24th September طالب فنلندي يطلق النار على زملائه فيقتل 10 ويجرح عددا اخر
وكالات
أقدم طالب فنلندي على ارتكاب مجزرة بشرية وذلك باطلاق النار على زملائه الطلاب في احد المعاهد الفنية بشمال العاصمة هلسنكي، وقُتل عشرة طلاب على الأقل قبل ان يطلق النار على رأسه ليلفظ انفاسه هو الاخر . وأكدت مصادر رسمية أن الطالب المهاجم ، لم يقتل في الحال ، حيث تم نقله إلى أحد المستشفيات القريبة، في حالة خطيرة، إلى أن أفادت تقارير لاحقة بأنه لفظ أنفاسه في المستشفى. والطالب الذي ارتكب هذه الجريمة المروعة في مدينة "كوهايوهكي"، شمالي العاصمة هلسينكي ، يدعى ماتي جوهاني ساري، 22 عاما ، يقيم في هذه المدينة الواقعة على بعد 290 كيلومتراً من العاصمة هلسنكي، يقطنها قرابة 15 ألف نسمة. وذكر التلفزيون الرسمي YLE، أن هذا المعهد يرتاده عادة أفراد فوق سن المراهقة وراشدون لتعلم فنون الطبخ والعمل في الصناعة الفندقية، مشيراً إلى أنه لم تعرف بعد دوافع الشاب لارتكاب هذه "المجزرة." وكانت فنلندا قد شهدت أول حادثة دموية من هذا النوع العام الفائت عدما أقدم مراهق على فتح نيران سلاح كان يحمله في إحدى كليات مدينة "يوهكوهلاه" في جنوبي بلدة "توسولا" شمالي هلسنكي. وأوقع المراهق البالغ من العمر 18 عاماً، ثمانية قتلى في صفوف الطلاب قبل أن ينتحر بنفس السلاح في السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. وفي مفاجأة جديدة قالت محطة MTV3 إن الشرطة كانت قد قامت باستجواب الشاب المسلح في وقت سابق الاثنين، قبل يوم من إقدامه على ارتكاب جريمته، على خلفية بث لقطات فيديو مصورة على موقع YouTube على شبكة الانترنت، ولكنها أطلقت سراحه في نفس اليوم. وأكدت مصادر بالشرطة الفلندية لـCNN الثلاثاء، إنها تقوم حالياً بفحص تلك اللقطات المصورة، التي تم بثها على الشبكة العنكبوتية في وقت سابق هذا الأسبوع، لمعرفة ما إذا كان لها علاقة لتلك "المجزرة." وكان موظف صيانة يعمل في الجامعة قد أكد في وقت سابق أن الشخص الذي يشتبه به، كان يرتدي قناعاً للتزلج وقد دخل المبنى حاملاً كيساً كبيراً. وأوضح أنه سمع إطلاق النار في أعقاب دخول هذا الشخص للمبنى قرابة الساعة الحادية عشرة ظهراً بالتوقيت المحلي . وتجري السلطات المحلية تحقيقا مفصلا لمعرفة الاسباب والدوافع.
|