15th June مهجرو حي العدل والجامعة يتهمون الحكومة بالتواطؤ مع الدليمي ويهددون باستعادة منازلهم بقوة السلاح
طالب مهجرو حي العدل والجامعة برفع الحصانة عن النائب عدنان الدليمي ومحاكمته بسبب تورطه المباشر في تهجيرهم وضلوعه في دعم ومساندة الارهابيين ، واتهموا الحكومة والرئيس جلال الطالباني بحماية الدليمي وتعطيل القانون من ان يطبق عليه ومعاقبته على ضلوعه في عمليات القتل والتهجير للشيعة من ابناء حي الجامعة والعدل . وحدد المتظاهرون تاريخ 15 تموز موعدا نهائيا لاعادتهم الى منازلهم بقوة القانون، والا فانهم سيضطرون الى حمل السلاح للعودة اليها وساتعادتها وطرد القتلة والارهابيين منها . وقال الحاج ابو علي الموسوي احد المتظاهرين لنهرين نت : " الحكومة كذبت علينا ، وهي التي هجرتنا ، لانها تركت الارهابي الذي اعطوه حصانة مجلس النواب طليقا حرا ، رغم ثبوت ضلوعه بقتل ابنائنا وتهجيرنا ، كما ان رئيس الجمهورية جلال الطالباني احتضن الدليمي ومنع القضاء من ان يقول كلمته في هذا الارهابي " . وقالت الحاجة ام فاطمة : " لقد اخذوا بيوتنا وقتلوا ابناءنا ،والادلة اثبتت ان الدليمي وابنه وابنته متورطون بالارهاب ، والحكومة وعدتنا بتامين عودتنا لبيوتنا، وطرد الارهابيين البعثيين والنواصب منها ولكنها لم تفعل ، وحسبنا الله ونعم الوكيل عليهم جميعا " . وقال متظاهر اخر " ان استمرار قضيتنا دون حل واستمرار معاناتنا وتهجيرنا من بيوتنا في حي العدل والجامعة ،دليل قوي على ان الحكومة تتاجر بقضيتهم وترضخ لمساومات سياسية مع جبهة التوافق وتحمي الدليمي واعوانه وتبقيهم في بيوت المهجرين ". واضاف : " ان مئات الشهداء الذين سقطوا في حي العدل والجامعة والمهجرين بسبب صمت الحكومة السابقة والحالية ، وضاعت حقوقنا في دماء ابنائنا وحقوقنا في منازلنا بسبب تهاون الحكومة، لانها تعطي الاولوية لمصالحها ومصالح احزابها ، اما حقوق الشهداء والمهجرين فانها لاتبالي بها اذا ضاعت في مساومتها السياسية " وقال اخر من المتظاهرين : " ان رئيس الوزراء ذهب الى البصرة ليحميها من الخارجين على القانون كما قال في خطبه ، وحرك عشرت الالاف من الجنود للبصرة لصولة الفرسان ، فلماذا لايقوم بانقاذ حي العدل والجامعة من الارهابيين البعثيين والنواصب .؟!! لماذا يتعاون وينسق مع الامريكيين ليهاجم مدينة الصدر ، ويتجاهل حي العدل والجامعة ,.؟ لماذا لايعتقل الارهابيين ويطهر العدل والجامعة منهم ويعيد المئات من المهجرين الى بيوتهم ويقدم القتلة النواصب والبعثيين الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل ؟ هذه اسئلة المئات من المتظاهرين من ابناء حي العدل الذين هجروا بقوة السلاح وبالارهاب ، فاين سيجد هؤلاء الجواب الشافي على تساؤلاتهم ومن سينقذهم من سطوة ارهاب الاشخاص والاحزاب الذين لبسوا ثوب الحصانة زورا وبهتانا ومن سيعيد لهم حقوقهم .؟!!". من جانب اخر وفي تعليق على هذه المطالب للمتظاهرين من ابناء حي العدل والجامعة ، اقر النائب الدليمي بضلوعه في تهجيرهم ومنعهم من العودة الى ديارهم ، حيث قال " ان عودة المهجرين الى مدالحرية والشعلة ، هو شرط لعودة هؤلاء الى بيوتهم ومنازلهم "!! وبذلك فهو يقر بانه وراء تهجير ابناء الجامعة والعدل ووراء منع عودتهم " ! والسؤال الى متى تظل الحكومة رهينة تحالفاتها السياسية ، وتظل ممتنعة من اعادة المهجرين بقوة القانون وتقوم باعتقال الارهابيين الذين صادروا مئات البيوت من العوائل وقتلوا ابناءهم ؟! سؤال كبير يظل بدون جواب مادامت التحالفات السياسية هي التي ترسم خارطة الحراك الرسمي وغير الرسمي للمواقف والقرارات الحزبية والحكومية .؟!
|