4th December مئات الشيعة المقيمين في دول الخليج وسوريا بينهم رجال دين مهددون بمنعهم من اداء مراسم الحج بسبب تمييز طائفي في منح التاشيرات
عاجل
تفيد التقارير الواردة من عدد من الدول وبخصة سوريا والكويت والبحرين والامارات ، ان السفارات السعودية فيها اخذت تتعمد في عرقلة صرف تاشيرات الحج للشيعة وبخاصة المقيمين في هذه الدول ، في محاولة لحرمانهم من اداء مراسم الحج لهذا العام ، وبين هؤلاء مجموعة من رجال الدين الشيعة وعلم موقع : نهرين نت " ان السفارات السعودية تلقت اوامر جديدة تقضي بالعمل على عرقلة صرف تاشيرات الحج للمتقدمين لها من الشيعة ، ومن شان هذا القرار ان يتسبب ليس فقط في منع المئات من المقيمين من الشيعة من اداء مناسك الحج لهذا العام ، بل ومن شان هذا القرار ان يسبب عرقلة لعمل بعثات الحج وتقديم الخدمات اللازمة للحجاج المنضوين فيها ، وذلك بسبب قرار ثان تم تعميمه على السفارات السعودية في هذه الدول وفي دول اخرى يقضي بتخفيض منح تاشيرات الحج للمنضوين بخدمة الحج في بعثات الحج الشيعية ، الى نسبة خمسة بالمائة من العدد الكلي لهذه البعثات ، وهذا القرار من شانه ان يؤدي الى ارباك وعرقلة عمل بعثات الحج في مجال توفير الخدمات اللازمة للحجاج لاداء مرن وسلسل لمراسم الحج . كما علم موقع "نهرين نت " ان سفارت السعودية في هذه الدولة تعمدت رد وتاخير منح تاشيرة الحج لرجال دين الشيعة ، في حين لم يبق الا وقت قليل على فترة منح التاشيرات في محاولة منها لمنعهم من ادائهم لمناسك الحج لهذا العام، وربما محاولة منها للاساءة لشخصياتهم ومكانتهم العلمية والدينية . وقام ممثلون للشيعة من اصحاب الطلبات المرفوضة والمؤجلة بالاتصال قيما بينهم في هذه الدول ، وشكلوا لجنة للتداول في الخطوات التي سيقدمون عليها لمواجهة هذا التطور الخطير لمنح تاشيرات الحج وفق الانتماءات المذهبية للمسلمين . واقترح بعضهم القيام باعتصامات امام السفارات السعودية في بعض الدول ، وارسال رسائل الى منظمة العالم الاسلامي والى امين عام الامم المتحدة والى اعضاء مجلس الامن الدائمين في الامم المتحدة ، لاشعارهم بخطورة قيام السعودية بممارسة تمييز طائفي والاستدلال بهذا المنع في منح تاشيرات الحج .؟! بالاضافة الى كتابة البيانات وتعميمها على الصحف العربية والاجنبية . وقال احد هؤلاء الاشخاص المشمولين برفض السفارة السعودية منحه تاشيرة الحج وهو محام رفض الكشف عن اسمه قائلا : " انه جرى الاتفاق فيما بين جميع الاطراف الذين شملهم رفض هذه السفارات لمنحهم التاشيرات في هذه الدول في الوقت الحاضر ،على تاجيل تنفيذ الاعتصامات والاحتجاجات وبقية الخطوات الاعلامية الاخرى ، واعطاء الفرصة لمحاولات اخيرة تبذل للحصول على تاشيرات الحج ، وانتظار تدخل من كبار رجال الدولة في السعودية لالغاء هذه المضايقات ، واننا على امل ان يبادر الحكماء في الدولة السعودية وعلى راسهم الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الامير سلطان بن فهد ، ويتدخلان بالامر مباشرة ،ويامروا برفع هذه المضايقات ، والعمل على منح تاشيرات الحج للمتقدمين ، وبخاصة لرجال الدين الشيعة ، كما نأمل ان يقوما باصدار اوامرهما بمنع اخضاع منح تاشيرات الحج لتمييز وممارسة طائفية ، واملنا كبير بحصول انفراج في حالة تدخلهما المباشر في هذا الموضوع الحساس والخطير" . وردا على سؤال فيما اذا كانوا ياملون خيرا بهذا الانتظار ؟! قال المحامي : " اننا ندرك ان في السعودية تيارا طائفيا يحارب الشيعة ، وهو متغلغل في كثير من دوائر الدولة ، ولكن لدينا قناعة ،ان حكمة اضافية يمارسها اولياء الامر في السعودية ، ستكون سببا في حدوث انفراج كبير، وبالذات في موضوع منح تاشيرات الحج ومنع استخدامها كوسيلة لابداء الكراهية ضد الاخرين . نعم نامل خيرا ولكن اذا لم يصل صوتنا للمسؤولين في السعودية فسوف نضطر الى اظهار الحيف الذي شملنا وابلاغه الى جميع المدافعين ضد التمييز وضد ممارسة الكراهية ضد الغير ، بكافة اشكاله سواء بايصال صوتنا الى اعضاء مجلس الامن او الجامعة العربية او رابطة العالم الاسلامي او اعضاء الكونغرس الامريكي والى رؤوساء الدول الاسلامية وعلماء الاسلام الذين يكافحون معنا التمييز الطائفي ، وليس لنا قبل هذه الوسائل وبعدها ،الا الشكوى الى الله ونحتسب عنده ، الذين يسعون الى صدنا عن البيت الحرام ، وهو المنتقم الجبار " المصدر : نهرين نت
|