21st November تظاهرة بائسة في كربلاء تؤيد الاتفاقية .وانتقاد حوزوي وشعبي لها
في خطوة استفزت مشاعر الكربلائيين ، واثارت سخط المؤمنين الملتزمين بخط المرجعية ، قام العشرات من الاشخاص المنتمين لبعض العشائر واغبهم جاء من خراج مركز المدينة ، بالتظاهر امام مبتى محافظة كربلاء لاعلام تاييدهم للاتفاقية الامنية .
وحمل المتظاهرون صورا لرئيس الوزراء نوري المالكي ، واطلقوا هتافات اعلنوا فيها ان الاتافقية الامنية انجاز تاريخي لحكومة .!! وان رئيس الحكومة حمى سيادة العراق واستقلاله بالموافقة على هذه الاتفاقية .!! وانتقد رجل دين كبير في الحوزة العلمية رافضا ذكر اسمه ، لانه راى بان هذه المجموعة الصغيرة من المتظاهرين لاتستحق ان يرد عليها بتصريح باسمه وبما يمثله في الحوزة العلمية من موقع ، قائلا " ان وسائل الاعلام التي نقلت نبأ هذه التظاهرة واعتبرتها تظاهرة الكربلائيين ، خدعت نفسها قبل ان تخدع الاخرين ،كما انتقد ورفض تذرع بعض المتظاهرين بانباء كاذبة عن تاييد المرجعية الدينية للاتفاقية الامنية ، حيث اطلق بعض المتظاهرين في بدء التظاهرة تصريحات وشعارات تشير الى الى ان الحكومة اتخذت قرارا بالموافقة على الاتفاقية الامنية بعدما وافق المرجع السيستاني عليها !! وكذلك القول بان الحكومة رهن قرار المرجعية ولن تخالف المرجعية وتعليماتها ومطالبها ".!! ووصف الكربلائيون هذه التظاهرة بانها " كانت بائسة، وكشفت عن ان الجمهور الكربلائي باغلبه ضد الاتفاقية ، وان العشرات من المتظاهرين ، جرى تجميعهم وبشكل عاجل لايصال رسالة اعلامية ولكنها كانت غاية في الؤس والضعف ، لتقول بان الشعب وابناء كربلاء وراء الحكومة باتخاذها قرارا بالموافقة على الاتفاقية !!. ولاحظ الكربلائيون ان وسائل اعلام تخدم المشروع الاميركي في العراق سارعت الى تغطية هذه التظاهرة وحصر عدسة كاميرتها على المجاميع الصغيرة المتظاهرة حتى لايظهر للعراقيين وللمشاهدين الاخرين ، ضعفها وبؤسها وانها تظاهرة مصنعة بشكل فاشل لتؤدي رسالة فاشلة ايضا ، ونقلت تصريحات المتظاهرين وسوقتها وكانها تعكس الراي العام في المحافظة !! المصدر : شبكة الاخبار العالمية + وكالات
|