4th October مصرع سبعة من الجنود الروس في اوسيتيا الجنوبية
لقي سبعة جنود روس مصرعهم وأصيب ثمانية آخرون في انفجار سيارة ملغومة في "أوسيتيا الجنوبية" الجمعة، في حادث وصفته موسكو بـ"العمل الإرهابي"، بهدف نسف الهدنة الهشة التي أنهت العمليات العسكرية الروسية في جورجيا. ويعد الانفجار، الذي وقع خارج مقر قيادة الجيش الروسي في "أوسيتيا الجنوبية" الهجوم الأكثر دموية منذ المواجهات العسكرية بين جورجيا وروسيا، التي استغرقت خمسة أيام، في أغسطس/ آب الماضي. ورفض الكرملين التعقيب حول أي تأثير محتمل جراء الحادث على جدول انسحاب القوات الروسية. ووصف رئيس أوسيتيا الجنوبية، إدوارد كوكويلي، الانفجار بأنه "عمل إرهابي مستهدف"، وحمّل الحكومة الجورجية مسؤوليته، وفق وكالة إيتار تاس" الروسية. وبدورها وصفت وزارة الدفاع الروسية الانفجار بأنه "ضرب من الإرهاب جرى تخطيطه بدقة، لتقويض هدنة وقف إطلاق النار." ونقلت مصادر عسكرية أن القوات الروسية صادرت سيارتين، تحمل إحداهما لوحة من جورجيا، عقب العثور على أسلحة بداخلها أثناء تفتيشهما، لتنفجر واحدة عقب نقلهما إلى مقر قيادة القوات الروسية في أوسيتيا الجنوبية. من جانبها اتهمت جورجيا روسيا بافتعال الإنفجار لاتخاذه كذريعة لتأجيل سحب قواتها من أراضيها وحول الإقليمين الانفصاليين "أوسيتيا الجنوبية" و"أبخازيا"، وفقاً للأسوشيتد برس. المصدر : وكالات
|