العراق

5th June

بريطانيا تحصل على اتفاقية امنية مع العراق دون ضجة واسطولها الحربي يحصل على حرية التواجد في مياه شط العرب مهما كانت حمولة سفنه من الذخائر والصواريخ



الاسطول البحري البريطاني يعتبر مياه الخليج ومياه شط العرب من المناطق الاستراتيجية التي يسعى لامتلاك قواعد وحرية العمل فيها لمواجهة اية ازمات امنية او نفطية
بكل هدوء وعدم انفجار اية معارضة نيابية او سياسية لها حتى الان ، نجحت بريطانيا في الحصول من العراق تحت ذريعة تدريب القوات العراقية وتقديم الدعم لها ، على استمرار وجود بحري مسلح في المياه الاقليمية العراقية " شط العرب " تتضمن 5 سفن حربية بكامل اسلحتها من الصواريخ الموجهة والذخائر. أعلن ذلك الناطق الرسمي بإسم الحكومة علي الدباغ حيث قال في بيان له بهذا الصدد " أن مجلس الوزراء قرر الموافقة على مشروع إتفاقية التدريب والدعم البحري للقوات العراقية الموقعة بين حكومة جمهورية العراق وحكومة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وشمال ايرلندا.العراق وبريطانيا".

وهذه الاتفاقية ستتيح للبريطانيين الاستمرار في عمل اسطولهم الحربي في مياه شط العرب ومياه الخليج القريبة منه،
ومن المعلوم ان البحرية البريطانية سبق لها وان سجلت مواجهة مع البحرية الايرانية ، وقامت قوارب حرس الثوة في سلاح البحرية الايرانية انذاك باحتجاز 15 عسكريا من البحرية البريطانية في شباط – فبراير 2007 ،وقامت باطلاق سراحهم بعد ان قدم رئيس الوزراء بلير للايرانيين كتابا خطيا بالاعتذار والتعهد بعدم تكرارا الحادث .
 لذا ينتظر ان تثير الاتفاقية الجديدة بين بغداد ولندن هواجس ايرانية ، خاصة وانها خلت من شروط  تحديد مديات الصواريخ التي تحملها هذه السفن ، اوانواعها ، وخلوها من اشتراط عدم استخدامها الا بموافقة عراقية وخلوها ايضا من اية اشارة الى عدم استخدامها ضد سفن واهداف في دول الجوار وخاصة ايران التي سبق لها وسجلت مواجهة مع البحرية البريطانية في مياه شط العرب .
وأشار الدباغ الى أن الموافقة على مشروع إتفاقية التدريب والدعم البحري تأتي لغرض تأطير طبيعة العلاقة فيما يخص وجود قوات البريطانية على الاراضي العراقية وتقديم المعونة الفنية والخبرة لتدريب القوات البحرية العراقية
وفق إجراءات متفق عليها .مؤكدا علىأهمية التعاون بين الحكومتين في مجال تدريب القوات البحرية والمشاة البحرية وللكليات والمعاهد العسكرية وحماية المياه الإقليمية العراقية وحماية منصات النفط العراقية حسب طلب الحكومة العراقية.
واوضح الدباغ : " ان الاتفاقية تضمنت بنودا عديدة ، منها بقاء قوات المملكة المتحدة في العراق لمدة سنة واحدة من تاريخ دخول هذه الاتفاقية حيز التنفيذ ، ولايزيد عدد القوات على " 100 " عنصر من قوات المملكة المتحدة ومرافقيهم من العناصر المدنية ، و " 5" سفن بحرية وطواقم الملاحة العائدة لها حيث تتولى قوات المملكة المتحدة ، تقديم الدعم البحري والتعبوي للقوات العراقية لحماية منصات النفط العراقية والمياه الاقليمية العراقية ، بالتنسيق مع القوات العراقية وقوات الولايات النمتحدة الامريكية مع تدريب القوات البحرية والمشاة والبحرية العراقية ،حيث تتمركز هذه القوات في القاعدة البحرية العراقية في ام قصر ، وعند اكمال هذه المهام ، فان قوات المملكة المتحدة تعيد الى الحكومة العراقية المنشأة الخالية من الشواغل ودون ديون او التزامات مالية".
وقال الدباغ : " ان عناصر قوات المملكة المتحدة ، ستخضع الى الولاية القضائية العراقية ، حيث يحجز المتهم من عناصر قوات المملكة المتحدة لدى سلطات المملكة المتحدة وتتعهد تلك السلطات بتقديم المتهم الى السلطات العراقية لاغراض التحقيق والمحاكمة ، باستثناء من يرتكب منهم جريمة اثناء الواجب من غير عمد ، او دون اهمال ، اما بالنسبة الى الجرائم المرتكبة داخل منشئات القوات البريطانية فهي خاضعة للولاية القضائية للمملكة المتحدة."
وبين الدباغ " ان قوات المملكة المتحدة ، ستعفى من جميع الضرائب والرسوم ، قدر تعلق الامر بالمهام المنصوص عليها في الاتفاقية ، وكذلك يسمح لقوات المملكة المتحدة ومتعاقديها من غير العراقيين بالدخول والخروج من الاراضي العراقية لغرض تناوب القوات وجلب واخذ معداتهم من المنافذ الحدودية الرسمية خلال قيامهم بتنفيذ المهام المنصوص عليها في الاتفاقية "؟
واضاف بيان الدباغ : " اما بالنسبة الى تسوية المطالبات المستحقة من الاشخاص المتضررين من افعال قامت بها قوات المملكة المتحدة ، فان اللجنة المشتركة تقدم تعويضا عادلا ومعقولا ، وتلتزم سلطات المملكة المتحدة بتسوية المطالبات المستحقة المقدمة من المواطنين المتضررين جراء اداء الواجبات الرسمية ( ....) ويتم تشكيل لجنة تتابع تنفيذ هذه الاتفاقية "
ونوه الدباغ الى " ان هذه الاتفاقية تتطلب المصادقة عليها من مجلس النواب وستدخل حيز التنفيذ من تاريخ تبادل
المذكرات الرسمية الدبلوماسية المؤيدة بمصادقة الطرفين عليها وفقا للاجراءات الدستورية المتبعة في كلا البلدين
وتبقى الاتفاقية نافذة المفعول لمدة سنة من تاريخ دخولها حيز التنفيذ، مالم يشعر احد الطرفين ، الطرف الاخر عن رغبته بانهائها قبل 3 اشهر من تاريخ العمل بها ".
وتاتي هذه الاتفاقية لتشكل انتصارا للسياسة البريطانية واستراتيجيتها في العراق وفي المنطقة ،وبذلك تكون بريطانيا قد نجحت في تمرير هذه الاتفاقية دون ان تثار ضدها اية اصوات معارضة لها ، لاشعبيا ولانيابيا ، رغم ان الاعداد لهذه الاتفاقية اقتضى وقتا جاوز الاربعة شهور، ورغم هذه المدة ظلت نقاط الاتفاق والاختلاف وتفاصيل مايتوصل اليه في المباحثات محاطة بالسرية ،وهكذا استطاعت بريطانيا ان تحصل على هذه الامتيازات بابقاء خمس سفن حربية غير محددة بانواع السلاح ونوعيته ومداه في شط العرب وفي المياه الاقليمية العراقية في مياه الخليج ، وهو مايكسب وجودها العسكري ، قوة ويعزز قدراتها في شط العرب والمنطقة ، وهو يشبه الحصول على موافقة بانشاء قاعدة بحرية في المياه الاقليمية العراقية ".!
واعتبر مراقبون هذه الاتفاقية "بمثابة نجاح كبير حققته بريطانيا في العراق وفي المنطقة يعزز لها مالديها من نفوذ وتسهيلات في دول المنطقة سواء في عمان او دولة الامارات او البحرين، دون ان تثار ضدها اية معارضة  عراقية شعبية او نيابية او معارضة من الاحزاب والقوى السياسية او حساسية من الاتفاقية رغم خطورتها على سيادة العراق حسب قول هؤلاء ".
 ويضيف هؤلاء " كل هذا النجاح الذي حققته بريطانيا في احرازهذه المكاسب يعود الى السرية التي اعتمدتها في مفاوضاتها مع الجانب العراقي ورفضها الحديث عن تفاصيل مايتم التوصل من اتفاقات اثناء المباحثات مع الجانب العراقي حتى للصحفيين البريطانيين ، بالاضافة الى  امتناع الجانب العراقي عن نشراية تفاصيل عن هذه الاتفاقية وعدم نشر بنود هذه الاتفاقية ليطلع الشعب عاى كافة بنودها وتفاصيلها حتى بعد اقرارها من مجلس الوزراء يوم امس الاول "  .

