20th July سولانا يصف مباحثاته مع جليلي بانها بناءة وواشنطن تراجعت عن شرط ايقاف التخصيب للتفاوض مع طهران
وصف الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في ختام محادثاته السبت مع المفاوض الإيراني سعيد جليلي في جنيف، الذي حضره للمرة الأولى دبلوماسي أميركي رفيع، بانه " كان اجنماعا بناء " . واضاف سولانا : "أن الدول الست الكبرى المعنية بالملف النووي الإيراني لا تزال تنتظر ردا من طهران على عرضها". وقال سولانا " بالرغم من ان الاجتماع كان بناء ، الا انه لم يحرز تقدما كافيا. وأشار سولانا إلى أنه سيتباحث من جديد مع جليلي خلال أسبوعين ربما عبر الهاتف. في المقابل قال جليلي " إن بلاده لن تناقش المطلب الدولي بوقف أنشطة التخصيب في المحادثات المقبلة" مشيرا إلى "أن المحادثات ستقتصر فقط على النقاط المشتركة بين مطالب الدول الغربية ومطالب ايران". وقالت واشنطن إن على ايران أن تختار الآن بين المواجهة أو التعاون في حل أزمتها النووية وجاءت تعليقات واشنطن بعد انتهاء جولة المحادثات الجديدة . وقالت واشنطن إن بيرنز أبلغ جليلي بأن على ايران أن توقف أنشطة التخصيب بشكل كامل قبل إجراء محادثات مباشرة مع واشنطن. ويضفي حضور المسؤول الثالث في الخارجية الأميركية وليام بيرنز اهمية خاصة على هذه المباحثات. ويذكر أن القوى الست الكبرى وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا اقترحت في يونيو/حزيران 2006 على إيران عرضا واسعا للتعاون السياسي والاقتصادي مقابل أن تتخلى عن أنشطة تخصيب اليورانيوم. وفي الشهر الفائت، قدم سولانا عرضا جديدا إلى طهران مقترحا مرحلة مفاوضات تمهيدية، يمكن البدء بها إذا وافق الإيرانيون في مرحلة أولى على إبقاء التخصيب في مستواه الحالي مقابل تخلي القوى الكبرى عن تشديد العقوبات المفروضة. ويؤشر حضور وليام بيرنز هذه المحادثات على تغير لافت في موقف واشنطن. فالولايات المتحدة وجاءت مشاركة بيرنز لتؤكد حدوث تحول ذي اهمية في الموقف الامريكي تجاه ايران ، حيث كانت واشنطن تطالب طهران باستمرار، بتعليق تخصيب اليورانيوم كشرط قبل القبول بالمشاركة في مفاوضات متعددة الإطراف مع إيران. ولكن يبدو ان واشنطن تراجعت عن هذا الموقف وابدت ليونه فيمت طهران مازالت تصر على عدم وقف عملية التحصيب في اي حال من الاحوال .
|