11th October نجاد : صمود الشعب الايراني في مشروعه النووي حطم هيبة مجلس الامن
اعتبر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد امس، ان صمود الشعب الايراني في مواجهة استغلال القوى الكبرى لمجلس الأمن الدولي »حطم هيبة هذه القوى للمرة الاولى«، في وقت ذكرت صحيفة »نيويورك تايمز« ان المحققين التابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية فتحوا تحقيقاً لمعرفة ما إذا كان أحد العلماء الروس ساعد الإيرانيين على إجراء تجارب معقدة حول كيفية تفجير سلاح نووي. وقال نجاد في محافظة خراسان ان »صمود الشعب الايراني فتح طريقا لإنقاذ بقية الشعوب«، وإن مواجهة ايران »لاستغلال القوى الكبرى لمجلس الأمن الدولي كأداة حطم هيبة هذه القوى للمرة الاولى«. ورأى ان »القوى الاستكبارية ليس لديها اية إستراتيجية واضحة من اجل حل مشاكل البشرية، بل ان أداءها يدل على اليأس والإحباط لانها وصلت الى نهاية الطريق«. الى ذلك، نقلت صحيفة »نيويورك تايمز« عن مسؤولين أوروبيين وأميركيين، قولهم ان المحققين التابعين للوكالة الذرية فتحوا تحقيقاً لمعرفة ما إذا كان أحد العلماء الروس ساعد الإيرانيين على إجراء تجارب معقدة حول كيفية تفجير سلاح نووي، وان المعلومات وردت في وثيقة تسلمتها الوكالة الذرية. وأكد المسؤولون أنهم لا يعتقدون أن »العالم كان يتصرّف بناء على طلب من الحكومة الروسية«. ومع ذلك، فهذه المرة الأولى التي تلمح فيها الوكالة الدولية إلى إمكانية أن تكون إيران قد حصلت على مساعدة من عالم أسلحة أجنبي لتطوير أسلحة نووية. وقال المسؤولون الأوروبيون والأميركيون إن الوثيقة التي وضعت باللغة الفارسية »كانت جزءا من الإثباتات والأدلة المتراكمة بأن إيران تسعى لإنتاج أسلحة نووية«. وأضافوا إن الوثيقة الجديدة التي لا تزال تخضع للتدقيق، »توفر أدلة إضافية على ضلوع إيران في تجارب نووية«. من جهة أخرى، ألمح وزير الخارجية الايرانية منوشهر متكي ان باكستان وإيران قد تمضيان قدما في مشروع إقليمي لضخ الغاز الايراني إلى جنوب آسيا حتى من دون الهند. وقال خلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني في اسلام آباد »عبرت ايران وباكستان عن رغبتهما في وضع اللمسات النهائية على المشروع الشديد الأهمية وتصدير الغاز بشكل ثنائي. يمكن للطرف الثالث الانضمام إلينا متى كان مستعدا. هذا سيسهم ... في تجنب إضاعة الوقت لانجاز المشروع المهم«.
|