17th July السيد نصر الله يندد بصمت دول عربية غنية ولها علاقات مع اميركا لتجاهلها محنة الالاف من الاسرى الفلسطينين في اسرائيل
 السيد نصر الله يستقبل القنطار والاسرى الاربعة الاخرين من مقاتلي حزب الله |
|
|
 |
|
|
انتقد امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله الدول العربية والاسلامية ، بسبب تجاهلها لمحنة الاسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الاسرائيلي .وكان السيد نصر الله يلقي خطابا بمناسبة نجاح المقاومة الاسلامية في لبنان من تحرير خمسة اسرى لبنانيين من سجون الاحتلال الاسرائيلي،وعلى راسهم عميدالاسرى العرب سمير القنطار واربعة من مقاتلي حزب الله اسروا في حرب تموز التي شنتها اسرائيل عليه عام 2006 . واشار السيد نصر الله الى ان بعض هذه الدول العربية تعد من اغنى دول العالم ولها علاقات مع الولايات المتحده الا انها لم تبذل جهدا في مجال تحرير الاسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال قائلا :" بعضها – اي الدول العربية - من أغنى دول العالم، وبعضها تربطها علاقات بالولايات المتحدة الأمريكية الا انها لم تعر قضية الاسرى ادنى اهتمام في الوقت الذي يوجد في سجون الاحتلال اكثر من 11500 اسير فلسطيني يعانون من محنة الاسر في سجون الاحتلال ". وطالب نصر الله الذي كان يخطب في مئات الالاف من اللبنانيين الذي احتشدوا في الضاحية لاستقبال الاسرى اللبنانيين المحررين من سجون الاحتلال وهي العملية التي اطلق عليها اسم " الرضوان " تيمنا بالقيادي الشهيد عماد مغنية ، طالب الدول العربية والاسلامية ان يجعلوا قضية الاسرى الفلسطينيين في مقدمة اهتماماتهم وان يناقشوا موضوع اطلاق سراح الاسرى في اجتماعات وزراء الخارجية وبقية اجتماعات مسؤولي هذه الدول . وعزا الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصرالله، الأربعاء ،العامل الأكبر الذي حقق "انجاز" تبادل الأسرى والجثث بين الحزب وإسرائيل، الى "الصمود والانتصار في مواجهة عدوان يوليو/تموز 2006 وفشل العدو في تحقيق أهدافه والتداعيات الكبرى على هذا الكيان وجيشه وشعبه"، مضيفاً أن الهزيمة في تلك المعركة كانت لتعني "عدم عودة الأسرى وضياع لبنان والمنطقة والدخول في الشرق الأوسط الجديد والصهيونية." وقال نصرالله إن إخفاء مصير الجنديين الإسرائيليين اللذين كانا بحوزة الحزب، كان له أبعد الأثر في تحقيق الصفقة، مشيراً إلى أن جزءا من قرار تل أبيب قبول التبادل يعود إلى خشيتها من تعرض جنودها لعملية أسر جديدة. ولفت السيد حسن نصر الله إلى حجم الجهود التي قام بها فريق "حزب الله المفاوض، شاكرا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ومبعوثيه الألمان إلى المنطقة، الذين توسطوا في الصفقة. وأضاف: "الهوية الحقيقية الأصيلة الراسخة الثابتة لمنطقتنا وأمتنا هي هوية من إرادة وثقافة المقاومة، ورفض الظلم والهوان أيا كان الطغاة والجبابرة." وذكر نصرالله أن عملية التبادل ستشمل أيضاً إطلاق عدد من السجناء الفلسطينيين الذين تُرك تحديد عددهم وهويتهم في عهدة المفاوضين الدوليين. كما طالب نصر الله بمساندة الشعب الفلسطيني "ولتكن قضية الأسرى العرب قضية حية يعمل لها في الإعلام والسياسة والدبلوماسية ويعمل لحقنا بالجهد والمقاومة لتتكامل." وتوجه بالتحية للسجناء الفلسطينيين في المعتقلات الإسرائيلية وطالب الدول العربية بالعمل لتحريرهم، وخلص إلى أن "هوية الأمة هي هوية مقاومة." وحرص امين عام حزب الله ،على التطرق إلى الملف اللبناني الداخلي، فدعا لمناقشة تحرير شبعا وكفرشوبا والغجر، وهي المناطق التي يدعي لبنان أنها ما تزال محتلة من قبل إسرائيل، مبدياً انفتاح حزبه على كل نقاش "لإستراتيجية الدفاع الوطني" التي يدور النقاش حولها لتحديد الدور المستقبلي للجناح العسكري لحزب الله. كما تطرق إلى موضوع الحكومة اللبنانية الجديدة، التي جرى تشكيلها من قوى الأكثرية والمعارضة، مشدداً على الرغبة بمناقشة وحل كل الملفات "بما يعزز الوحدة الوطنية وتجاوز لبنان لأزماته." وكان لبنان قد تسلّم الأربعاء سمير القنطار الذي يوصف بأنه "عميد الأسرى العرب في السجون الإسرائيلية" بعدما اعتقل إثر تنفيذ عملية في مدينة نهاريا عام 1979، وأربعة من رفاقه من عناصر حزب الله الذين كانوا الجيش الإسرائيلي قد اعتقلهم خلال مواجهات يوليو/تموز 2006، لتطوي البلاد بذلك صفحة ملف الأسرى مع إسرائيل.
|