في تاكيد جديد لصحة التقارير التي رفعتها الجمهورية الاسلامية عن برنامجها النووي السلمي ، قال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في تقريره الذي نشر امس الاربعاء ، ان المعلومات المتوفرة ، تؤكد سلمية مسار البرنامج النووي الايراني و عدم انحرافه باتجاه تبني اغراض عسكرية محظورة . وهذا التاكيد هو الخامس عشر من نوعه حسب المصادر المختصة بمتابعة الملف النووي الايراني . كما ان هذا الاعلان يدحض من جديد التقارير المزورة التي تتناقلها واشنطن وتل ابيب عن تخصيص الجمهورية الاسلامية جهدا خاصا وهاما من هذه المساعي لانتاج القنيلة النووية .!!
وجاء في التقرير" ان طهران مازالت تواصل انشطة تخصيب اليورانيوم على الرغم من صدور ثلاث قرارات عن مجلس الامن تطالبها بوقفه " لكنه اكد في نفس الوقت " ان جميع المواد النووية في المنشآت النووية الايرانية و من بينها نطنز و اصفهان و بوشهر تخضع بصورة مستمرة للتفتيش و الاشراف من خلال كاميرات المراقبة للوكالة ، و ان تدقيق الحسابات لا تظهر وجود اي انحراف حول المواد النووية" .
واكد البرادعي في تقريره ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تحصل على اية معلومات حول وجود مساع لصنع اسلحة نووية في ايران، حسبما ذكرت الدراسات المزعومة .
وكشف التقرير عن استمرار حضور مفتشي الوكالة في ايران وزيادة عمليات التفتيش المباغتة للمنشآت النووية في ايران والى التقدم الذي حققته ايران في مجال تركيب اجهزة الطرد المركزي، وزيادة اعدادها في نطنز واشراف الوكالة الدولية عليها.
وخلص تقرير البرادعي الذي يفترض ان يسلم الى مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، الى ان الوكالة لم تحقق تقدما ملموسا ، و وصلت الى طريق مسدود لتحديد ما اذا كان البرنامج النووي الايراني يتضمن شقا عسكريا ام لا. !!
وعلق محمد سعيدي نائب رئيس هيئة الطاقة الذرية في الجمهورية الاسلامية، ان تقرير البرادعي يظهر ان إيران "وفرت إمكانية الوصول اللازمة" لمفتشي الامم المتحدة في إطار اتفاقية الحد من الانتشار النووي وضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية .
ووعد سعيدي بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية قائلا : : "بطبيعة الحال ستستمر في المستقبل إمكانية وصول الوكالة وأعمال التفتيش في نفس الإطار".
المصدر : وكالات + نهرين نت