6th June شهادات مواطنين حول تصرفات قوات البيشمركة وخاصة في حي الجهاد والبياع
نهرين نت
قال سكان محليون في بغداد بان قوات البيشمركه كانوا وراء نجاح الارهابيين في تنفيذ تفجيرات متعددة تمت في البياع خلال الثلاثة شهور الماضية . وجاءت هذه الاتهامات بعدما جدد سكان البياع والجهاد وحي العمل ، المطالبة باستبدال قوات البيشمركة المرابطة في مداخل هذه الاحياء والمراكز الرئيسة فيها ، بقوات من الجيش والشرطة . مؤكدين ان الارهابيين لم يكونوا ليصلوا الى البياع او حي العامل وينفذوا تفجيراتهم الواحدة بعد الاخرى ، لو كان هناك تفتيش حقيقي يمنع تسرب المفخخات الى مناطق البياع وحي العامل ، وقالوا بهذا الصدد : " وللاسف تاكدنا ان وجود قوات البيشمركة لاتقدم اية ضمانات للحماية بل هي سور مثقوب يمر منه الارهابيون بتواطئ من افراد في هذه القوات ، او عدم الاهتمام بتنفيذ عمليات تفتيش دقيقة للسيارات المفخخة او للمجاميع الارهابية التي تدخل هذه المناطق وتعبر نقاط التفتيش" وقال محمد حسن المعمار من حي الجهاد : " ان قوات البيشمركة لاتتمتع بالحياد ، وهذا مالمسناه لمس اليد ، ففي الوقت تغض الطرف عن ارهابيين تكفيريين وبعثيين وتتجنب مداهمة اوكارهم في هذا الحي ، نجد افرادها يتعمدون احباط محاولات ابناء الحي للدفاع عن انفسهم ، خاصة بعدما ازدادت عملية اختطاف واغتيال مواطنين شيعة في هذا الحي والمناطق المجاورة ، حيث تنطلق المجموعات الارهبية لتنفيذ هجمات في الجهاد و البياع وحي العامل ". وقال المهندس ابو ايهاب السعيدي: " انني الوحيد من عائلتي الذي جئت اليوم الى حي الجهاد بعدما هجرنا المكان ، وعلمت بان التكفيريين والبعثيين قاموا بالاستيلاء على منزلي ومحتوياته وحولوه الى وكر لهم ، وعندما قدمت هذه المعلومات الى نقطة تفتيش للبيشمركة قريبة من المنزل ، قالوا : ارجع الى عائلتك ولاتفكر في البيت ، وننصحك ان تستاجر بيت جديد لان الوضع في حي الجهاد صار مصنفا " اي منطقة سنية " ولامكان لك للاسف هنا ولا لعائلتك " .!! وقال مشاركون في اللجان الشعبية للدفاع في المنطقة : "ان قوات البيشمركة اطلقوا النار وقتلوا اثنين من اخوتنا من اتباع التيار الصدري في حي الجهاد، وشهود العيان اكدوا بان عمليات القتل هذه كانت متعمدة من قبل هذه القوات المنحازة والتي على استعداد لاطلاق النار على من هم ضحية للارهاب وهذا دليل على ان هذه القوات تساعد الارهابيين التكفيريين من الوهابيين والبعثيين ، وليست قوات حكومية مهمتها محاربة المجموعات الارهابية ". وقال فاطمة الموسوي من البياع : ، لقد هجرنا الارهابيون الوهابيون والبعثيون من البياع ولجأنا الى اقربائنا في حي العامل ، واخي استشهد في الانفجار الاخير الذي استهدف حسينية الائمة ، انني اعتبر وجود قوات البيشمركة لانفع فيه حيث اننا كنا نسكن بالقرب من الشارع 23 ، وزحف الينا الارهابيون التكفيريون وطالبنا من البيشمركة ان يمنعوا دخول الارهابيين وعبورهم نقاط التفتيش وان يعينوننا بعدما زادت تهديداتهم ، ولكن دون جدوى ، حتى ترك لنا الارهابيون انذارا لنا باخلاء المنزل الذي كنا نستاجره ، وهددونا بالذبح باعتبارنا روافض كما يسموننا هؤلاء المجرمون ، واضطررنا ان نغادر منزلنا تحت مرأى ومسمع قوات البيشمركة والقوات الاميركية " . ولكن قيادات البيشمركة تؤكد من جانبها انها تقوم بمهامها على اكمل وجه وانها لاتتوانى عن مطاردة كل من يحاول الاخلال بالاوضاع الامنية دون تفريق بين اي جهة وجهة اخرى .
المصدر : نهرين نت
|