في تطور خطير يكشف لاول مرة عن دور اسرائيلي في انشاء ورعاية منظمات ارهابية باسم الاسلام لتشويه صورة الديني الاسلامي ، اعلن الرئيس اليمني، علي عبدالله صالح أنه تم إلقاء القبض "قبل خمسة أيام على خلية إرهابية ستقدم للمحاكمة لارتباطها بالمخابرات الإسرائيلية الموساد، رغم رفعها لشعار الإسلام."ولم يكشف عدد المشتبه بهم المعتقلين، مؤكداً أن تفاصيل المحاكمة ستعلن في وقت لاحق.
وأوضح الرئيس اليمني أن ما سيدور في تلك المحاكمات سيتم الإعلان عنه قريباً.
واضاف الرئيس اليمني الذي كان يتحدث امام اعضاء مجلسي النواب والشورى والمجالس المحلية والقادة العسكريين والامنيين في جامعة حضرموت, ان ظاهرة الارهاب "آفة من الآفات", داعيا "كل القوى السياسية للتعاون لمواجهة الاعمال الارهابية".
وكان آخر العمليات الارهابية التي تعرضت لها اليمن ، هو الهجوم الذي تعرضت له السفارة الأمريكية في صنعاء، في السابع عشر من سبتمبر/أيلول الماضي، وأسفر عن مصرع أكثر من 16 شخصاً بينهم مواطنة أمريكية وستة رجال أمن يمنيين.
وفي وقت لاحق أعلن مصدر مسؤول في وزارة الداخلية اليمنية، إن الأجهزة الأمنية تمكنت من اعتقال ستة من العناصر المتهمة والمتورطة في إصدار تهديدات ضد عدد من السفارات والمنظمات الدولية العاملة في اليمن.
وأوضح المصدر أن المعتقلين متهمون بإصدار بيانات باسم منظمة تدعى "الجهاد الإسلامي" تتضمن تهديدات باستهداف عدد من الشخصيات والسفارات والمنظمات الدولية العاملة في اليمن وتوعدتها بعمليات إرهابية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ."
وكان مسلحون تنكّروا في زيّ رجال أمن يمنيين، فجروا الأربعاء الماضي الحائط الخارجي لمبنى السفارة ثمّ فتحوا نيرانهم على اليمنيين الذي أرادوا صدّ الهجوم.
وقالت تقارير إعلامية إنّ تنظيم "الجهاد الإسلامي" في اليمن، الذي تربطه علاقات بالقاعدة، أعلن مسؤوليته عن الهجوم.
و سارعت إسرائيل إلى نفي علاقتها بالخلية الارهابية التي كشف عنها الرئيسي اليمني عن اعتقال اعضائها في اليمن، ومؤكداً ارتباطها بالاستخبارات الإسرائيلية.
وقال متحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، إيغال بالمور أن هذه الأنباء "تثير السخرية"!!!
واضاف قائلاً: " لا يمكن التصديق أن الأجهزة الإسرائيلية تنشئ خلايا إسلامية في اليمن، فهذا الأمر سيكون نصراً لأصحاب نظرية المؤامرة."!!
المصدر : سبأ للانباء