12th September استياء شعبي وعلمائي في السعودية لاعتقال العلامة الشيخ توفيق العامر واوساط شعبية تطالب بتنفيذ اعتصامات وتظاهرات احتجاجية ضد الحكم السعودي
خاص
تسود في المنطقة الشرقية من السعودية التي تضم الاحساء والقطيف ،موجة من التذمر الشعبي الواسع بسبب قيام رجال الامن السعودي باعتقال العالم الشيعي حجة الاسلام والمسلمين الشيخ توفيق العامر . وطغى حادث االاعتقال على احاديث الامسيات الرمضانية الادبية منها والسايسية والدينية ، ورصدت حالات من الحماس بين صفوف الشباب للدعوة الى القيام باعتصام شعبي وتظاهرات لايصال صوت الشيعة للعالم بعدما زاد زاد النظام السعودي ن تشدده على ممارساتهم الدينية وعلى دوررجال الدين في المنطقة . واكدت مصادر سعودية لشبكة نهرين نت الاخبارية ان " هذا الاعتقال للعلامة الشيخ توفيق العامر هو الثاني خلال ثلاثة شهور ، اذ سبق للسلطات المحلية تنفيذ امر اعتقال اصدره الامير بن جلوي نائب حاكم المنطقة الشرقية بنفسه شخصيا ، اثر تنديد العامر بالفتوى التي وقعها اثنان وعشرون مفتيا وهابيا سعوديا ، والتي اعتبرت المسلمين الشيعة كفارا ! ! وحمل العامر في خطبه واحاديث مسؤولية صدرو تلك الفتوى على الحكومة السعوية مطالبا اياه بتقديم الاشخاص الذين اصدروا فتوى التكفير، للقضاء ومحاسبتهم ومطالبتهم بالتراجع عن تلك الفتيا " واضافات هذه المصادر : " ان تلك الفتوى صدرت انذاك برعاية سعودية مكشوفة وبتحريض وتشجيع من مجلس الامن الوطني السعودي الذي طالب باصدار فتوى تكفر حزب الله والشيعة اثر المواجهات التي حدثت في بيروت الغربية ومناطق من لبنان بين الموالاة والمعارضة في ايار الماضي " والجدير ذكره ان الامير بندر بن سلطان هو الامين العام لمجلس الامن الوطني السعودي وهو الذي تولى الاشراف على وسائل الاعلام وعلى ملف الشيعة في المنطقة الشرقية وفي دول المنطقة ، وكان الامير بندر وراء توحيد الخطاب الاعلامي السعودي الداخلي والخارجي لتسمية احداث لبنن انذاك بـ " انقلاب حزب الله " وهذا ما اثارته قناة العربية الممولة سعوديا وصحيفة الشرق الاوسط والحياة السعوديتان في عناوينها الرئيسة . ويرى مراقبون سياسيون مختصون بالشان السعودي " ان الامير بندر بن سلطان يرى ان الفرصة متاحة للتشد مع المواطنين الشيعة بعدما تراجعت الولايات المتحدة عن انتقادها للسعودية بانتهاك مبادئ حقوق الانسان وتراجعها ايضا عن مطالبة السعودية ودول المنطقة باحداث تغييرات سياسية في الحكم تعطي مجالا لممارسة ديمقراطية مقبولة في هذه الدول " . كما يرى الامير بندر بن سلطان " ان الشيعة في السعودية يجب التضييق عليهم وكذلك على بقية الشيعة في دول الخليج ، اثر التغييرات التي شهدها العراق وقوة النفوذ الشيعي في الحكم في العراق ووصولهم الى سدة الحكم وان شاركتهم قوى سنية من العرب والاكراد " . والسؤال الذي يطرحه المراقبون هو : هل سيرضخ شيعة المنطقة الشرقية لهذ ه السياسات القمعية للحكم السعودي ، ام ان حركات سياسية معارضة ستظهر من جديد في السعودية للر على هذه الاجراءات وتطالب بحقو الشيعة كاملة دون نقص ، تعيد الى الاذهان قوة تنظيم الثورة الاسلامية في الجزيرة العربية في الثمانينات الذي كان يدافع عن شيعة الجزيرة العربية .؟!
المصدر : نهرين نت
|