19th September رايس تفقد القدرة على ضبط اعصابها وتتهم روسيا بالعدوانية والتسلط !!
وكالات
بصورة خارجة عن اللياقة وبعيدة عن الانضباط اللفظي في التعامل الدبلوماسي ، شنت وزيرة الخارجية الامريكية «كوندوليزا رايس» هجوما سياسيا حادا ضد موسكو ، مفتتحة بذاك مايشبه بدء حرب باردة امريكية ضد روسيا . وقالت رايس في خطاب لها في واشنطن : " ان اعمال روسيا في جورجيا "تعبر عن تدهور في سلوكها منذ سنوات" . ودعت اوروبا والمسؤولين في بلادها الى " عدم السماح لروسيا بالاستفادة مما وصفته بعدوانها في جورجيا او سواها ، الا انها اعترفت بتباينات مع بعض البلدان الاوروبية حول هذه النقاط " . ووصف مراقبون سياسيون خطاب رايس بانه" لايوحي الا بامر واحد وهو ان رايس لم تعد مؤهلة لتمثيل بلدها ، وانه فقدت السيطرة على اعصابها ، وباتت تخاطب روسيا ، وكانها تخاطب احدى الدول المارقة او الهامشية من دول العالم ، وهذا تطور خطير " و أكدت : و اضافت رايس قائلة : "ان الصورة التي ترتسم نتيجة هذا السلوك هي ان روسيا تزداد تسلطا في الداخل و عدوانية في الخارج" . و تابعت بالقول : "ان ترشح روسيا لعضوية منظمة التجارة العالمية هو حاليا موضع شك ، و ان انضمامها الى منظمة التنمية و التعاون الاقتصادي في اوروبا هو كذلك ايضا" . وكشفت رايس عن وجود خلافات مع بعض البلدان الامريكية حول سياسةالتعامل مع روسيا بعد المعارك في القوقاز ، و دعت البلدان الغربية الى "توحيد صفوفها و كلمتها" . وقالت رايس : "لا نستطيع ان نوافق على الاراء التي يبديها بعض المسؤولين الروس الذين يعتقدون انه اذا ما مارسنا ضغوطا كافية على بعض البلدان ، و اذا ما ارهبناها و هددناها و ضربناها ، سنستسلم و ننسى و ينتهي بنا الامر بالخضوع" . و اضافت رايس : "يتعين على الولايات المتحدة و اوروبا ان لا تسمحا لروسيا بالاستفادة من عدوانها ، لا في جورجيا و لا سواها و حذرت موسكو من ان "تصرفاتها قد تتسبب في عزلة روسيا على الصعيد الدولي" ، مشيرة الى ان "روسيا تلقت تأييدا طفيفا لاعمالها" . واوضحت رايس : ان توسيع روسيا لقوتها العسكرية لن يغير مجرى التاريخ ، مؤكدة : "ان روسيا حرة في ان تقرر علاقاتها مع بلدان تتمتع بالسيادة ، و هذه البلدان حرة في ان تقرر علاقاتها مع روسيا ، بما فيها امريكا اللاتينية" . وفي توجه مغاير لموقف رايس المتشنج من روسيا ، دعا وزير الدفاع الامريكي «روبرت غيتس» حلف الاطلسي الى تجنب استفزاز روسيا ، و ذلك قبيل بدء اجتماع وزراء الدفاع في حلف شمال الاطلسي في لندن المخصص للموضوع الجورجي .
|