15th July الاتفاقية الامنية خرجت عن السكة الامريكية ..والبيت الابيض يؤكد انها تسير في الاتجاه الصحيح !!
 نظاهرات مليونية ضد وجود القوات الامريكية في العراق .. تتجاهلها واشنطن وتحاول ان تصور الامر بان العراقيين متعلقون بالاتفاقية وانهم يتوقون للتوقيع عليها !! |
|
|
 |
|
|
في محاولة مكشوفة لتجاهل التيار الشعبي والسياسي الرافض للاتفاقية الامنية المزمع توقيعها مع واشنطن ، وكذلك تجاهل رفض المرجعيات الدينية لها ، اعلن البيت الابيض الاثنين ان المفاوضات مع العراق حول اتفاقية تنظم الوجود العسكري الاميركي فيه تسير "على الطريق الصحيح" ولكن من دون ان يلتزم رسميا بنهاية تموز/يوليو موعدا لابرام هذه الاتفاقية ولا طبيعة هذه الاتفاقية. وتتفاوض الحكومتان الاميركية والعراقية على اتفاق ينظم وجود القوات الاميركية في العراق ما بعد 31 كانون الاول/ديسمبر 2008 تاريخ انتهاء مهلة التفويض الممنوح من الامم المتحدة لهذه القوات. وشرعت ادارة بوش في اجراء مفاوضات مع الحكومة العراقية بغية التوصل بحلول نهاية تموز/يوليو الى اتفاق ينظم هذا الوجود العسكري على المدى البعيد. لكن احتمال التوصل الى اتفاق في الموعد المحدد يبدو ضئيلا نظرا الى تزايد الرفض الشعبي والمرجعي للاتفاقية مما دفع بمسؤولين عراقيين الى رفع سقف المطالب التي تخفف وطأة الشروط الامريكية والبنود المذلة للعراقيين في الاتفاقية . وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض دانا بيرينو للصحافيين ردا على سؤال حول ما اذا كانت الادارة الاميركية تخلت عن محاولة ابرام اتفاق عسكري مع العراق طويل المدى شبيه بالاتفاقات العسكرية التي وقعتها واشنطن مع عشرات الدول الاخرى "قطعا لا". واضافت "احذر ايا كان من التفكير بان الامور خرجت عن السكة انها تسير على الطريق الصحيح" مؤكدة ان المفاوضات مع العراقيين "جيدة" و"بناءة". واضافت المتحدثة "نحن نعتقد ان بالامكان التوصل الى اتفاق" من دون ان توضح ما اذا كان سيكون اتفاقا طويل الامد. وبالنسبة الى موعد نهاية تموز/يوليو قالت "هذا بالتأكيد هدفنا" ولكن الامر "معقد جدا". وكتبت صحيفة الواشنطن بوست الاحد ان بغداد وواشنطن تخلتا عن مساعي التوصل الى اتفاق طويل الامد بحلول نهاية تموز/يوليو وانهما تتفاوضان على اتفاق مرحلي.
|