العراق

28th September

تزايد الغموض عن المخطوفين الغربيين .. هل هم في السودان ام في ليبيا ام في تشاد ..ام عادوا الى مصر ..؟!



كشفت قناة ” ا ب س ” الاميركية مؤخراعن قيام شركة بلاك ووتر الاميركية بتهريب مسدسات بكواتم الصوت وادوات اخرى تستخدم في الاغتيالات للعراق دون علم السلطات الاميركية ، وتزامن الكشف عن هذا الخبر ، مع ازدياد ظاهرة استخدام كواتم الصوت في عمليات اغتيال في العراق . فهل هذه التصفيات هي :
من عمل اجهزة وفرق موت تعمل لصالح المخابرات الاميركية
نتيجة عمليات تقوم بها اجهزة مخابرات دول الجوار
نتيجة تصفيات محلية لاعلاقة لها بعوامل خارجية
في تطورات اكثر قضايا الاختطاف غموضا في الشرق الاوسط، يتزايد خلط الاوراق والتصريحات حول قضية اختطاف سياح غربيين في مصر، يتزايد التضارب في تحديد مكان تواجد المختطفين هل هم في السودان ام ليبيا ام تشاد .؟! وآخر هذه التصريحات تأكيد الجيش السوداني أنّه قتل ستة مشتبهين بكونهم من ضمن الخاطفين ، دون ان يعطي اي دليل ملموس على هذا الحادث ، واشار المتحدث باسم الجيش السوداني الى أنّ الرهائن موجودون في تشاد، وذلك بعد ساعات من إعلان الخارجية السودانية أنّ الخاطفين "عادوا" برهائنهم إلى داخل البلاد.

ونقلت أسوشيتد برس عن المتحدث باسم الجيش السوداني خالد سرواري قوله إنّ قوات عسكرية حكومية رصدت سيارة تحمل على متنها ثمانية رجال قرب الحدود مع مصر، وعندما أمرتها بالتوقف رفضت ذلك.
وأضاف أنّ الجيش استخدم بناء على ذلك، النار ودخل في معركة مع المشتبهين مما أسفر عن مصرع ثمانية من الذين يعتقد أنّهم خاطفون.وأوضح أن المشتبهين الاثنين الذين لم يقتلا في المعركة، صرّحا بأنّ الرهائن الأوروبيين مازالوا محتجزين في تشاد.وأفاد خالد بأن قائد الخاطفين من الجنسية التشادية.
ومن شأن هذه الأنباء أن تزيد من الغموض لاسيما بعد أن تناقلت الأنباء من قبل أن الخاطفين نقلوا رهائنهم إلى مصر وبعد ذلك السودان فليبيا.
كما تتعارض هذه الأنباء مع تصريحات لمسؤول في الخارجية السودانية قال فيها إنّ الرهائن والخاطفين في طريقهم إلى الحدود المصرية.
ونقلت وكالة الأنباء السودانية الأحد، عن مسؤول في الخارجية قوله، إنّ الخاطفين والرهائن "عادوا" إلى السودان، وأنّهم "في طريقهم من جديد إلى الأراضي المصرية."
وقال مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية السودانية، علي يوسف، إنّ الأجهزة الأمنية في بلاده "رصدت السبت عودة خاطفي الرهائن من الأوروبيين والمصريين مع رهائنهم إلى داخل الحدود السودانية."
وأضاف في التصريحات التي نقلتها الوكالة، أنّ "المجموعة الآن في طريقها من منطقة شرق العوينات إلى داخل الحدود المصرية."وأوضح يوسف أنّه "وعلى ما يبدو فإنّ جميع الرهائن بخير."
وتأتي هذه التصريحات بعد يوم من أنباء مصرية وسودانية تشير إلى أنّ الخاطفين ورهائنهم قد دخلوا إلى الأراضي الليبية من السودان..
لكنّ مسؤولا ليبيا رفيع المستوى، أوضح لوكالة أنباء الجماهيرية أنّه لا وجود لهؤلاء السياح المختطفين في مصر على الأراضي الليبية.
وقال المسؤول الليبي، الذي لم يكشف عن هويته، "إنه مع انتهاء عملية البحث نستطيع أن نؤكد أن المخطوفين وخاطفيهم ليسوا في ليبيا."
وأفاد تقرير لمجلة دير شبيغل الألمانية في موقعها على شبكة الانترنت السبت، أن إيطاليا ومصر تلحان على الحكومة الألمانية بالإسراع في سداد قيمة الفدية المطلوبة لإطلاق سراح السائحين الأوروبيين.
وأضاف أنّ مصر تخشى على ضرر يمكن أن يلحق بسياحتها في حال مقتل أي سائح من المجموعة أثناء أي عملية تحرير محتملة.ونقلت المجلة عن مسؤول قالت إنه على علاقة بالموضوع، قوله إنّ القاهرة تنتظر من ألمانيا أن تتحمل الجانب الأكبر من الفدية.وأضافت المجلة أن المفاوضات مع الخاطفين قد تعقدت بسبب خلافات داخلية بينهم.
وأكد تقرير المجلة أن الحكومة السودانية وفرت جهازي اتصال للخاطفين من أجل استمرار التفاوض معهم بعد أن استخدموا الجهاز الخاص بصاحب الشركة السياحية خلال الأيام الأولى لعملية الخطف.
ووفق المجلة، فإنّ فريق متابعة الأزمات في الخارجية الألمانية علم أن مياه الشرب تكفي حتى الأحد، وأن الجميع يقضي الليل في خيام يقيمها الخاطفون في صحراء المثلث الليبي- السوداني- المصري.
وفي الوقت الذي تلتزم فيه السلطات الألمانية الصمت إزاء التقارير التي تتحدث عن مفاوضات قد تكون جارية، نقلت صحيفة "المصري اليوم" المصرية في عددها الصادر الأحد، عن من قالت إنه أحد أعضاء الوفد الألماني، الذي يجري التفاوض مع المجموعة المسلحة، قوله " إن المجموعة المسلحة تتعمد نقل الرهائن يومياً بين مصر وليبيا والسودان."
وأضافت، نقلا عنه أنّ الرهائن كانوا الثلاثاء في مصر، وتم نقلهم إلي السودان الأربعاء، وتوجهوا إلي ليبيا الخميس، وعادوا صباح الجمعة مرة ثانية إلى السودان.
وعلل المصدر تنقل المجموعة المسلحة بين الدول الثلاث لتضليل أجهزة الأمن في حالة ما إذا كانت ترصد تحركاتهم عن طريق الاتصالات التليفونية، التي تتم بين المجموعة المسلحة والوفد الألماني الذي يتولي المفاوضات.
غير أنّ المسؤول، وفقا للصحيفة، أكّد "ما أستطيع قوله إن المفاوضات انتهت بالاتفاق، وسيتم خلال ساعات إطلاق سراح الرهائن وعودتهم إلى بلادهم وأسرهم."
ومع مرور الوقت، يتزايد اهتمام وسائل الإعلام الألمانية بالقضية، حيث أجمع أغلب الخبراء الأمنيين والمحللين الذين ظهروا على شاشات التلفزيون هناك على أنّه لا توجد مؤشرات على أنّه للخاطفين دوافع سياسية او عقائدية، على خلاف المتشددين الإسلاميين الذين شنوا هجمات ضد أهداف سياحية في وادي النيل وشبه جزيرة سيناء في التسعينيات، ومنتصف العقد الحالي.

