24th September الرئيس الامريكي يصف الوضع في العراق بانه موجع ويجدد اتهاماته لايران وسوريا برعاية الارهاب !!
نهرين نت
في آخر خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ن اقر الرئيس الامريكي جورج بوش ، ان بلاده حققت نجاحات في العراق ، الاانه اعترف واصفا الوضع هناك بانه "موجع " . جدد الرئيس بوش إلتزام بلاده بدعم الديمقراطية في كل من أفغانستان والعراق وجورجيا وليبيريا وأوكرانيا ولبنان. مكررااتهاماته لكل من سوريا وإيران بـ"رعاية الإرهاب"، في الوقت الذي أشاد فيه بجهود كل من المملكة العربية السعودية وباكستان في مواجهة الإرهاب. وسعى الرئيس الأمريكي، الذي سيترك منصبه مطلع العام المقبل، إلى حشد المجتمع الدولي لدعم "الحرب" التي تخوضها الولايات المتحدة ضد "الإرهاب"، معتبراً أن العالم في حاجة إلى مزيد من التعاون لمنع حدوث المزيد من الهجمات الإرهابية. وبينما قال الرئيس الأمريكي إنه "من المريح" للبعض أن يفكروا بأن الهجمات الإرهابية قد "تراجعت" خلال الفترة الماضية، فقد حذر قائلاً: "سيكون هذا خطأ كبيراً"، في إشارة إلى أن خطر الإرهاب ما زال ماثلاً بقوة. كما دعا بوش، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى تشديد العقوبات الدولية المفروضة على كل من إيران وكوريا الشمالية، فيما أشاد بتخلي ليبيا عن "أسلحة الدمار الشامل، ودعم الإرهاب." كما شدد بوش على وقوف الولايات المتحدة إلى جانب جورجيا، الجمهورية السوفيتية السابقة، التي تعرضت لغزو روسي الشهر الماضي، على خلفية الأزمة الناجمة عن انفصال "أوسيتيا الجنوبية" و"أبخازيا." وقال الرئيس الأمريكي: "ينص ميثاق الأمم المتحدة على حقوق متساوية لجميع الدول الأعضاء، مهما كانت كبيرة أو صغيرة"، وأضاف قائلاً: "الغزو الروسي لجورجيا ينتهك كل ما جاء في هذا البند من الميثاق." ولم يكن الرئيس الروسي دمتري ميدفيديف أو رئيس الوزراء فلاديمير بوتين حاضرين أثناء إلقاء الرئيس الأمريكي خطابه في افتتاح الدورة 63 للجمعية العامة للمنظمة الدولية في نيويورك الثلاثاء. كما دعا بوش إلى إصلاح مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مشيراً في الوقت نفسه إلى تعزيز التعاون الدولي من أجل نشر قيم الديمقراطية والحرية، من أجل خلق عالم أكثر أمناً واستقراراً. وقد انطلقت الثلاثاء مناقشات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثالثة والستين، وسط ترقب خطابات عدد كبير من قادة العالم، من بينهم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، المثير للجدل. وتستمر المناقشات، التي تتمحور حول قضايا الفقر وأزمة الغذاء والطاقة ودارفور والسلام وغيرها من الأزمات، خاصة تلك الناشبة مؤخراً بين جورجيا وروسيا، حتى الأول من الشهر المقبل، مع توقع إلقاء قرابة ثلاثين رئيس دولة خطباً. والاثنين عقد اجتماع رفيع المستوى بمقر المنظمة الدولية حول الاحتياجات الإنمائية لأفريقيا، وسط قلق متزايد من أن القارة لا تزال متأخرة في الوفاء بالتزامها الحملة العالمية بخفض الفقر، والأمية، والمشاكل الاجتماعية-الاقتصادية إلى النصف بحلول الموعد المحدد لذلك في عام 2015. وكان تقرير جديد للأمين العام بان كي مون قد أفاد بأنه رغم أن اقتصاد معظم الدول الأفريقية في حالة نمو أكثر مما كانت عليه في العقود الماضية، إلا أن القارة لا تزال "خارج المسار" في مساعيها نحو تحقيق غاية الحد من الفقر ،وبالتالي تحقيق الأهداف الانمائية الألفية،وفق ما نقله الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة.
|