدة». كما سيبحث هذا الاجتماع مجمل المسائل التي تهم الدول الاعضاء من دارفور الى الصومال مرورا بالمسألة الفلسطينية. وتضم منظمة المؤتمر الاسلامي 57 دولة يعيش فيها نحو 1.3 مليار نسمة. وانشئت منظمة المؤتمر الاسلامي في 1969 اثر احراق المسجد الاقصى في القدس المحتلة، وتعد ثاني اكبر منظمة حكومية دولية بعد الامم المتحدة وتضم 57 دولة بالقارات الأربع.
|