العراق

10th October

المرجع السيستاني يدعو المالكي الى رفض الضغوط بشان الاتفاقية الامنية ويوكل امرها الى البرلمان والقوى السياسية والى العراقيين



كشفت قناة ” ا ب س ” الاميركية مؤخراعن قيام شركة بلاك ووتر الاميركية بتهريب مسدسات بكواتم الصوت وادوات اخرى تستخدم في الاغتيالات للعراق دون علم السلطات الاميركية ، وتزامن الكشف عن هذا الخبر ، مع ازدياد ظاهرة استخدام كواتم الصوت في عمليات اغتيال في العراق . فهل هذه التصفيات هي :
من عمل اجهزة وفرق موت تعمل لصالح المخابرات الاميركية
نتيجة عمليات تقوم بها اجهزة مخابرات دول الجوار
نتيجة تصفيات محلية لاعلاقة لها بعوامل خارجية
قام رئيس الوزراء نوري المالكي بنقل ملف الاتفاقية الامنية الى المرجع الديني السيد علي السستاني هذا اليوم الجمعة ، وذلك في اجواء كثر فيها الحديث عن ضغوط وتهديدات امريكية توجه للحكومة العراقية لدفعها الى التوقيع على الاتفاقية الامنية بكل مافيها من محاذير ونقاط معترض عليها عراقيا ، كما نقلت ذلك مصادر دبلوماسية اوروبية وعراقية مؤخرا. وبالرغم من ان المالكي قال للمرجع السيستاني " ان تغييرا كبيرا طرأ على الموقف الامريكي في نقاط وبنود مسودة الاتفاقية " الا ان المرجع اللسيستاني اكد له انه " يوكل المسألة الى العراقيين والى القوى السياسية ومايتفقون عليه ومايعتمدونه " ، ودعا المرجع السيستاني الى عدم القبول بمحاولات الضغط او التهديد لتمرير الاتفاقية " .
وبعد انتهاء الاجتماع التقى رئيس الوزراء نوري المالكي الصحفيين في زقاق منزل السيد السيستاني ليعلن لهم ان :
" المرجعية الشيعية اوكلت الى البرلمان ومؤسسات الدولة البت في الاتفاقية الامنية المزمع توقيعها بين العراق وامريكا".
 واضاف المالكي " ما ياتي عبر سلسلة المسؤولين والمؤسسات لا يعترض سماحته عليه، ولكن لا يريد شيئا يقحم اقحاما ويفرض فرضا على الشعب العراقي انما يريده عبر المؤسسات، فاذا اقرت الحكومة واقر مجلس النواب فأن السيد (المرجع السيستاني) سيكون مقتنعا بما يقرره الشعب العراقي “. وقال المالكي ان المرجعية " تعتقد ان هذا الشان – الاتفاقية الامنية - ينبغي ان يشترك في تصميمه وانجازه واقراره كل مكونات الشعب العراقي عبر مؤسساته الدستورية".
وكشف المالكي عن ان " الاتفاقية الامنية وصلت الى مراحل اخيرة " واستدرك قائلا : " ولكن مازالت هناك نقاط تحت التداول والمناقشات"  منها ما يتعلق  " بحصانة الجنود والمدنيين الامريكيين من المتعاقدين مع الجيش".
وقال المالكي ان الجانب الامريكي قدم  "تنازلات كبيرة" . لكنه اعترف ان  " الاتفاقية تنطوي على نقاط اخرى يمكن ان نؤشر عليها انها نقاط ضعيفة". .
وقال المالكي ان " الاتفاقية تنص على ان وجود القوات الامريكية على الارض العراقية ينتهي بالكامل في 31/12/2011 ، وان القوات العسكرية الامريكية الموجودة في المدن والقصبات والنواحي ينتهي وجودها في 30/6/2009 ليخرج بذلك العراق من تحت طائلة العقوبات الدولية وولاية الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة". ولم يشر المالكي فيما اذا كانت المسودة تنص على ان الولايات المتحدة تتعهد بالعمل على انهاء قرارات الفصل السابع التي مازالت تحكم العراق والعراقيين منذ 18 عاما ..
ومن المعلوم ان التفويض الدولي  القائم للجيش الامريكي  للعمل في العراق سينتهي في نهاية العام الجاري ، وواشنطن تريد من الاتفاقية الامنية لتكون غطاء قانونيا لوجودها في العراق .
والجدير ذكره ان مصادر مقربة جدا للمرجعية الدينية كانت قد  اكدت لشبكة نهرين نت في وقت سابق ، ان سماحة السيد السيستاني مسك يد السيد المالكي اثناء توديعه له في زيارته السابقة له قبل شهرين قائلا له  " لااريد لهذه اليد ان توقع هذه الاتفاقية ".
المصدر : نهرين نت


5 / 5 (2 تصويت)


عشرات الالاف من العراقيين  جددوا رفضهم  للاتفاقية  في تظاهرة حاشدة وحذروا من تمريرها في مجلس النواب عشرات الالاف من العراقيين جددوا رفضهم للاتفاقية في تظاهرة حاشدة وحذروا من تمريرها في مجلس النواب

اسنجابة لدعوة السيد مقتدى الصدر ، تظاهر عشرات الاف من التيار الصري للتنديد بموافقة الحكومة على الاتافقية الامنية ، معتبرينها تكريسا للاحتلال وشرعنة لوجوده في العراق .و انطلقت التظاهرة نحو ساحة الاندلس وانتشرت طوال شارع السعدون المؤدي للساحة المذكورة...

تظاهرة بائسة في كربلاء تؤيد الاتفاقية  .وانتقاد حوزوي وشعبي لها تظاهرة بائسة في كربلاء تؤيد الاتفاقية .وانتقاد حوزوي وشعبي لها

في خطوة استفزت مشاعر الكربلائيين ، واثارت سخط المؤمنين الملتزمين بخط المرجعية ، قام العشرات من الاشخاص المنتمين لبعض العشائر واغبهم جاء من خراج مركز المدينة ، بالتظاهر امام مبتى محافظة كربلاء لاعلام تاييدهم للاتفاقية الامنية . وحمل المتظاهرون صورا...

الشيخ الكربلائي يكذب نبأ تاييد المرجعية للاتفاقية الامنية وينتقد النواب الذي يتخلون عن المسؤولية ويتهربون منها بالسفر الى الحج الشيخ الكربلائي يكذب نبأ تاييد المرجعية للاتفاقية الامنية وينتقد النواب الذي يتخلون عن المسؤولية ويتهربون منها بالسفر الى الحج

نفى الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة تاييد المرجع السيستاني للاتافقية الامنية ، وحرص على تكذيب ماتناقلته وكالات الانباء عن تاييد المرجعية الدينية للاتفاقية الامنية ، وتناول ظاهرة خطيرة تتصل بتهرب بعض النواب من المسؤولية التاريخية بشان...

تعليقاتكم علي الموضوع:


الاسم:
عنوانك الإلكتروني:
عنوان:
رأيك:


جميع الحقوق  ©  أفضل مشاهدة  800  ×  1024 مع اكسبلورر  6 
Copyright © 2004 - 2008 All rights reserved
All logos and trademarks in this site are property of their respective owner
Iraq - Baghdad