 





بسب تفاعل الجالية العربية والمسلمة معها .. السلطات الالمانية تستجيب للضغوط الاسرائيلية وتحظر قناة المنار فوق اراضيها بسب تفاعل الجالية العربية والمسلمة معها .. السلطات الالمانية تستجيب للضغوط الاسرائيلية وتحظر قناة المنار فوق اراضيها

خطت المانيا على خطى فرنسا بالاستجابة للضغوط الصهيونية عليها ، اذ اقدمت على اتخاذ اجراءات لمحاربة قناة المنار التابعة لحزب الله وتبث من الاراضي اللبنانية ، فقد أعلنت السلطات الالمانية، حظرها قناة المنار ، بسبب ما زعمته بانتهاك القناة ، للدستور...

تظاهرات في المدن الايرانية تنتقد الصمت العالمي تجاه حصار غزة ورفسنجاني ينتقد صمت الدول الاسلامية تظاهرات في المدن الايرانية تنتقد الصمت العالمي تجاه حصار غزة ورفسنجاني ينتقد صمت الدول الاسلامية

تعاطفا مع الفلسطينيين المحاصرين في غزة ، انطلقت تظاهرات حاشدة في طهران ومعظم المدن الايرانية ، للتنديد بالحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة ، في وقت منعت اكثر من دولة عربية خروج تظاهرات مشابهة للتعاطف مع الفلسطينيين المحاصرين ومعاناة الاطفال...

البرادعي يؤكد مجددا سلمية المشروع النووي الايراني .. وهذا التاكيد يشكك في التقارير الاسرائيلية والاميركية بشان التوجه العسكري لهذا البرنامج البرادعي يؤكد مجددا سلمية المشروع النووي الايراني .. وهذا التاكيد يشكك في التقارير الاسرائيلية والاميركية بشان التوجه العسكري لهذا البرنامج

في تاكيد جديد لصحة التقارير التي رفعتها الجمهورية الاسلامية عن برنامجها النووي السلمي ، قال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في تقريره الذي نشر امس الاربعاء ، ان المعلومات المتوفرة ، تؤكد سلمية مسار البرنامج النووي الايراني و عدم...

تعليقاتكم علي الموضوع:


الاسم:
عنوانك الإلكتروني:
عنوان:
رأيك:


جميع الحقوق  ©  أفضل مشاهدة  800  ×  1024 مع اكسبلورر  6 
Copyright © 2004 - 2008 All rights reserved
All logos and trademarks in this site are property of their respective owner
Iraq - Baghdad