المصدر : نهرين نت





محكمة يمنية وبغياب القواعد القانونية تحكم باعدام 2 من الحوثيين محكمة يمنية وبغياب القواعد القانونية تحكم باعدام 2 من الحوثيين

فيما استقبلوا احكام المحكمة اليمنية ، بالهتاف ضد اميركا واسرائيل ، قضت المحكمة الجزائية المتخصصة في قضايا الإرهاب وأمن الدولة بإعدام كلا من حسين محمد إسماعيل الكبسي وعبد القادر يحي علي أبو طالب، بعد أن ادانتهم المحكمة بالإشتراك في القتال ومواجهة...

البريطانيون ينجحون في ضغوطهم ويحصلون على تصويت مجلس النواب على الاتفاقية الامنية البريطانيون ينجحون في ضغوطهم ويحصلون على تصويت مجلس النواب على الاتفاقية الامنية

باستثناء الكتلة الصدرية وفي خطوة اكدت من جديد نجاح الضغوط البريطانية على عدد غير قليل من الكتل والاحزاب السياسية ، صادق مجلس النواب الثلاثاء على اتفاقية الامنية مع بريطانيا الكثيرة للجدل والتي اطلق عليها اتفاقية التدريب والدعم البحري بين العراق...

تفجير ارهابي مروع يستهدف سوق مريدي في مدينة الصدر وسقوط 71 شهيدا وهتافات تتهم الاحتلال والتكفيريين بتنفيذه تفجير ارهابي مروع يستهدف سوق مريدي في مدينة الصدر وسقوط 71 شهيدا وهتافات تتهم الاحتلال والتكفيريين بتنفيذه

دوى انفجار هائل في بغداد هذه الليلة سمع لمسافات بعيدة في العاصمة ، لينجلي الامر عن وقوع جريمة ارهابية مروعة حيث اقدمت عصابات التكفير والبعثيين واعوانهم من عملاء الاحتلال على تفجير كميات هائلة من المتفجرات زرعت في دراجة بخارية من النوع الكبير المخصصة...

تعليقاتكم علي الموضوع:


الاسم:
عنوانك الإلكتروني:
عنوان:
رأيك:


جميع الحقوق  ©  أفضل مشاهدة  800  ×  1024 مع اكسبلورر  6 
Copyright © 2004 - 2008 All rights reserved
All logos and trademarks in this site are property of their respective owner
Iraq - Baghdad

المدير المسؤول :  محمد جاسم خليل