21st April غيتس يحمل تهديدا للحكومة وللكتل النيابية بالموافقة على اعادة البعثيين واقرار قانون النفط والغاز حتى نهاية الصيف .. والا ؟ !!!
خاص
قالت مصادر مطلعة في مجلس النواب ان زيارة وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس لبغداد ، تهدف الى ممارسة ضغط على حكومة المالكي وعلى الكتل السياسية المشاركة في العملية السياسية للمضي قدما باقرار قانون النفط والغاز ، وقانون تعديل اجتثاث البعث الذي اصطلح عليه بقانون المساءلة والمصالحة !! واعربت هذه المصادر عن خشيتها من ان تؤدي الضغوط الاميركية الى تمرير هذين القانونين اللذين وصفتهما هذه المصادر بانهما من اخطر القوانين على حاضر ومستقبل العراق . واستغربت هذه المصادر من مسارعة الناطق باسم الحكومة الدكتور علي الدباغ الى نفي ضغوط يحملها غيتس في زيارته لبغداد لتمرير هذين القانونين ، وقالت ان الدباغ " يبيع نفسه لترويج اكاذيب مفضوحة في وقت اتفقت الصحف الاميركية على القول بحمل غيتس لرسالة ضغط وتهديد لحكومة المالكي والكتل السياسية في هذا الشان " واكدت مصادر غربية في بروكسل في تعليقها على زيارة وزير الدفاع الاميركي لبغداد " ان واشنطن حملت تهديدا صريحا وواضحا لحكومة المالكي والكتل السياسية المشاركة في الحكم بان يعمل الجميع لاقرار تشريع تعديل قانون اجتثاث البعث والسماح لقادة امنيين وعسكريين بعثيين بالمشاركة في الحكم ، واقرار قانون النفط والغاز الذي سيسمح للشركات العالمية باستثمارهما وستكون للشركات الاميركية والبريطانية الاولوية في ارساء العروض ، وحسب هذه المصادر فان واشنطن ستقوم في حال عدم اقرار هذين القانونين برفع دعمها عن حكومة المالكي وستدع التطورات السياسية والامنية تتجه الى حالة اسوا مما هي عليه تمهيدا لارضية تمرير حكومة انقاذ وطني او السماح لجنرالات للسيطرة على الوضع في بغداد بدعم اميركي " . هذا وقد حث جيتس وبشكل علني في اول زيارة له للعراق منذ بدء حملة فرض قانون امن بغداد ، في شباط الماضي ، المسؤولين على التراجع عن الحظر الشامل لتولي اعضاء سابقين بحزب البعث مناصب قيادية في الحكومة ، وذلك بالقبول بمشروع قانون المساءلة والمصالحة الذي بدأ سياسيون ومسؤولون من الاحزاب الشيعية مثل المجلس الاعلى و تنظيمات الدعوة ، الترويج له ايضا ، في خطوة تكشف عن رضوخهم لضغوط امريكية . بينما يعارضه التيار الصدري لوحده و تعارضه مرجعيات دينية مثل مرجعية السيستاني والمدرسي والشيرازي والفياض . وعاد وكرر وزير الدفاع الاميركي الموقولة الاميركية المعروف التي كان يرددها سلفه رامسفيلد والسفير زلماي ، فقال في مؤتمر صحفي "ان التزاما باستمرار الدوريات التي يقوم بها شبابنا ونساؤنا في شوارع العراق لايعني استمرارنا فيها الى ما لا نهاية." وقال جيتس : "التقدم في احراز المصالحة- أي اعادة حزب البعث للسلطة -عنصر هام في تقييمنا - لدور حكومة المالكي - في نهاية الصيف" في اشارة الى اطار زمني قال القادة الامريكيون انهم سيستخدمونه لتقييم تقدم الحملة الامنية المستمرة في بغداد منذ تسعة اسابيع وتقييم استجابة المالكي الى المطالب الاميركية بالتعجيل بتنفيذ مايسمى بالمصالحة الوطنية . وعندما سئل عما سيحدث اذا لم يقر العراقيون التشريع تعديل اجتثاث البعث - بحلول ذلك الموعد قال جيتس "اعتقد اننا سننتظر لنرى الى اين ستؤول هذه العملية نهاية الصيف." !!
وقال جيتس في اجتماعه مع المالكي انه عبر عن الامل في "ألا يبدأ مجلس النواب عطلة الصيف بدون الموافقة على قوانين تتعلق بالنفط واجتثاث البعث والانتخابات الاقليمية واجراءات اخرى."!!! وقال غيتس : ان المالكي ابلغه بان البرلمان العراقي المؤلف من 275 مقعدا هو هيئة مستقلة. ونقل مكتب المالكي عنه قوله ان رئيس الوزراء اكد مجددا بان المشكلة الرئيسية التي يعاني منها العراق هي مشكلة سياسية وليست امنية.
المصدر : نهرين نت
|