19th July استقالة السناتور فيل غرام من الحملة الانتخابية لمكين بسبب وصف الامريكيين بـ " امة من المنتحبين "!!
على خلفية تعليقه المثير للجدل الذي وصف فيه الشعب الأمريكي بأنه "أمة من المنتحبين." أعلن فيل غرام، تنحيه عن منصبه كمساعد لرئيس الحملة الانتخابية للمرشح الجمهوري جون ماكين.فيما وصف فريق اوباما لحملته الانتخابية " إن الاستقالة لن تحدث فارقاً يذكر" وكان فيل قد أدلى بمقابلة صحفية لـ"واشنطن تايمز" هذا الأسبوع، قال خلالها إن الاقتصاد الأمريكي "ليس بالسوء الذي يتحدث عنه البعض." وأضاف: "لقد تحولنا إلى أمّة من المنتحبين، لا نسمع سوى النحيب الدائم، والشكاوى من أن أمريكا تنحدر، وأننا فقدنا القدرة على المنافسة.. نحن نعرف أن هناك اكتئاب نفسي، واليوم نحن أمام ركود نفسي." وعلل غرام في بيان الجمعة استقالته بأنه أصبح عاملاً مشتتاً للانتباه في معسكر ماكين منذ تعليقه الذي أدلى به خلال مقابلة صحفية الأسبوع الماضي. وأشار قائلاً: "من الواضح إن الديمقراطيين يسعون لمهاجمتي عوضاً عن الحوار مع ماكين بشأن قضايا اقتصادية مهمة تواجه البلاد.. هذا النوع من تشتيت الانتباه لا يلهي قدرات السيناتور ماكين على تقديم برامج ثابتة للتعامل مع قضايا الوطن فحسب، بل يؤذي البلاد." وقال الناطق باسم حملة أوباما، هاري سيفوغان: السؤال المطروح لجون ماكين ليس استمرارية فيل غرام كرئيس لحملته أم لا، بل هل سيواصل هو ذات الخطة الاقتصادية التي أجازها غرام، وهي استمرار لذات السياسات التي أحبطت آمال الأمريكيين على مدى الثماني سنوات الماضية." وكان المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية، جون ماكين، قد حاول الأسبوع الفائت امتصاص الامتعاض الشعبي الذي أثاره وصف غرام وذلك من خلال توجيه لوم علني له، حرص على وضعه في إطار مرح، من خلال الإشارة إلى أن المستشار سيحظى بمنصب "كئيب" في الإدارة المقبلة. ولوّح ماكين بأن المنصب الذي ينتظر غرام هو تولي مهام سفير الولايات المتحدة في مينسك، عاصمة بيلاروسيا، التي طردت السلطات فيها قبل فترة السفيرة الأمريكية. وكان فيل قد أجرى مقابلة صحفية حول الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة مؤخراً، أشار فيها إلى أن الركود في الولايات المتحدة "نفسي" فقط، وأن الاقتصاد ككل يمر بمرحلة تباطؤ، إلا أن حجمه لم يتقلص. وقد سارع أوباما، إلى استغلال هذا التصريح للهجوم على آراء ماكين، الأمر الذي دفع الأخير إلى الرد بأن فيل "لا ينطق باسمه." وقال ماكين: "أعتقد أن الركود ليس نفسياً بالنسبة للأشخاص الذين فقدوا وظائفهم في ميتشيغان والولايات المتحدة ككل، والذين يحاولون جني المال لتعليم أطفالهم ليسوا من بين المنتحبين." وحاول المرشح الجمهوري تخفيف وطأة تصريحات مستشاره من خلال المزاح قائلاً: "أعتقد أن السيناتور فيل يواجه احتمالاً حقيقياً بتعيينه سفيراً لنا في بيلاروسيا.. رغم أنني لست متأكداً ما إذا كان سكان مينسك سيرحبون به."
|