27th September قائد امريكي يدعو حكومة المالكي بتعيين كافة اعضاء مجالس الصحوة في بغداد في الاجهزة الامنية !!
نهرين نت
في تصريح لقائد عسكري امريكي ، بما يشبه اصدار الاوامر لحكومة المالكي بضم رجال مجالس الصحوة كلهم الى الجيش والاجهزة الامنية وايجاد وظائف لهم ، قال قال قائد القوات الأمريكية الميجر جنرال جيفري هاموند في بغداد أمس الجمعة ، إنه "يتعين ..!! " على الحكومة العراقية توفير وظائف لعشرات الآلاف من أعضاء دوريات مجالس الصحوة وأغلبهم من العرب السنة، بعد أن تتولى المسؤولية عنهم الأسبوع القادم " وحذر القائد الامريكي من محاولة تنظيم القاعدة تجنيدهم!. وينتظر أن تتولى الحكومة العراقية المسؤولية عن برنامج مجالس الصحوة التي اطلق عليه الرئيس بوش اسم " ابناء العراق " والذي تديره الولايات المتحدة بدءا بعدد 54 ألف عضو بدوريات مجالس الصحوة داخل وحول العاصمة بغداد في أول أكتوبر/ تشرين الأول. وتنسب الولايات المتحدة إلى هذه المجالس، ماتزعمه الفضل في المساعدة في خفض العنف في بغداد وفي أنحاء العراق. وفي هذا البرنامج التحق كثير من الأعضاء السابقين بجماعات مسلحة من العرب السنة بقوة قوامها 100 ألف مقاتل من أعضاء مجالس الصحوة الذين يقومون بدوريات في الأحياء وغالبيتهم كانوا من رجال المخابرات والجيش في النظام البعثي البائد. وقال الميجر جنرال جيفري هاموند قائد القوات الأمريكية في بغداد في مؤتمر صحفي "يجب عدم السماح لهذا الأمر بالفشل. إذا قدر لهذا البرنامج أن يفشل.. فسيعود هؤلاء بوضوح إلى الشوارع غاضبين.. ستقوم القاعدة بتجنيدهم.. لا نريد دفع أبناء العراق (أعضاء دوريات مجالس الصحوة) ثمنا باهظا لمحاربة القاعدة والجماعات المتمردة الأخرى ومن الضروري أن تحولهم الحكومة إلى عمالة مفيدة.. وهم التزموا بهذه المسؤولية". ويدفع الجيش الأمريكي حاليا لأعضاء مجالس الصحوة حوالي 300 دولار شهريا. ويقول العراق إن لديه أماكن شاغرة في الجيش والشرطة تسمح بتوفير وظائف أمنية لحوالي 20 بالمئة فقط من أعضاء مجالس الصحوة، لكنه تعهد بمساعدة الباقين على التدريب أو العثور على وظائف مدنية. وقال هاموند، إن 96 % من أعضاء الدوريات داخل حدود مدينة بغداد، والبالغ عددهم 27600 فرد، سجلوا أنفسهم لدى البرنامج ليصبحوا تحت سلطة الحكومة بدءا من أول أكتوبر/ تشرين الأول. واعتبر هذا دليلا على ثقتهم في البرنامج، وقال "كانت لديهم عدم ثقة. لم يكونوا مقتنعين بأنها ستكون عملية نزيهة.. كانوا يعتقدون أنه سيتم استهدافهم، أعتقد أن حقيقة تسجيل 96 بالمئة أنفسهم تظهر أنهم تغلبوا على ذلك". والذي يتناساه القائد الامريكي ان هذا العدد الكبير من عناصر مجالس الصحوة سوف يشكلون قوة شبه مستقلة داخل قوات الامن سواء في الجيش او الشرطة او المخابرات وسيكون بامكانهم اختراق هذه المؤسسات والسيطرة عليه وبالتالي تسخير هذه المؤسسات لخدمة مشاريعهم السياسية التي تصر على اعادة جزء من رجال الحرس القديم ليكونوا هم القادة في الاجهزة الامنية مما يسهل مهمة السيطرة عليها واحتوائها والسيطرة على ك هائل من المعلومات الامنية الهامة والخطيرة .
المصدر : نهرين نت
|