15th April 200 شهيد وجريح في تفجير كربلاء بينهم زوار ايرانيون والمراجع ينددون والشظايا وقطع الحديد سقطت في الصحن العباسي
خاص
اكد مصدر مسؤول في المستشفى الحسيني ان عدد الشهداء بلغ 34 شخصا فيما بلغ عدد الجرحى في العملية الاجرامية التي نفذت صباح السبت ، 162 بينها عدد من الحالات الخطيرة ، وعدد من حالات الحروق المختلفة . وقال اطباء يعملون في المستشفى ان حالات الحروق تدعو للالم حيث نقل للمستشفى اطفال ونساء احترقت اجزاء كبيرة من اجسادهم فيما يبدو ان الارهابي استخدم مواد قابلة للاشتعال بكميات كبيرة في عملية التفجير . وقال عاملون في حرم مرقد سيدنا العباس بن علي عليه السلام ، ان قطعا من مختلفة من اجزاء السيارات وقطع الحديد سقطت في الصحن العباسي الذي يبعد ستمائة متر عن مكان الحادث، مما يشير الى قوة الانفجار والكمية الكبيرة من المتفجرات التي استخدمت في هذه العملية .كما ان صوت الانفجار سمع في الاحياء البعيدة عن مركز المدينة لشدة وقوة التفجير. وقال مصدر مسؤول في المحافظة لمراسل " نهرين نت " ان اربعة زوار ايرانيين كانون من بين ضحايا هذا التفجير الارهابي . يذكر ان الارهابي الوهابي استطاع ان يتجاوز نقاط التفتيش ويصل الى مسافة قريبة من الحرم الحسيني لايبعد سوى مئتي متر عنه ، واختار منطقة معروفة بازدحامها قريبة من موقف كراج الاحياء ، حيث ينتشر الباعة وينطلق منها ابناء المحافظة الى الاحياء المختلفة في المدينة . واصدر مكتب المرجع الديني اية الله العظمى السيد صادق الشيرازي في كربلاء بيانا حول هذه الجريمة جاء فيه : " ان قتل وجرح العشرات من الأطفال والنساء والرجال، لهو دليل آخر على أن من يقومون بهذه الأعمال إنما هم امتداد للظالمين من الخوارج والأمويين والعباسيين، الذين لم يبقوا حرمة لله تعالى ولا للرسول صلى الله عليه وآله ولا لأهل البيت عليهم السلام إلاّ إنتهكوها. وإن هذه الأعمال الإرهابية ـ مع وضوح عدم تأثيرها على عزيمة أتباع أهل البيت عليهم السلام، بإذن الله سبحانه ـ تكشف عن عمق حقد الخوارج الجدد من التكفيريين الإرهابيين تجاه الرسول وآله عليه وعليهم الصلاة والسلام وأتباعهم." ودعا البيان الجهات المختصة تحصين المدن وخاصة المدن المقدسة بأحدث الآلات الكاشفة عن المتفجرات والسيارات المفخخة لحماية الأبرياء والمقدسات. كما اصدر المرجع محمد تقي المدرسي بيانا حول هذه العملية الارهابية طالب فيه الجهات الامنية في المدينة الاهتمام بحماية المدن المقدسة وطالب الجماهير المؤمنة بمساعدة الجهات الامنية في كشف بؤر الارهاب وأجتثاثهم. وقال سماحته ان شعباً يتخذ الامام الحسين (ع) قدوةً له لن يركع بسبب هذه العمليات الارهابية . وعلى ضوء ما حدث بعد التفجير الارهابي من اعمال عنف بين المواطنين وقوات الشرطة العراقية اكد سماحته ان على الجميع مراقبة الفتنة التي قد يخطط لها بعض الجهات أللامسؤولة، وجاء في البيان: اننا نتوقع من القوات المسؤولة عن الامن ان تكون اكثر انضباطاً في مثل هذه الساعات الحرجة وان تتجنب الفتنة الداخلية. وطالب سماحته المسؤولين بفتح تحقيق في ظروف اطلاق النار على المتظاهرين الغاضبين ودعا الجميع بالاعتصام بحبل الله والمحافظة على الوحدة الوطنية. يذكر ان اربعة من المواطنين سقطوا قتلى برصاص قوات الشرطة ، مما ادى الى انطلاق تظاهرات حاشدة ناقمة على هذا القتل العشوائي الذي مارسته الشرطة التي كان يفترض بها ان تتفهم حالة التوتر والحزن والغضب الذي عمت نفوس الباعة المتجولين واصحاب المحال وذوي الضحايا الذين سقطوا غرقى بدمائهم او تعلو اجساد بعضم نيران ودخان قوة التفجير الارهابي .
المصدر : نهرين نت
|