وتوقعت هذه المصادر ان تكون ارقام المتعاقد معهم للعمل في هذه الشركة من الاسرائيليين او من حملة الجنسيات المزدوجة ، قد ارتفعت وخاصة بعدما سوقت المجموعات الاولى لفكرة التعاقد مع شركة بلاك ووتر في صفوف زملائهم من الضباط المتقاعدين في الجبش الاسرائيلي حيث يتقاضون اجورا خيالية تفوق ماكانوا يحصلون عليه بعشرات المرات ودون اية ضرائب.
ولم تنف هذه المصادر احتمال تنان يكون افراد من هذه المجموعات من المتعاقدين ، ينسقون مع جهاز المخابرات الاسرائيلية " الموساد " سواء بابلاغهم ببعض المعلومات الهامة التي يحصلون عليها في العراق ، اوالعمل بالحصول على معلومات بحاجة لها اسرائيل عن العراق في الظروف الحالية .
وتوقعت هذه المصادر ان يكون هؤلاء الاسرائيليين العاملين في شركات الامن في العراق ، وبعضهم يتقن العربية، قد قدموا خدمات " جليلة " لدولتهم ، خاصة وانهم يمارسون عملهم في العراق بحرية مطلقة وضمن صلاحيات غير محددة، حيث كافة الابواب مفتوحة لهم دون اية موانع وفي كل المجالات ليس في مجال المعلومات بل في مجال نقل البضائع ذات الحساسية الخاصة من والى العراق ، دون اي اعتراض .ونوهت هذه المصادر الى ان كثيرا من المواد والشحنات هربت من العراق خلال السنوات الماضية ربما يكون قد تم شحنه عن طريق شركات الامن هذه . يذكر ان واحدة من بين اشهر ما تم ضبطه في الخارج من الاشياء المهربة من العراق هي سيارة من نوع مارسيدس مطلية اجزاء منها بالذهب خاصة بالديكتاتور صدام قبل سنتين ، هربت من العراق وضبطتها الشرطة الفيدرالية في فرجينيا في الولايات المتحدة انذاك ، ولعل جزءا كبيرا ايضا من الاثار التي وجدت طريقها للتهريب الى خارج العراق ربما كانت عن طريق هذه الشركات التي تتصرف في العراق بكامل الحرية ولاتخضع شحناتها لاي تفتيش اطلاقا سواء الحارج منها او الداخل منها الى العراق .
المصدر : نهرين نت