13th September 200 ألف يخلون مساكنهم في هيوستن تحسباً لوصول "أيكي"
قام 200 ألف أمريكي ممن يقطنون مناطق منخفضة في هيوستن بإخلاء منازلهم الجمعة مع اقتراب الإعصار "أيكي" استجابة لدعوات الجلاء عن المنطقة التي أطلقها المسؤولون عن مقاطعة "هاريس." وقدّر المسؤولون نسبة الذين غادروا المنطقة المعرضة للخطر من هيوستن بما بين 80 أو 90 في المائة من إجمالي السكان، في حين تلقى من يتواجد في مناطق تعتبر آمنة توجيهات حازمة بوجوب البقاء داخل المنازل.
وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد أعلن حالة الطوارئ في ولاية "تكساس" الأربعاء، تحسبا للعاصفة الاستوائية "أيكي"، التي زادت من قوتها أثناء اقترابها من السواحل الجنوبية للولايات المتحدة.
وقال البيت الأبيض إن إعلان حالة الطوارئ يعني تقديم مساعدات فيدرالية لولاية تكساس، التي من المتوقع أن تضربها العاصفة السبت المتوقع، فيما أشارت تقارير الأرصاد الجوية إلى أنها بدأت تتحول إلى إعصار قوي.
وأعلن المركز الوطني للأعاصير أن العاصفة "أيكي" تحولت الأربعاء إلى إعصار من الدرجة الثانية، مصحوباً بأمطار غزيرة ورياح شديدة تبلغ سرعتها 140 كيلومتراً (85 ميلاً) في الساعة.
إلا أن المركز حذر من أن قوة الإعصار قد تصل إلى الدرجة الثالثة خلال الساعات المقبلة، حيث من المتوقع أن تبلغ سرعة الرياح المصاحبة له 178 كيلومتراً (111 ميلاً) في الساعة، حسب أقل تقدير.
وبدأت السلطات المحلية في ولاية تكساس في إجلاء الآلاف من سكان المناطق الساحلية، الواقعة على خليج المكسيك، مع استمرار العاصفة شق طريقها نحو السواحل الأمريكية.
وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن في وقت سابق من هذا الأسبوع، حالة الطوارئ في ولاية فلوريدا على خلفية تهديد إعصار "إيكي"، وفق ما أفاد به البيت الأبيض الأحد.
ويُعد الإعصار "أيكي" هو رابع إعصار استوائي يضرب منطقة الكاريبي خلال أقل من شهر، منذ الإعصار "فاي" منتصف أغسطس/ آب الماضي، ثم الإعصار "غوستاف" أواخر نفس الشهر، والإعصار "هانا"، في وقت سابق من الأسبوع الجاري.
وفي أوائل سبتمبر/ أيلول الجاري، شهدت ولاية لويزيانا "أكبر عملية إجلاء في تاريخها"، وفرّ قرابة 95 في المائة من سكانها، البالغ عددهم نحو مليوني نسمة بسبب الإعصار "غوستاف"، الذي يُطلق عليه اسم "أم الأعاصير."
يُذكر أن إعصار "كاترينا" الذي اجتاح المنطقة عام 2005، كان أيضاُ من الدرجة الثالثة، وخلف دماراً واسعاً مما أسفر عن مصرع أكثر من 1800 شخصاً.
|