28th June كتب نادرة للديانة اليهودية سرقت من العراق وظهرت في اسرائيل بفضل عملاء الموساد !!
 عناصر الموساد تنشط في العراق وبحماية من قوات الاحتلال بذرائع مكافحة الارهاب وذرائع اخرى مختلفة |
|
|
 |
|
|
كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، أمس، إن كتباً نادرة للديانة اليهودية، كانت الدولة العراقية صادرتها في عهد النظام السابق، ثم «سرقت»، ظهرت في إسرائيل.
وأشارت الصحيفة إلى أن من بين هذه الأعمال الثمينة المكتوبة باللغة العبرية تعليق لسفر أيوب نشر عام ,1487 وجزء من كتب الأنبياء التي نشرت في البندقية عام .1617 وكانت هذه الكتب في أقبية احد مباني أجهزة الأمن العراقية مع غيرها من الأعمال المصادرة. وأصيبت بأضرار طفيفة بسبب تسرب للمياه سببته عمليات قصف الاحتلال الأميركي عند غزو بغداد. وأرسلت هذه الكتب إلى الولايات المتحدة لترميمها بموافقة السلطات العراقية الجديدة، لكن معظم هذه الأعمال «فقد» في الطريق. وقال النائب الإسرائيلي العمالي موردخاي بن بورات، الذي يتحدر من العراق ويعمل في «مركز إرث يهود بابل» قرب تل أبيب حيث تعرض هذه الأعمال، «اشتريناها من اللصوص». والذي لم يقله موردخاي ولا هاارتس هو ان الموساد الناشط في العراق كان وراء كل هذه الجهود لسرقة هذه الكتب ونقلها الى اسرائيل . والجدير ذكره ان الموساد يمتلك عملاء ينشطون في عدد من المناطق ومنها كوردستان العراق والعاصمة بغداد وهؤلاء يقومون بمهام على درجة كبيرة من الخطورة تستهدف خدمة الاستراتيجية الاسرائيلية في العراق نخريبا وتجسسا واخلالا بالامن وتهريب مسروقات من الوثائق السرية والتراث واهداف اخرى عديدة . ومعظم هؤلاء العملاء يحظى بدعم وغطاء من قوات الاحتلال لتسهيل مهام عملهم داخل العراق ، وكانت تل ابيب قد اعترفت قبل ستة انها عمدت الى تغيير عناصر مخابراتها العاملة في العراق باخرى اكثر خبرة وتدريبا لمواجهة تطورات ظروف العراق الامنية والسياسية من اجل اداء اكثر نجاحا واتقانا .
|