21st September سقوط 250 قتيلا وجريحا في تفجير فندق ماريوت في اسلام اباد الذي يرتاده غربيون
نهرين نت
ونجحت القاعدة رغم كل الاجراءات الامنية ان توجه ضربة اخرى من ضرباتها الموجعة في باكستان ، ففي واحدة من اشد الانفجارات التي تشهدها العاصمة اسلام اباد تدميرا خلال السنوات الاخيرة ، بل وربما الاشد والاعنف منها، هز انفجار ضخم فندق ماريوت الذي يرتاده الاجانب وبخاصة منتسبي البعثات الدبلوماسية ، والذي يمتاز بحراسة متشددة تفرضها الشرطة الباكستانية عليه ، وكان الانفجار هائلا الى درجة اهتزت بسببه عشرات المباني التي تبعد عنه لمسافات بعيدة في العاصمة. وتبع الانفجار اشتعال النيران في معظم ارجاء الفندق مما قد يؤدي الى انهياره بشكل كامل ، دون ان تستطيع فرق الانقاذ وسيارات الاطفاء السيطرة على النيران المشتعلة في كافة ارجاء الفندق . ونقل الصحفيون ورجال الانقاذ وصفا مروعا للجثث المحترقة والاشلاء المنتشرة في ارجاء الفندق ، وتقول التقارير الاولية ان مالايقل عن ستين شخصا سقطوا في هذا الانفجار ، بالاضافة الى اكثر من 200 جريح ، ويتوقع رجال الانقاذ ارتفاع عدد الضحايا بسبب شدة الانفجار . وتشير الدلائل الاولى ان الانفجار هو من فعل تنظيم القاعدة الارهابي الذي يعتنق افراده الفكر الوهابي السلفي . واستهداف هذا الفندق بالذات ، ياتي بسبب تحول الفندق الى مركز من المراكز الامنة للوفد السياسية والتجارية الغربية ، وارتياده من قبل افراد البعثات الاجنبية ، كونه يتمتع بحراسة متشددة ووجود بوابة حديدية عملاقة تحرس المدخل الرئيس ، توفر للفندق امانا اكثر وتؤكم له حاجزا مهما يصعب اختراقه او تجاوزه من قبل منفذي العمليات الارهابية . وكانت الشرطة الباكستانية قد اشارت الى سقوط 20 قتيلا ،وجرح 200 آخرين على أقل تقدير، بينما تقارير وسائل الاعلام الباكستانية اكدت ان عدد القتلى ارتفع إلى 50، فيما اكدت الشرطة ان الانفجار ترافق مع تسرب للغاز واندلاع حريق هائل في الموقع، دون أن يتضح ما إذا كان التسرب مدبر قبل الانفجار لزيادة قوته. وياتي هذا الانفجار بعد ساعات قليلة من خطاب ألقاه الرئيس الباكستاني، آصف زرداري، السبت قال فيه إن بلاده لن تتسامح مع أي خرق تتعرض له سيادتها تحت عنوان "الحرب على الإرهاب،" وذلك "بصرف النظر عن القوة التي ستقوم به" في إشارة صريحة إلى معارضته للعمليات التي تنفذها الولايات المتحدة ضد أهداف في باكستان انطلاقاً من أفغانستان. وطلب زرداري، الذي كان يتحدث أمام مجلس النواب الباكستاني قبل أيام من لقاء مقرر بينه وبين نظيره الأمريكي، جورج بوش، إنشاء لجنة برلمانية لدراسة صلاحيات الرئيس تمهيداً للحد منها بعد أن اتسعت كثيراً في ظل حكم خلفه، برويز مشرف، الحليف الأبرز لواشنطن في المنطقة خلال الأعوام الماضية. غير أن زرداري، الذي يظل بصورة عامة محسوباً على القوى المقربة من الولايات المتحدة، عاد وأكد في خطاب أن الإرهاب يبقى مسألة "حياة أو موت" بالنسبة لبلاده، داعياً إلى أخذ التدابير اللازمة "لمنع استخدام الأراضي الباكستانية لتنفيذ هجمات إرهابية على دول أخرى." المصدر : نهرين نت + وكالات
|